د.محمود عبدالله الحبيس
يدعي مسؤولين عن وجود ثقافة العيب ،او الخجل الاجتماعي لدى الشباب ،وهذا ليس صحيحا .اذ يتجه الشباب للعمل بأي عمل لتأمين ادنى الدخول وليس الرواتب المنتظمة وبذلك يبرز وعيا لدى الشباب امام ضغوط الحياة.
يدرك الزملاء الاكاديميين ان الكثير من الشباب يعمل لساعات لقاء اجر وهو يتابع دراسته. ملاحظاتي اسمعها من الطلبة الجامعي انه يعمل حتى ساعات متأخرة ويحدد مكان عمله ونجد الخريجين يعملون في المولات وغيرها.لذلك نطالب المسؤولين حذف عبارة ان الشباب لا يرغبون العمل من كلماتهم وخطاباتهم ،لعله الفشل بعدم الاعتراف بالتقصير بعدم ايجاد فرص العمل. وهنا ليست القضية مرتبطة بوزارة العمل لوحدها بل ضعف منظومة مؤسسات اخرى.
لم ارى ابن مسؤول يعمل في عريشة بطيخ او في قهوة او محلات تجارية.وهنا التناقض بعدم تكافؤ الفرص .قلة تستحوذ على فرص وظيفية برواتب عالية بينما يترك بقية المجتمع للعمل بأعمال شاقة متدنية الأجر.مما يعزز الظلم والاحباط لديهم وهو استسلامهم للواقع الصعب والافتقار للعدالة.
والسؤال :
هل توجد عدالة بين الشباب ؟
مع تزايد ظاهرة عدم العدالة تنتج ظاهرة اليأس والاحباط والمخاطر الاجتماعية والاحتقان الاجتماعي لتمثل وقودا للاحتجاجات الشعبية والتهديد الأمني للسلم المجتمعي .
ان شرارة الثورات الشعبية تنطلق من البيئات المعدومة والمقهورة.
عندما يرى الشباب ان المسؤل يتحدث عن ثقافة العيب ويرى ابناؤه في وظائف خاصة ، وعندما يتحدث المسؤل عن الفقر وهو لا يعرف الفقر فتكون ثمة تناقضات لا يقبلها الشباب.
هل قدمت صناديق النمييز والابتكار ومؤسسات التدريب الى تحقيق اهدافها فعليا؟ .
انعدام فرص العمل يؤدي الى صراعات مجتمعية خطيرة .وهو الوقود المؤلم ، وبذلك تتعطل فكرة الايام الجميلة والقادم ليس اجمل.وهنا مكمن الشعارات الضعيفة.
الحلول:
الاسراع في مراجعة برامج الحماية الاجتماعية ، ومراجعة قوانين العمل ذات الصلة بالمشاريع الاستثمارية التي تقدم فرص عمل في بيئة مناسبة ودخول مالية تناسب حجم الانتاجية ومعالجة قضايا الاجور ، فقد نجد ابناء ارباب العمل برواتب عالية مما يمنحهم تقاعد مرتفع وفي نفس العمل يكون الاجور منخفضة ومتدنية للبقية ،وايضا توفير سلة من الحماية للعاملين ، دعم المشاريع الصغيرة.تأمين كرامة العامل امام قوى التمرد من ارباب العمل.
وجود اشخاص في مواقع القرار من ظاهرة الفقراء ليكونوا شركاء فعليين وليس ممثلا في التصريحات.
د.محمود عبدالله الحبيس
يدعي مسؤولين عن وجود ثقافة العيب ،او الخجل الاجتماعي لدى الشباب ،وهذا ليس صحيحا .اذ يتجه الشباب للعمل بأي عمل لتأمين ادنى الدخول وليس الرواتب المنتظمة وبذلك يبرز وعيا لدى الشباب امام ضغوط الحياة.
يدرك الزملاء الاكاديميين ان الكثير من الشباب يعمل لساعات لقاء اجر وهو يتابع دراسته. ملاحظاتي اسمعها من الطلبة الجامعي انه يعمل حتى ساعات متأخرة ويحدد مكان عمله ونجد الخريجين يعملون في المولات وغيرها.لذلك نطالب المسؤولين حذف عبارة ان الشباب لا يرغبون العمل من كلماتهم وخطاباتهم ،لعله الفشل بعدم الاعتراف بالتقصير بعدم ايجاد فرص العمل. وهنا ليست القضية مرتبطة بوزارة العمل لوحدها بل ضعف منظومة مؤسسات اخرى.
لم ارى ابن مسؤول يعمل في عريشة بطيخ او في قهوة او محلات تجارية.وهنا التناقض بعدم تكافؤ الفرص .قلة تستحوذ على فرص وظيفية برواتب عالية بينما يترك بقية المجتمع للعمل بأعمال شاقة متدنية الأجر.مما يعزز الظلم والاحباط لديهم وهو استسلامهم للواقع الصعب والافتقار للعدالة.
والسؤال :
هل توجد عدالة بين الشباب ؟
مع تزايد ظاهرة عدم العدالة تنتج ظاهرة اليأس والاحباط والمخاطر الاجتماعية والاحتقان الاجتماعي لتمثل وقودا للاحتجاجات الشعبية والتهديد الأمني للسلم المجتمعي .
ان شرارة الثورات الشعبية تنطلق من البيئات المعدومة والمقهورة.
عندما يرى الشباب ان المسؤل يتحدث عن ثقافة العيب ويرى ابناؤه في وظائف خاصة ، وعندما يتحدث المسؤل عن الفقر وهو لا يعرف الفقر فتكون ثمة تناقضات لا يقبلها الشباب.
هل قدمت صناديق النمييز والابتكار ومؤسسات التدريب الى تحقيق اهدافها فعليا؟ .
انعدام فرص العمل يؤدي الى صراعات مجتمعية خطيرة .وهو الوقود المؤلم ، وبذلك تتعطل فكرة الايام الجميلة والقادم ليس اجمل.وهنا مكمن الشعارات الضعيفة.
الحلول:
الاسراع في مراجعة برامج الحماية الاجتماعية ، ومراجعة قوانين العمل ذات الصلة بالمشاريع الاستثمارية التي تقدم فرص عمل في بيئة مناسبة ودخول مالية تناسب حجم الانتاجية ومعالجة قضايا الاجور ، فقد نجد ابناء ارباب العمل برواتب عالية مما يمنحهم تقاعد مرتفع وفي نفس العمل يكون الاجور منخفضة ومتدنية للبقية ،وايضا توفير سلة من الحماية للعاملين ، دعم المشاريع الصغيرة.تأمين كرامة العامل امام قوى التمرد من ارباب العمل.
وجود اشخاص في مواقع القرار من ظاهرة الفقراء ليكونوا شركاء فعليين وليس ممثلا في التصريحات.
د.محمود عبدالله الحبيس
يدعي مسؤولين عن وجود ثقافة العيب ،او الخجل الاجتماعي لدى الشباب ،وهذا ليس صحيحا .اذ يتجه الشباب للعمل بأي عمل لتأمين ادنى الدخول وليس الرواتب المنتظمة وبذلك يبرز وعيا لدى الشباب امام ضغوط الحياة.
يدرك الزملاء الاكاديميين ان الكثير من الشباب يعمل لساعات لقاء اجر وهو يتابع دراسته. ملاحظاتي اسمعها من الطلبة الجامعي انه يعمل حتى ساعات متأخرة ويحدد مكان عمله ونجد الخريجين يعملون في المولات وغيرها.لذلك نطالب المسؤولين حذف عبارة ان الشباب لا يرغبون العمل من كلماتهم وخطاباتهم ،لعله الفشل بعدم الاعتراف بالتقصير بعدم ايجاد فرص العمل. وهنا ليست القضية مرتبطة بوزارة العمل لوحدها بل ضعف منظومة مؤسسات اخرى.
لم ارى ابن مسؤول يعمل في عريشة بطيخ او في قهوة او محلات تجارية.وهنا التناقض بعدم تكافؤ الفرص .قلة تستحوذ على فرص وظيفية برواتب عالية بينما يترك بقية المجتمع للعمل بأعمال شاقة متدنية الأجر.مما يعزز الظلم والاحباط لديهم وهو استسلامهم للواقع الصعب والافتقار للعدالة.
والسؤال :
هل توجد عدالة بين الشباب ؟
مع تزايد ظاهرة عدم العدالة تنتج ظاهرة اليأس والاحباط والمخاطر الاجتماعية والاحتقان الاجتماعي لتمثل وقودا للاحتجاجات الشعبية والتهديد الأمني للسلم المجتمعي .
ان شرارة الثورات الشعبية تنطلق من البيئات المعدومة والمقهورة.
عندما يرى الشباب ان المسؤل يتحدث عن ثقافة العيب ويرى ابناؤه في وظائف خاصة ، وعندما يتحدث المسؤل عن الفقر وهو لا يعرف الفقر فتكون ثمة تناقضات لا يقبلها الشباب.
هل قدمت صناديق النمييز والابتكار ومؤسسات التدريب الى تحقيق اهدافها فعليا؟ .
انعدام فرص العمل يؤدي الى صراعات مجتمعية خطيرة .وهو الوقود المؤلم ، وبذلك تتعطل فكرة الايام الجميلة والقادم ليس اجمل.وهنا مكمن الشعارات الضعيفة.
الحلول:
الاسراع في مراجعة برامج الحماية الاجتماعية ، ومراجعة قوانين العمل ذات الصلة بالمشاريع الاستثمارية التي تقدم فرص عمل في بيئة مناسبة ودخول مالية تناسب حجم الانتاجية ومعالجة قضايا الاجور ، فقد نجد ابناء ارباب العمل برواتب عالية مما يمنحهم تقاعد مرتفع وفي نفس العمل يكون الاجور منخفضة ومتدنية للبقية ،وايضا توفير سلة من الحماية للعاملين ، دعم المشاريع الصغيرة.تأمين كرامة العامل امام قوى التمرد من ارباب العمل.
وجود اشخاص في مواقع القرار من ظاهرة الفقراء ليكونوا شركاء فعليين وليس ممثلا في التصريحات.
التعليقات