أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال أسعد القواسمي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، إن حركة الأسواق حتى الآن ما تزال ضعيفة ودون المستويات التي كانت تسجلها خلال السنوات السابقة، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية وانخفاض السيولة لدى الأسر الأردنية أثّرا بشكل واضح على حركة التسوق.
وأوضح القواسمي أن أولويات الأسرة الأردنية تغيرت بصورة ملحوظة، حيث أصبحت السيولة المتوفرة تتجه أولاً نحو تسديد القروض والالتزامات الأساسية، قبل الإنفاق على جوانب أخرى مثل الألبسة والمشتريات الموسمية.
وأضاف أن ألبسة العيد لم تعد تحتل الموقع ذاته الذي كانت عليه سابقاً ضمن أولويات الإنفاق لدى كثير من الأسر، في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع الالتزامات المعيشية.
وأشار إلى أن صرف الرواتب خلال الأيام المقبلة قد يسهم في تحريك الأسواق وتنشيط الطلب على ألبسة العيد، لكنه توقع أن يبقى النشاط أقل من المستويات التي شهدتها المواسم السابقة.
وأكد القواسمي أن أسعار الألبسة ما تزال مستقرة حتى الآن، رغم وجود ارتفاعات على تكاليف الشحن والتأمين على البضائع، مبيناً أن ضعف الحركة التجارية وتراجع القوة الشرائية أسهما في الحد من انعكاس تلك الارتفاعات على الأسعار النهائية للمستهلك.
وبيّن أن القطاع التجاري استعد للموسم بصورة كبيرة، حيث بلغت قيمة المستوردات المتعلقة بموسم الصيف وعيد الأضحى نحو 110 ملايين دينار، ما يعكس حجم التجهيزات والاستعدادات التي قام بها القطاع.
وختم القواسمي حديثه بالتأكيد على أن تحسن الحركة التجارية خلال الأيام المقبلة يبقى مرتبطاً بمستوى السيولة وصرف الرواتب، إلا أن مؤشرات السوق الحالية لا تعكس حتى الآن قوة شرائية مشابهة لما كانت عليه في السنوات الماضية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال أسعد القواسمي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، إن حركة الأسواق حتى الآن ما تزال ضعيفة ودون المستويات التي كانت تسجلها خلال السنوات السابقة، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية وانخفاض السيولة لدى الأسر الأردنية أثّرا بشكل واضح على حركة التسوق.
وأوضح القواسمي أن أولويات الأسرة الأردنية تغيرت بصورة ملحوظة، حيث أصبحت السيولة المتوفرة تتجه أولاً نحو تسديد القروض والالتزامات الأساسية، قبل الإنفاق على جوانب أخرى مثل الألبسة والمشتريات الموسمية.
وأضاف أن ألبسة العيد لم تعد تحتل الموقع ذاته الذي كانت عليه سابقاً ضمن أولويات الإنفاق لدى كثير من الأسر، في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع الالتزامات المعيشية.
وأشار إلى أن صرف الرواتب خلال الأيام المقبلة قد يسهم في تحريك الأسواق وتنشيط الطلب على ألبسة العيد، لكنه توقع أن يبقى النشاط أقل من المستويات التي شهدتها المواسم السابقة.
وأكد القواسمي أن أسعار الألبسة ما تزال مستقرة حتى الآن، رغم وجود ارتفاعات على تكاليف الشحن والتأمين على البضائع، مبيناً أن ضعف الحركة التجارية وتراجع القوة الشرائية أسهما في الحد من انعكاس تلك الارتفاعات على الأسعار النهائية للمستهلك.
وبيّن أن القطاع التجاري استعد للموسم بصورة كبيرة، حيث بلغت قيمة المستوردات المتعلقة بموسم الصيف وعيد الأضحى نحو 110 ملايين دينار، ما يعكس حجم التجهيزات والاستعدادات التي قام بها القطاع.
وختم القواسمي حديثه بالتأكيد على أن تحسن الحركة التجارية خلال الأيام المقبلة يبقى مرتبطاً بمستوى السيولة وصرف الرواتب، إلا أن مؤشرات السوق الحالية لا تعكس حتى الآن قوة شرائية مشابهة لما كانت عليه في السنوات الماضية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال أسعد القواسمي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، إن حركة الأسواق حتى الآن ما تزال ضعيفة ودون المستويات التي كانت تسجلها خلال السنوات السابقة، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية وانخفاض السيولة لدى الأسر الأردنية أثّرا بشكل واضح على حركة التسوق.
وأوضح القواسمي أن أولويات الأسرة الأردنية تغيرت بصورة ملحوظة، حيث أصبحت السيولة المتوفرة تتجه أولاً نحو تسديد القروض والالتزامات الأساسية، قبل الإنفاق على جوانب أخرى مثل الألبسة والمشتريات الموسمية.
وأضاف أن ألبسة العيد لم تعد تحتل الموقع ذاته الذي كانت عليه سابقاً ضمن أولويات الإنفاق لدى كثير من الأسر، في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع الالتزامات المعيشية.
وأشار إلى أن صرف الرواتب خلال الأيام المقبلة قد يسهم في تحريك الأسواق وتنشيط الطلب على ألبسة العيد، لكنه توقع أن يبقى النشاط أقل من المستويات التي شهدتها المواسم السابقة.
وأكد القواسمي أن أسعار الألبسة ما تزال مستقرة حتى الآن، رغم وجود ارتفاعات على تكاليف الشحن والتأمين على البضائع، مبيناً أن ضعف الحركة التجارية وتراجع القوة الشرائية أسهما في الحد من انعكاس تلك الارتفاعات على الأسعار النهائية للمستهلك.
وبيّن أن القطاع التجاري استعد للموسم بصورة كبيرة، حيث بلغت قيمة المستوردات المتعلقة بموسم الصيف وعيد الأضحى نحو 110 ملايين دينار، ما يعكس حجم التجهيزات والاستعدادات التي قام بها القطاع.
وختم القواسمي حديثه بالتأكيد على أن تحسن الحركة التجارية خلال الأيام المقبلة يبقى مرتبطاً بمستوى السيولة وصرف الرواتب، إلا أن مؤشرات السوق الحالية لا تعكس حتى الآن قوة شرائية مشابهة لما كانت عليه في السنوات الماضية.
التعليقات