أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الحج لا يمثل مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل يعد رحلة إيمانية عميقة ينتقل فيها الإنسان من ضيق الدنيا إلى سعة الإيمان ومن تعب الروح إلى الطمأنينة واليقين.
وأوضح أبو خضير أن الحج لا يقتصر على أداء الشعائر الظاهرة فقط، بل يحمل في مضمونه معاني روحية وإنسانية عظيمة، حيث يكون الطواف حول الكعبة تعبيراً عن تعلق القلب بمحبة الله، فيما يمثل السعي بين الصفا والمروة رحلة أمل وصبر وثقة بالله.
وأضاف أن من أعظم ما يجسده الحج هو معنى المساواة بين الناس، حيث يجتمع ملايين المسلمين من مختلف الجنسيات والألوان واللغات في لباس واحد ومكان واحد ونداء واحد، دون تمييز بين غني وفقير أو صاحب منصب ومواطن بسيط.
وأشار إلى أن مشهد الإحرام يذكر الإنسان بحقيقة الحياة وأن المال والمناصب والمظاهر لا تبقى، وأن ما يرافق الإنسان في نهاية المطاف هو عمله الصالح وما يحمله قلبه من تقوى وخير.
وبيّن أن الوقوف على صعيد عرفات يمثل لحظة إيمانية عظيمة يشعر فيها الإنسان بقربه من الله، وتفتح فيها أبواب الرجاء والتوبة والدعاء، حيث تتجدد مشاعر الخشوع والسكينة داخل النفس.
وأكد أبو خضير أن السعي بين الصفا والمروة يحمل رسالة عظيمة بأن الفرج يأتي بعد التعب وأن الإنسان مطالب بالأخذ بالأسباب والسعي وعدم الاستسلام، مستحضراً قصة السيدة هاجر وسعيها بحثاً عن الماء حتى جاء الفرج من الله بماء زمزم.
وأضاف أن رمي الجمرات لا يقتصر على أداء شعيرة دينية، بل يحمل دلالات تربوية وإيمانية، إذ يتعلم المسلم ضرورة مجاهدة النفس والتخلص من الصفات السلبية مثل الحقد والكبر والظلم والكراهية.
وختم أبو خضير حديثه بالتأكيد على أن الحج مدرسة إيمانية وإنسانية متكاملة تعلم الإنسان الصبر والانضباط والتسامح والأخوة الحقيقية، داعياً الله أن يرزق المسلمين حج بيته الحرام وأن يتقبل من الجميع الطاعات والأعمال الصالحة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الحج لا يمثل مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل يعد رحلة إيمانية عميقة ينتقل فيها الإنسان من ضيق الدنيا إلى سعة الإيمان ومن تعب الروح إلى الطمأنينة واليقين.
وأوضح أبو خضير أن الحج لا يقتصر على أداء الشعائر الظاهرة فقط، بل يحمل في مضمونه معاني روحية وإنسانية عظيمة، حيث يكون الطواف حول الكعبة تعبيراً عن تعلق القلب بمحبة الله، فيما يمثل السعي بين الصفا والمروة رحلة أمل وصبر وثقة بالله.
وأضاف أن من أعظم ما يجسده الحج هو معنى المساواة بين الناس، حيث يجتمع ملايين المسلمين من مختلف الجنسيات والألوان واللغات في لباس واحد ومكان واحد ونداء واحد، دون تمييز بين غني وفقير أو صاحب منصب ومواطن بسيط.
وأشار إلى أن مشهد الإحرام يذكر الإنسان بحقيقة الحياة وأن المال والمناصب والمظاهر لا تبقى، وأن ما يرافق الإنسان في نهاية المطاف هو عمله الصالح وما يحمله قلبه من تقوى وخير.
وبيّن أن الوقوف على صعيد عرفات يمثل لحظة إيمانية عظيمة يشعر فيها الإنسان بقربه من الله، وتفتح فيها أبواب الرجاء والتوبة والدعاء، حيث تتجدد مشاعر الخشوع والسكينة داخل النفس.
وأكد أبو خضير أن السعي بين الصفا والمروة يحمل رسالة عظيمة بأن الفرج يأتي بعد التعب وأن الإنسان مطالب بالأخذ بالأسباب والسعي وعدم الاستسلام، مستحضراً قصة السيدة هاجر وسعيها بحثاً عن الماء حتى جاء الفرج من الله بماء زمزم.
وأضاف أن رمي الجمرات لا يقتصر على أداء شعيرة دينية، بل يحمل دلالات تربوية وإيمانية، إذ يتعلم المسلم ضرورة مجاهدة النفس والتخلص من الصفات السلبية مثل الحقد والكبر والظلم والكراهية.
وختم أبو خضير حديثه بالتأكيد على أن الحج مدرسة إيمانية وإنسانية متكاملة تعلم الإنسان الصبر والانضباط والتسامح والأخوة الحقيقية، داعياً الله أن يرزق المسلمين حج بيته الحرام وأن يتقبل من الجميع الطاعات والأعمال الصالحة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الحج لا يمثل مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل يعد رحلة إيمانية عميقة ينتقل فيها الإنسان من ضيق الدنيا إلى سعة الإيمان ومن تعب الروح إلى الطمأنينة واليقين.
وأوضح أبو خضير أن الحج لا يقتصر على أداء الشعائر الظاهرة فقط، بل يحمل في مضمونه معاني روحية وإنسانية عظيمة، حيث يكون الطواف حول الكعبة تعبيراً عن تعلق القلب بمحبة الله، فيما يمثل السعي بين الصفا والمروة رحلة أمل وصبر وثقة بالله.
وأضاف أن من أعظم ما يجسده الحج هو معنى المساواة بين الناس، حيث يجتمع ملايين المسلمين من مختلف الجنسيات والألوان واللغات في لباس واحد ومكان واحد ونداء واحد، دون تمييز بين غني وفقير أو صاحب منصب ومواطن بسيط.
وأشار إلى أن مشهد الإحرام يذكر الإنسان بحقيقة الحياة وأن المال والمناصب والمظاهر لا تبقى، وأن ما يرافق الإنسان في نهاية المطاف هو عمله الصالح وما يحمله قلبه من تقوى وخير.
وبيّن أن الوقوف على صعيد عرفات يمثل لحظة إيمانية عظيمة يشعر فيها الإنسان بقربه من الله، وتفتح فيها أبواب الرجاء والتوبة والدعاء، حيث تتجدد مشاعر الخشوع والسكينة داخل النفس.
وأكد أبو خضير أن السعي بين الصفا والمروة يحمل رسالة عظيمة بأن الفرج يأتي بعد التعب وأن الإنسان مطالب بالأخذ بالأسباب والسعي وعدم الاستسلام، مستحضراً قصة السيدة هاجر وسعيها بحثاً عن الماء حتى جاء الفرج من الله بماء زمزم.
وأضاف أن رمي الجمرات لا يقتصر على أداء شعيرة دينية، بل يحمل دلالات تربوية وإيمانية، إذ يتعلم المسلم ضرورة مجاهدة النفس والتخلص من الصفات السلبية مثل الحقد والكبر والظلم والكراهية.
وختم أبو خضير حديثه بالتأكيد على أن الحج مدرسة إيمانية وإنسانية متكاملة تعلم الإنسان الصبر والانضباط والتسامح والأخوة الحقيقية، داعياً الله أن يرزق المسلمين حج بيته الحرام وأن يتقبل من الجميع الطاعات والأعمال الصالحة.
التعليقات