أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المذيعة لما شطارة إن نمط الحياة المتسارع والضغوط اليومية المتزايدة دفعا كثيرين للدخول في دائرة مستمرة من العمل والانشغال، حتى أصبح تخصيص وقت للراحة أو الابتعاد عن ضغوط العمل أمراً نادراً لدى البعض.
وأوضحت شطارة أن كثيراً من الأشخاص باتوا يربطون النجاح بالانشغال الدائم والعمل المتواصل، إلى درجة أن البعض يشعر بالذنب عند الحصول على يوم راحة أو التوقف عن متابعة المهام اليومية.
وأضافت أن الإنسان ليس آلة قادرة على العمل بصورة مستمرة دون توقف، مشيرة إلى أن الضغط المتواصل وساعات العمل الطويلة دون فترات استراحة تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية.
وبيّنت أن المؤشرات الأولى للضغط المستمر تبدأ عادة بتراجع التركيز وضعف الإنتاجية وسرعة التشتت وزيادة العصبية، إضافة إلى اضطرابات النوم والصداع المستمر والشعور بالإرهاق.
وأكدت أن استمرار هذه الضغوط لفترات طويلة قد يقود إلى ما يعرف بالاحتراق المهني، وهي مرحلة يفقد فيها الشخص شغفه تجاه العمل ويبدأ بالشعور بالإرهاق النفسي وتراجع الثقة بالنفس، إلى جانب احتمالية ظهور مشكلات صحية مرتبطة بالتوتر المزمن.
وأشارت إلى أن الهدف من العمل هو تحقيق حياة مستقرة ومتوازنة وليس استنزاف الصحة النفسية والجسدية، موضحة أن يوم العطلة ليس رفاهية بل حاجة أساسية تمنح العقل والجسد فرصة لاستعادة النشاط.
وأضافت أن الاستجمام لا يرتبط بالضرورة بالسفر أو التكاليف المرتفعة، بل قد يتحقق من خلال أنشطة بسيطة مثل الجلوس مع العائلة أو ممارسة الرياضة أو الابتعاد لبعض الوقت عن التكنولوجيا وضغوط العمل.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يعد أمراً ثانوياً، بل يمثل أساساً للاستمرار بالعطاء والعمل بصورة متوازنة، مشددة على أهمية منح النفس الوقت الكافي للراحة وتجديد الطاقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المذيعة لما شطارة إن نمط الحياة المتسارع والضغوط اليومية المتزايدة دفعا كثيرين للدخول في دائرة مستمرة من العمل والانشغال، حتى أصبح تخصيص وقت للراحة أو الابتعاد عن ضغوط العمل أمراً نادراً لدى البعض.
وأوضحت شطارة أن كثيراً من الأشخاص باتوا يربطون النجاح بالانشغال الدائم والعمل المتواصل، إلى درجة أن البعض يشعر بالذنب عند الحصول على يوم راحة أو التوقف عن متابعة المهام اليومية.
وأضافت أن الإنسان ليس آلة قادرة على العمل بصورة مستمرة دون توقف، مشيرة إلى أن الضغط المتواصل وساعات العمل الطويلة دون فترات استراحة تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية.
وبيّنت أن المؤشرات الأولى للضغط المستمر تبدأ عادة بتراجع التركيز وضعف الإنتاجية وسرعة التشتت وزيادة العصبية، إضافة إلى اضطرابات النوم والصداع المستمر والشعور بالإرهاق.
وأكدت أن استمرار هذه الضغوط لفترات طويلة قد يقود إلى ما يعرف بالاحتراق المهني، وهي مرحلة يفقد فيها الشخص شغفه تجاه العمل ويبدأ بالشعور بالإرهاق النفسي وتراجع الثقة بالنفس، إلى جانب احتمالية ظهور مشكلات صحية مرتبطة بالتوتر المزمن.
وأشارت إلى أن الهدف من العمل هو تحقيق حياة مستقرة ومتوازنة وليس استنزاف الصحة النفسية والجسدية، موضحة أن يوم العطلة ليس رفاهية بل حاجة أساسية تمنح العقل والجسد فرصة لاستعادة النشاط.
وأضافت أن الاستجمام لا يرتبط بالضرورة بالسفر أو التكاليف المرتفعة، بل قد يتحقق من خلال أنشطة بسيطة مثل الجلوس مع العائلة أو ممارسة الرياضة أو الابتعاد لبعض الوقت عن التكنولوجيا وضغوط العمل.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يعد أمراً ثانوياً، بل يمثل أساساً للاستمرار بالعطاء والعمل بصورة متوازنة، مشددة على أهمية منح النفس الوقت الكافي للراحة وتجديد الطاقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المذيعة لما شطارة إن نمط الحياة المتسارع والضغوط اليومية المتزايدة دفعا كثيرين للدخول في دائرة مستمرة من العمل والانشغال، حتى أصبح تخصيص وقت للراحة أو الابتعاد عن ضغوط العمل أمراً نادراً لدى البعض.
وأوضحت شطارة أن كثيراً من الأشخاص باتوا يربطون النجاح بالانشغال الدائم والعمل المتواصل، إلى درجة أن البعض يشعر بالذنب عند الحصول على يوم راحة أو التوقف عن متابعة المهام اليومية.
وأضافت أن الإنسان ليس آلة قادرة على العمل بصورة مستمرة دون توقف، مشيرة إلى أن الضغط المتواصل وساعات العمل الطويلة دون فترات استراحة تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية.
وبيّنت أن المؤشرات الأولى للضغط المستمر تبدأ عادة بتراجع التركيز وضعف الإنتاجية وسرعة التشتت وزيادة العصبية، إضافة إلى اضطرابات النوم والصداع المستمر والشعور بالإرهاق.
وأكدت أن استمرار هذه الضغوط لفترات طويلة قد يقود إلى ما يعرف بالاحتراق المهني، وهي مرحلة يفقد فيها الشخص شغفه تجاه العمل ويبدأ بالشعور بالإرهاق النفسي وتراجع الثقة بالنفس، إلى جانب احتمالية ظهور مشكلات صحية مرتبطة بالتوتر المزمن.
وأشارت إلى أن الهدف من العمل هو تحقيق حياة مستقرة ومتوازنة وليس استنزاف الصحة النفسية والجسدية، موضحة أن يوم العطلة ليس رفاهية بل حاجة أساسية تمنح العقل والجسد فرصة لاستعادة النشاط.
وأضافت أن الاستجمام لا يرتبط بالضرورة بالسفر أو التكاليف المرتفعة، بل قد يتحقق من خلال أنشطة بسيطة مثل الجلوس مع العائلة أو ممارسة الرياضة أو الابتعاد لبعض الوقت عن التكنولوجيا وضغوط العمل.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يعد أمراً ثانوياً، بل يمثل أساساً للاستمرار بالعطاء والعمل بصورة متوازنة، مشددة على أهمية منح النفس الوقت الكافي للراحة وتجديد الطاقة.
التعليقات