أخبار اليوم - دعا الخبير التربوي الدكتور محمد أبو عمارة طلبة التوجيهي إلى تكثيف جهودهم الدراسية خلال فترة عيد الأضحى المبارك، مُؤكِّدًا على أنَّ الثانوية العامّة مرحلة لا تتكرَّر، بينما العيد يحضر كل عام.
وطالب خلال استضافته عبر شاشة المملكة، الأهالي بمساعدة أبنائهم على إدارة الوقت والموازنة بين الاستمتاع بالعيد والدراسة، خلال أيَّام العيد، مُضيفًا أنَّ ثالث ورابع أيّام العيد لا بُد من تفريغهما للدِّراسة.
وبيَّن أهمّيّة جدولة الدراسة للمواد الأربع، لافتًا إلى أنَّ الفترة المُتبقّية للامتحانات كافية للدراسة، بحيث لا تقل عن 8 ساعات متوزِّعة على 24 ساعة.
وأوضح أبو عمارة أنَّ أفضل ساعات الدراسة تبدأ من الصباح، وتحديدًا بعد صلاة الفجر، مُفسِّرًا ذلك باقتراب الغلاف الجوّي من الأرض، وبالتّالي ترتفع نسبة الأكسجين، ما ينعكس إيجابًا على الدِّماغ.
وأكَّد على ضرورة استثمار هذه الساعات، لما لها من أثر يُعادل 5-6 ساعات في بقيّة اليوم، منوِّهًا إلى أنَّ البرامج الدراسية الدولية مختلفة عن البرنامج الوطني الوزاري.
وكشف أبو عمارة عن الامتيازات المتوفِّرة لدى طلبة البرامج الدولية، إذ تمثَّلت في قدرة الطالب على اختيار مواعيد الامتحان وتنسيقها مع المدرسة خلال العام، خاصَّة أنَّ معظم موادهم يُمكن تقديمها أكثر من مرّة.
ورغم امتيازاتها، لفت إلى صعوبة المواد وطولها، بالإضافة إلى وجود نظام مراقبة شديد، مشيرًا إلى أنَّ مضيعة الوقت ليست لصالحهم.
كما لفت أبو عمارة إلى ضرورة مراجعة المواد المدروسة بدلًا من دراسة المواد التراكمية -أي التي لم يتم دراستها سابقًا-، إلى جانب دراسة أسئلة سنوات سابقة للمواد، استعدادًا للامتحانات.
وأكَّد على أنَّ الدراسة المُجزأة ضروريّة، لأنَّ الدماغ لا يحتمل الدراسة لفترات طويلة ولابُد من إدارة هذه الفترة، فضلًا عن الاستعانة بالخرائط الذهنية للتّلخيص، واستخدام ألوان تُثير الدماغ، لتوفير مناخ دراسي مريح.
وأشار أبو عمارة إلى أنَّ المُعلِّم الخصوصي ليس ضروريًّا، إذ أصبح نمطًا شائعًا في الآونة الأخيرة، مُشدِّدًا على أن ينصبّ تركيز ذوي الطلبة على الجهد وليس النتيجة، دون تعريضهم للضغط النفسي والدراسي.
وأختتم حديثه بأنَّ للأسرة دورًا كبيرًا في متابعة الطالب دون التأثير على صحّتهم النّفسيّة سلبًا، عبر انتقائهم العبارات التحفيزية والإيجابية.
أخبار اليوم - دعا الخبير التربوي الدكتور محمد أبو عمارة طلبة التوجيهي إلى تكثيف جهودهم الدراسية خلال فترة عيد الأضحى المبارك، مُؤكِّدًا على أنَّ الثانوية العامّة مرحلة لا تتكرَّر، بينما العيد يحضر كل عام.
وطالب خلال استضافته عبر شاشة المملكة، الأهالي بمساعدة أبنائهم على إدارة الوقت والموازنة بين الاستمتاع بالعيد والدراسة، خلال أيَّام العيد، مُضيفًا أنَّ ثالث ورابع أيّام العيد لا بُد من تفريغهما للدِّراسة.
وبيَّن أهمّيّة جدولة الدراسة للمواد الأربع، لافتًا إلى أنَّ الفترة المُتبقّية للامتحانات كافية للدراسة، بحيث لا تقل عن 8 ساعات متوزِّعة على 24 ساعة.
وأوضح أبو عمارة أنَّ أفضل ساعات الدراسة تبدأ من الصباح، وتحديدًا بعد صلاة الفجر، مُفسِّرًا ذلك باقتراب الغلاف الجوّي من الأرض، وبالتّالي ترتفع نسبة الأكسجين، ما ينعكس إيجابًا على الدِّماغ.
وأكَّد على ضرورة استثمار هذه الساعات، لما لها من أثر يُعادل 5-6 ساعات في بقيّة اليوم، منوِّهًا إلى أنَّ البرامج الدراسية الدولية مختلفة عن البرنامج الوطني الوزاري.
وكشف أبو عمارة عن الامتيازات المتوفِّرة لدى طلبة البرامج الدولية، إذ تمثَّلت في قدرة الطالب على اختيار مواعيد الامتحان وتنسيقها مع المدرسة خلال العام، خاصَّة أنَّ معظم موادهم يُمكن تقديمها أكثر من مرّة.
ورغم امتيازاتها، لفت إلى صعوبة المواد وطولها، بالإضافة إلى وجود نظام مراقبة شديد، مشيرًا إلى أنَّ مضيعة الوقت ليست لصالحهم.
كما لفت أبو عمارة إلى ضرورة مراجعة المواد المدروسة بدلًا من دراسة المواد التراكمية -أي التي لم يتم دراستها سابقًا-، إلى جانب دراسة أسئلة سنوات سابقة للمواد، استعدادًا للامتحانات.
وأكَّد على أنَّ الدراسة المُجزأة ضروريّة، لأنَّ الدماغ لا يحتمل الدراسة لفترات طويلة ولابُد من إدارة هذه الفترة، فضلًا عن الاستعانة بالخرائط الذهنية للتّلخيص، واستخدام ألوان تُثير الدماغ، لتوفير مناخ دراسي مريح.
وأشار أبو عمارة إلى أنَّ المُعلِّم الخصوصي ليس ضروريًّا، إذ أصبح نمطًا شائعًا في الآونة الأخيرة، مُشدِّدًا على أن ينصبّ تركيز ذوي الطلبة على الجهد وليس النتيجة، دون تعريضهم للضغط النفسي والدراسي.
وأختتم حديثه بأنَّ للأسرة دورًا كبيرًا في متابعة الطالب دون التأثير على صحّتهم النّفسيّة سلبًا، عبر انتقائهم العبارات التحفيزية والإيجابية.
أخبار اليوم - دعا الخبير التربوي الدكتور محمد أبو عمارة طلبة التوجيهي إلى تكثيف جهودهم الدراسية خلال فترة عيد الأضحى المبارك، مُؤكِّدًا على أنَّ الثانوية العامّة مرحلة لا تتكرَّر، بينما العيد يحضر كل عام.
وطالب خلال استضافته عبر شاشة المملكة، الأهالي بمساعدة أبنائهم على إدارة الوقت والموازنة بين الاستمتاع بالعيد والدراسة، خلال أيَّام العيد، مُضيفًا أنَّ ثالث ورابع أيّام العيد لا بُد من تفريغهما للدِّراسة.
وبيَّن أهمّيّة جدولة الدراسة للمواد الأربع، لافتًا إلى أنَّ الفترة المُتبقّية للامتحانات كافية للدراسة، بحيث لا تقل عن 8 ساعات متوزِّعة على 24 ساعة.
وأوضح أبو عمارة أنَّ أفضل ساعات الدراسة تبدأ من الصباح، وتحديدًا بعد صلاة الفجر، مُفسِّرًا ذلك باقتراب الغلاف الجوّي من الأرض، وبالتّالي ترتفع نسبة الأكسجين، ما ينعكس إيجابًا على الدِّماغ.
وأكَّد على ضرورة استثمار هذه الساعات، لما لها من أثر يُعادل 5-6 ساعات في بقيّة اليوم، منوِّهًا إلى أنَّ البرامج الدراسية الدولية مختلفة عن البرنامج الوطني الوزاري.
وكشف أبو عمارة عن الامتيازات المتوفِّرة لدى طلبة البرامج الدولية، إذ تمثَّلت في قدرة الطالب على اختيار مواعيد الامتحان وتنسيقها مع المدرسة خلال العام، خاصَّة أنَّ معظم موادهم يُمكن تقديمها أكثر من مرّة.
ورغم امتيازاتها، لفت إلى صعوبة المواد وطولها، بالإضافة إلى وجود نظام مراقبة شديد، مشيرًا إلى أنَّ مضيعة الوقت ليست لصالحهم.
كما لفت أبو عمارة إلى ضرورة مراجعة المواد المدروسة بدلًا من دراسة المواد التراكمية -أي التي لم يتم دراستها سابقًا-، إلى جانب دراسة أسئلة سنوات سابقة للمواد، استعدادًا للامتحانات.
وأكَّد على أنَّ الدراسة المُجزأة ضروريّة، لأنَّ الدماغ لا يحتمل الدراسة لفترات طويلة ولابُد من إدارة هذه الفترة، فضلًا عن الاستعانة بالخرائط الذهنية للتّلخيص، واستخدام ألوان تُثير الدماغ، لتوفير مناخ دراسي مريح.
وأشار أبو عمارة إلى أنَّ المُعلِّم الخصوصي ليس ضروريًّا، إذ أصبح نمطًا شائعًا في الآونة الأخيرة، مُشدِّدًا على أن ينصبّ تركيز ذوي الطلبة على الجهد وليس النتيجة، دون تعريضهم للضغط النفسي والدراسي.
وأختتم حديثه بأنَّ للأسرة دورًا كبيرًا في متابعة الطالب دون التأثير على صحّتهم النّفسيّة سلبًا، عبر انتقائهم العبارات التحفيزية والإيجابية.
التعليقات