أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي إن الصراع الفلسطيني العربي الإسلامي ما يزال يحتل موقع الصدارة في قضايا المنطقة منذ عام 1948 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن عقوداً طويلة من الحروب والأزمات لم تنجح في إنهاء هذا الصراع أو الوصول إلى تسوية دائمة له.
وأوضح العبادي أن الأحداث المتسارعة منذ السابع من أكتوبر أعادت التأكيد على استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو جنوب لبنان، إضافة إلى التوترات التي تشهدها الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استغلال الظروف السياسية والدولية لتحقيق أهدافه، معتبراً أن العديد من الاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار أو التهدئة لم تجد طريقها إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع.
وأكد العبادي أن المنطقة ما تزال أمام مرحلة دقيقة تتطلب قدراً كبيراً من اليقظة والاستعداد لمختلف التطورات المحتملة، في ظل استمرار التصعيد وتعدد بؤر التوتر.
وأشار إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو تحرك عربي أكثر فاعلية على المستوى السياسي والدبلوماسي، بما يسهم في توحيد المواقف العربية تجاه القضايا والتحديات الراهنة.
ودعا إلى عقد قمة عربية عاجلة خلال الفترة المقبلة لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة والخروج بموقف عربي موحد يعزز الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن توحيد الموقف العربي وتفعيل العمل السياسي المشترك يمثلان ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي إن الصراع الفلسطيني العربي الإسلامي ما يزال يحتل موقع الصدارة في قضايا المنطقة منذ عام 1948 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن عقوداً طويلة من الحروب والأزمات لم تنجح في إنهاء هذا الصراع أو الوصول إلى تسوية دائمة له.
وأوضح العبادي أن الأحداث المتسارعة منذ السابع من أكتوبر أعادت التأكيد على استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو جنوب لبنان، إضافة إلى التوترات التي تشهدها الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استغلال الظروف السياسية والدولية لتحقيق أهدافه، معتبراً أن العديد من الاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار أو التهدئة لم تجد طريقها إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع.
وأكد العبادي أن المنطقة ما تزال أمام مرحلة دقيقة تتطلب قدراً كبيراً من اليقظة والاستعداد لمختلف التطورات المحتملة، في ظل استمرار التصعيد وتعدد بؤر التوتر.
وأشار إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو تحرك عربي أكثر فاعلية على المستوى السياسي والدبلوماسي، بما يسهم في توحيد المواقف العربية تجاه القضايا والتحديات الراهنة.
ودعا إلى عقد قمة عربية عاجلة خلال الفترة المقبلة لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة والخروج بموقف عربي موحد يعزز الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن توحيد الموقف العربي وتفعيل العمل السياسي المشترك يمثلان ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي إن الصراع الفلسطيني العربي الإسلامي ما يزال يحتل موقع الصدارة في قضايا المنطقة منذ عام 1948 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن عقوداً طويلة من الحروب والأزمات لم تنجح في إنهاء هذا الصراع أو الوصول إلى تسوية دائمة له.
وأوضح العبادي أن الأحداث المتسارعة منذ السابع من أكتوبر أعادت التأكيد على استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو جنوب لبنان، إضافة إلى التوترات التي تشهدها الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استغلال الظروف السياسية والدولية لتحقيق أهدافه، معتبراً أن العديد من الاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار أو التهدئة لم تجد طريقها إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع.
وأكد العبادي أن المنطقة ما تزال أمام مرحلة دقيقة تتطلب قدراً كبيراً من اليقظة والاستعداد لمختلف التطورات المحتملة، في ظل استمرار التصعيد وتعدد بؤر التوتر.
وأشار إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو تحرك عربي أكثر فاعلية على المستوى السياسي والدبلوماسي، بما يسهم في توحيد المواقف العربية تجاه القضايا والتحديات الراهنة.
ودعا إلى عقد قمة عربية عاجلة خلال الفترة المقبلة لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة والخروج بموقف عربي موحد يعزز الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن توحيد الموقف العربي وتفعيل العمل السياسي المشترك يمثلان ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
التعليقات