أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيراً من الأشخاص يؤجلون شعورهم بالسعادة إلى مراحل مستقبلية، معتقدين أن الفرح الحقيقي سيأتي بعد الحصول على وظيفة أفضل أو تحقيق هدف معين أو الوصول إلى شكل الحياة الذي يطمحون إليه.
وأوضحت عبدالهادي أن المشكلة لا تكمن في امتلاك الطموح أو السعي لتحقيق الأهداف، بل في ربط قيمة الإنسان وسعادته بأمور لم تتحقق بعد، ما يجعل الفرح مؤجلاً باستمرار.
وأضافت أن طبيعة الحياة تجعل الأهداف لا تنتهي، فكلما حقق الإنسان هدفاً ظهر هدف جديد، وكلما وصل إلى إنجاز بدأ التفكير بالإنجاز التالي، ما قد يدفع البعض إلى قضاء سنوات طويلة في الركض خلف المستقبل دون الاستمتاع بالحاضر.
وأكدت أن السعادة ليست محصورة في لحظة الوصول فقط، بل تكمن أيضاً في تفاصيل الرحلة اليومية، وفي اللحظات البسيطة التي قد تمر دون أن يلتفت إليها الإنسان.
وأشارت إلى أن فنجان القهوة الصباحي، ولقاء الأصدقاء، والضحكات العابرة، والأيام الهادئة الخالية من المشكلات، كلها أمور تشكل جزءاً مهماً من الشعور بالسعادة والرضا.
وبيّنت أن تقدير النعم الصغيرة واللحظات البسيطة يساعد الإنسان على عيش حياة أكثر توازناً وراحة، بدلاً من انتظار ظروف مثالية قد لا تأتي بالشكل الذي يتوقعه.
وختمت عبدالهادي حديثها بالتأكيد على أن الطموح يبقى أمراً إيجابياً ومطلوباً، لكن الأهم هو ألا يتحول إلى سبب لتأجيل الفرح، داعية إلى الاستمتاع بالحياة خلال الطريق نحو الأهداف، لا بعد الوصول إليها فقط.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيراً من الأشخاص يؤجلون شعورهم بالسعادة إلى مراحل مستقبلية، معتقدين أن الفرح الحقيقي سيأتي بعد الحصول على وظيفة أفضل أو تحقيق هدف معين أو الوصول إلى شكل الحياة الذي يطمحون إليه.
وأوضحت عبدالهادي أن المشكلة لا تكمن في امتلاك الطموح أو السعي لتحقيق الأهداف، بل في ربط قيمة الإنسان وسعادته بأمور لم تتحقق بعد، ما يجعل الفرح مؤجلاً باستمرار.
وأضافت أن طبيعة الحياة تجعل الأهداف لا تنتهي، فكلما حقق الإنسان هدفاً ظهر هدف جديد، وكلما وصل إلى إنجاز بدأ التفكير بالإنجاز التالي، ما قد يدفع البعض إلى قضاء سنوات طويلة في الركض خلف المستقبل دون الاستمتاع بالحاضر.
وأكدت أن السعادة ليست محصورة في لحظة الوصول فقط، بل تكمن أيضاً في تفاصيل الرحلة اليومية، وفي اللحظات البسيطة التي قد تمر دون أن يلتفت إليها الإنسان.
وأشارت إلى أن فنجان القهوة الصباحي، ولقاء الأصدقاء، والضحكات العابرة، والأيام الهادئة الخالية من المشكلات، كلها أمور تشكل جزءاً مهماً من الشعور بالسعادة والرضا.
وبيّنت أن تقدير النعم الصغيرة واللحظات البسيطة يساعد الإنسان على عيش حياة أكثر توازناً وراحة، بدلاً من انتظار ظروف مثالية قد لا تأتي بالشكل الذي يتوقعه.
وختمت عبدالهادي حديثها بالتأكيد على أن الطموح يبقى أمراً إيجابياً ومطلوباً، لكن الأهم هو ألا يتحول إلى سبب لتأجيل الفرح، داعية إلى الاستمتاع بالحياة خلال الطريق نحو الأهداف، لا بعد الوصول إليها فقط.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيراً من الأشخاص يؤجلون شعورهم بالسعادة إلى مراحل مستقبلية، معتقدين أن الفرح الحقيقي سيأتي بعد الحصول على وظيفة أفضل أو تحقيق هدف معين أو الوصول إلى شكل الحياة الذي يطمحون إليه.
وأوضحت عبدالهادي أن المشكلة لا تكمن في امتلاك الطموح أو السعي لتحقيق الأهداف، بل في ربط قيمة الإنسان وسعادته بأمور لم تتحقق بعد، ما يجعل الفرح مؤجلاً باستمرار.
وأضافت أن طبيعة الحياة تجعل الأهداف لا تنتهي، فكلما حقق الإنسان هدفاً ظهر هدف جديد، وكلما وصل إلى إنجاز بدأ التفكير بالإنجاز التالي، ما قد يدفع البعض إلى قضاء سنوات طويلة في الركض خلف المستقبل دون الاستمتاع بالحاضر.
وأكدت أن السعادة ليست محصورة في لحظة الوصول فقط، بل تكمن أيضاً في تفاصيل الرحلة اليومية، وفي اللحظات البسيطة التي قد تمر دون أن يلتفت إليها الإنسان.
وأشارت إلى أن فنجان القهوة الصباحي، ولقاء الأصدقاء، والضحكات العابرة، والأيام الهادئة الخالية من المشكلات، كلها أمور تشكل جزءاً مهماً من الشعور بالسعادة والرضا.
وبيّنت أن تقدير النعم الصغيرة واللحظات البسيطة يساعد الإنسان على عيش حياة أكثر توازناً وراحة، بدلاً من انتظار ظروف مثالية قد لا تأتي بالشكل الذي يتوقعه.
وختمت عبدالهادي حديثها بالتأكيد على أن الطموح يبقى أمراً إيجابياً ومطلوباً، لكن الأهم هو ألا يتحول إلى سبب لتأجيل الفرح، داعية إلى الاستمتاع بالحياة خلال الطريق نحو الأهداف، لا بعد الوصول إليها فقط.
التعليقات