أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المعلق الرياضي الدكتور ماجد العدوان إن المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي يبقى صاحب القرار الأول والأخير فيما يتعلق باختيار قائمة النشامى التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح العدوان أن إعلان قائمة المنتخب أثار نقاشات واسعة بين الجماهير والمتابعين الذين تساءلوا عن أسباب ضم بعض الأسماء واستبعاد أخرى، وهو أمر يتكرر عادة مع أي قائمة يتم الإعلان عنها قبل البطولات الكبرى.
وأضاف أن السلامي يتحمل المسؤولية الفنية الكاملة عن اختياراته، باعتباره الأدرى باحتياجات الفريق والجوانب الفنية التي يسعى إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أنه كان من الممكن الاكتفاء منذ البداية بإعلان القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، بدلاً من توسيع القائمة ثم استبعاد عدد من اللاعبين لاحقاً، لما قد يتركه ذلك من أثر نفسي على بعض الأسماء التي خرجت من القائمة النهائية.
وأكد العدوان أن استبعاد أي لاعب بعد دخوله المعسكر أو وجوده ضمن القائمة الأولية قد يخلق حالة من الإحباط أو التأثير المعنوي، خصوصاً لدى اللاعبين الذين كانوا يطمحون لتمثيل المنتخب في الحدث العالمي المرتقب.
وبيّن أن الجهاز الفني يمتلك خيارات متعددة ويعمل وفق رؤية فنية محددة تهدف للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباريات المقبلة والاستحقاقات الرسمية.
وأضاف أن الجدل الدائر حول القائمة يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الكبير بالمنتخب الوطني وترقب الشارع الرياضي الأردني للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم.
وختم العدوان حديثه بالتأكيد على أن نجاح القائمة من عدمه سيبقى مرتبطاً بما ستقدمه داخل الملعب، وأن الحكم النهائي سيكون من خلال الأداء والنتائج التي سيحققها المنتخب في المرحلة المقبلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المعلق الرياضي الدكتور ماجد العدوان إن المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي يبقى صاحب القرار الأول والأخير فيما يتعلق باختيار قائمة النشامى التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح العدوان أن إعلان قائمة المنتخب أثار نقاشات واسعة بين الجماهير والمتابعين الذين تساءلوا عن أسباب ضم بعض الأسماء واستبعاد أخرى، وهو أمر يتكرر عادة مع أي قائمة يتم الإعلان عنها قبل البطولات الكبرى.
وأضاف أن السلامي يتحمل المسؤولية الفنية الكاملة عن اختياراته، باعتباره الأدرى باحتياجات الفريق والجوانب الفنية التي يسعى إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أنه كان من الممكن الاكتفاء منذ البداية بإعلان القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، بدلاً من توسيع القائمة ثم استبعاد عدد من اللاعبين لاحقاً، لما قد يتركه ذلك من أثر نفسي على بعض الأسماء التي خرجت من القائمة النهائية.
وأكد العدوان أن استبعاد أي لاعب بعد دخوله المعسكر أو وجوده ضمن القائمة الأولية قد يخلق حالة من الإحباط أو التأثير المعنوي، خصوصاً لدى اللاعبين الذين كانوا يطمحون لتمثيل المنتخب في الحدث العالمي المرتقب.
وبيّن أن الجهاز الفني يمتلك خيارات متعددة ويعمل وفق رؤية فنية محددة تهدف للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباريات المقبلة والاستحقاقات الرسمية.
وأضاف أن الجدل الدائر حول القائمة يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الكبير بالمنتخب الوطني وترقب الشارع الرياضي الأردني للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم.
وختم العدوان حديثه بالتأكيد على أن نجاح القائمة من عدمه سيبقى مرتبطاً بما ستقدمه داخل الملعب، وأن الحكم النهائي سيكون من خلال الأداء والنتائج التي سيحققها المنتخب في المرحلة المقبلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المعلق الرياضي الدكتور ماجد العدوان إن المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي يبقى صاحب القرار الأول والأخير فيما يتعلق باختيار قائمة النشامى التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح العدوان أن إعلان قائمة المنتخب أثار نقاشات واسعة بين الجماهير والمتابعين الذين تساءلوا عن أسباب ضم بعض الأسماء واستبعاد أخرى، وهو أمر يتكرر عادة مع أي قائمة يتم الإعلان عنها قبل البطولات الكبرى.
وأضاف أن السلامي يتحمل المسؤولية الفنية الكاملة عن اختياراته، باعتباره الأدرى باحتياجات الفريق والجوانب الفنية التي يسعى إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أنه كان من الممكن الاكتفاء منذ البداية بإعلان القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، بدلاً من توسيع القائمة ثم استبعاد عدد من اللاعبين لاحقاً، لما قد يتركه ذلك من أثر نفسي على بعض الأسماء التي خرجت من القائمة النهائية.
وأكد العدوان أن استبعاد أي لاعب بعد دخوله المعسكر أو وجوده ضمن القائمة الأولية قد يخلق حالة من الإحباط أو التأثير المعنوي، خصوصاً لدى اللاعبين الذين كانوا يطمحون لتمثيل المنتخب في الحدث العالمي المرتقب.
وبيّن أن الجهاز الفني يمتلك خيارات متعددة ويعمل وفق رؤية فنية محددة تهدف للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباريات المقبلة والاستحقاقات الرسمية.
وأضاف أن الجدل الدائر حول القائمة يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الكبير بالمنتخب الوطني وترقب الشارع الرياضي الأردني للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم.
وختم العدوان حديثه بالتأكيد على أن نجاح القائمة من عدمه سيبقى مرتبطاً بما ستقدمه داخل الملعب، وأن الحكم النهائي سيكون من خلال الأداء والنتائج التي سيحققها المنتخب في المرحلة المقبلة.
التعليقات