أخبار اليوم - قالت مديرة برنامج موئل الأمم المتحدة في الأردن، ديما أبو ذياب، إن مشروع الإدارة الحضرية الذكية للمياه يهدف إلى تعزيز قدرة مدينة عمّان على التكيف مع مخاطر الفيضانات المفاجئة من خلال تنفيذ تدخلات قائمة على الطبيعة تسهم في إدارة مياه الأمطار والحد من آثارها على البنية التحتية.
وأضافت أبو ذياب، خلال حديثها لـ 'المملكة'، أن المشروع، الممول من سفارة مملكة هولندا في الأردن بقيمة تقارب 4.6 مليون يورو، يركز على تطوير حلول عملية ومستدامة للتعامل مع تحديات التغير المناخي وإدارة المياه في المناطق الحضرية.
وأوضحت أن المشروع يتضمن تنفيذ تدخلات ميدانية في عدد من المواقع في العاصمة عمّان، من بينها ضاحية الأمير راشد وحديقة وادي الحدادة، إلى جانب مواقع أخرى ما تزال قيد التصميم، بهدف التخفيف من مخاطر الفيضانات وتحسين إدارة مياه الأمطار.
وبينت أبو ذياب أن هذه التدخلات تعتمد على إنشاء حدائق ومساحات خضراء تؤدي دورا مزدوجا، إذ توفر أماكن للتفاعل الاجتماعي وفي الوقت ذاته تجمع مياه الأمطار وتخفف من الجريان السطحي الذي يتسبب بأضرار للبنية التحتية.
وأشارت إلى أن المشروع لا يقتصر على تنفيذ البنية التحتية الخضراء، بل يشمل أيضا بناء القدرات وتبادل الخبرات، حيث شارك ممثلون عن أمانة عمّان الكبرى ووزارات معنية في زيارة دراسية إلى هولندا للاطلاع على أفضل الممارسات في الإدارة المستدامة للمياه ومواءمتها مع الواقع الأردني.
وأكدت أبو ذياب أن المشروع يعمل على دمج مفهوم 'الحلول القائمة على الطبيعة' في التخطيط الحضري، من خلال إعداد تعليمات وأدلة إرشادية تساعد أمانة عمّان والبلديات الأخرى على توظيف هذه الحلول في تصميم المدن الأردنية.
كما لفتت النظر إلى أن جائزة 'صناع الإرث البيئي'، التي تعد أحد مكونات المشروع، أسهمت في إشراك الشباب وطلبة الجامعات في تطوير أفكار وحلول مبتكرة لمعالجة مشكلات الفيضانات، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوير المشاريع الفائزة والعمل على تنفيذها على أرض الواقع.
وقالت إن من أبرز الأفكار التي طُرحت خلال الجائزة تحويل الأدراج المنتشرة في عمّان إلى حلول قائمة على الطبيعة تحد من أخطار جريان المياه، إضافة إلى إعادة تصميم مواقف المركبات بما يسمح بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز تغذية المياه الجوفية.
وأكدت أبو ذياب أن زيادة المساحات الخضراء تمثل أداة فعالة ومنخفضة الكلفة للحد من الفيضانات واستعادة النظم البيئية وتعزيز التنوع الحيوي والتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة في المدن الأردنية.
أخبار اليوم - قالت مديرة برنامج موئل الأمم المتحدة في الأردن، ديما أبو ذياب، إن مشروع الإدارة الحضرية الذكية للمياه يهدف إلى تعزيز قدرة مدينة عمّان على التكيف مع مخاطر الفيضانات المفاجئة من خلال تنفيذ تدخلات قائمة على الطبيعة تسهم في إدارة مياه الأمطار والحد من آثارها على البنية التحتية.
وأضافت أبو ذياب، خلال حديثها لـ 'المملكة'، أن المشروع، الممول من سفارة مملكة هولندا في الأردن بقيمة تقارب 4.6 مليون يورو، يركز على تطوير حلول عملية ومستدامة للتعامل مع تحديات التغير المناخي وإدارة المياه في المناطق الحضرية.
وأوضحت أن المشروع يتضمن تنفيذ تدخلات ميدانية في عدد من المواقع في العاصمة عمّان، من بينها ضاحية الأمير راشد وحديقة وادي الحدادة، إلى جانب مواقع أخرى ما تزال قيد التصميم، بهدف التخفيف من مخاطر الفيضانات وتحسين إدارة مياه الأمطار.
وبينت أبو ذياب أن هذه التدخلات تعتمد على إنشاء حدائق ومساحات خضراء تؤدي دورا مزدوجا، إذ توفر أماكن للتفاعل الاجتماعي وفي الوقت ذاته تجمع مياه الأمطار وتخفف من الجريان السطحي الذي يتسبب بأضرار للبنية التحتية.
وأشارت إلى أن المشروع لا يقتصر على تنفيذ البنية التحتية الخضراء، بل يشمل أيضا بناء القدرات وتبادل الخبرات، حيث شارك ممثلون عن أمانة عمّان الكبرى ووزارات معنية في زيارة دراسية إلى هولندا للاطلاع على أفضل الممارسات في الإدارة المستدامة للمياه ومواءمتها مع الواقع الأردني.
وأكدت أبو ذياب أن المشروع يعمل على دمج مفهوم 'الحلول القائمة على الطبيعة' في التخطيط الحضري، من خلال إعداد تعليمات وأدلة إرشادية تساعد أمانة عمّان والبلديات الأخرى على توظيف هذه الحلول في تصميم المدن الأردنية.
كما لفتت النظر إلى أن جائزة 'صناع الإرث البيئي'، التي تعد أحد مكونات المشروع، أسهمت في إشراك الشباب وطلبة الجامعات في تطوير أفكار وحلول مبتكرة لمعالجة مشكلات الفيضانات، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوير المشاريع الفائزة والعمل على تنفيذها على أرض الواقع.
وقالت إن من أبرز الأفكار التي طُرحت خلال الجائزة تحويل الأدراج المنتشرة في عمّان إلى حلول قائمة على الطبيعة تحد من أخطار جريان المياه، إضافة إلى إعادة تصميم مواقف المركبات بما يسمح بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز تغذية المياه الجوفية.
وأكدت أبو ذياب أن زيادة المساحات الخضراء تمثل أداة فعالة ومنخفضة الكلفة للحد من الفيضانات واستعادة النظم البيئية وتعزيز التنوع الحيوي والتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة في المدن الأردنية.
أخبار اليوم - قالت مديرة برنامج موئل الأمم المتحدة في الأردن، ديما أبو ذياب، إن مشروع الإدارة الحضرية الذكية للمياه يهدف إلى تعزيز قدرة مدينة عمّان على التكيف مع مخاطر الفيضانات المفاجئة من خلال تنفيذ تدخلات قائمة على الطبيعة تسهم في إدارة مياه الأمطار والحد من آثارها على البنية التحتية.
وأضافت أبو ذياب، خلال حديثها لـ 'المملكة'، أن المشروع، الممول من سفارة مملكة هولندا في الأردن بقيمة تقارب 4.6 مليون يورو، يركز على تطوير حلول عملية ومستدامة للتعامل مع تحديات التغير المناخي وإدارة المياه في المناطق الحضرية.
وأوضحت أن المشروع يتضمن تنفيذ تدخلات ميدانية في عدد من المواقع في العاصمة عمّان، من بينها ضاحية الأمير راشد وحديقة وادي الحدادة، إلى جانب مواقع أخرى ما تزال قيد التصميم، بهدف التخفيف من مخاطر الفيضانات وتحسين إدارة مياه الأمطار.
وبينت أبو ذياب أن هذه التدخلات تعتمد على إنشاء حدائق ومساحات خضراء تؤدي دورا مزدوجا، إذ توفر أماكن للتفاعل الاجتماعي وفي الوقت ذاته تجمع مياه الأمطار وتخفف من الجريان السطحي الذي يتسبب بأضرار للبنية التحتية.
وأشارت إلى أن المشروع لا يقتصر على تنفيذ البنية التحتية الخضراء، بل يشمل أيضا بناء القدرات وتبادل الخبرات، حيث شارك ممثلون عن أمانة عمّان الكبرى ووزارات معنية في زيارة دراسية إلى هولندا للاطلاع على أفضل الممارسات في الإدارة المستدامة للمياه ومواءمتها مع الواقع الأردني.
وأكدت أبو ذياب أن المشروع يعمل على دمج مفهوم 'الحلول القائمة على الطبيعة' في التخطيط الحضري، من خلال إعداد تعليمات وأدلة إرشادية تساعد أمانة عمّان والبلديات الأخرى على توظيف هذه الحلول في تصميم المدن الأردنية.
كما لفتت النظر إلى أن جائزة 'صناع الإرث البيئي'، التي تعد أحد مكونات المشروع، أسهمت في إشراك الشباب وطلبة الجامعات في تطوير أفكار وحلول مبتكرة لمعالجة مشكلات الفيضانات، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوير المشاريع الفائزة والعمل على تنفيذها على أرض الواقع.
وقالت إن من أبرز الأفكار التي طُرحت خلال الجائزة تحويل الأدراج المنتشرة في عمّان إلى حلول قائمة على الطبيعة تحد من أخطار جريان المياه، إضافة إلى إعادة تصميم مواقف المركبات بما يسمح بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز تغذية المياه الجوفية.
وأكدت أبو ذياب أن زيادة المساحات الخضراء تمثل أداة فعالة ومنخفضة الكلفة للحد من الفيضانات واستعادة النظم البيئية وتعزيز التنوع الحيوي والتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة في المدن الأردنية.
التعليقات