أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الظلم يعد من أخطر الآفات التي تهدد استقرار الأفراد والأسر والمجتمعات، لما يترتب عليه من اعتداء على الحقوق وتجاوز لحدود الله وإفساد للعلاقات الإنسانية والاجتماعية.
وأوضح أبو خضير أن الشريعة الإسلامية حذرت من الظلم بجميع أشكاله، مؤكداً أن الظالم يعرض نفسه للمساءلة والعقاب، وأن العدل يبقى أساس استقرار المجتمعات وحفظ الحقوق بين الناس.
وأشار إلى أن من صور الظلم المنتشرة إساءة بعض الأزواج معاملة زوجاتهم أو حرمانهن من حقوقهن الشرعية أو التقصير في مسؤولياتهم الأسرية، مبيناً أن الحياة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والعدل والاحترام المتبادل.
وأضاف أن الظلم قد يصدر أيضاً من بعض الزوجات من خلال الإساءة أو الجحود أو الإضرار بالحياة الأسرية، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار الأسرة مسؤولية مشتركة بين الطرفين.
وتطرق أبو خضير إلى مسؤولية أصحاب المناصب والوظائف العامة، مشدداً على أن المنصب أمانة وتكليف لخدمة الناس وتحقيق العدالة بينهم، وليس وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية أو ممارسة التمييز والمحسوبية.
وأكد أن حرمان الموظفين من حقوقهم أو تعطيل مصالح المواطنين أو تفضيل أشخاص على آخرين دون وجه حق يدخل ضمن صور الظلم التي تضر بالمجتمع وتضعف الثقة بالمؤسسات.
كما حذر من ظلم الإنسان لنفسه من خلال التفريط بالواجبات الدينية وارتكاب المعاصي والابتعاد عن القيم والأخلاق، معتبراً أن ذلك من أخطر أنواع الظلم لما يتركه من آثار على الفرد ومستقبله.
وأشار إلى أن الغش التجاري والتدليس واستغلال حاجات الناس وبيع السلع بغير حقيقتها أو احتكارها ورفع أسعارها بطرق غير مشروعة تمثل صوراً أخرى من الظلم الذي ينعكس سلباً على المجتمع والاقتصاد.
ولفت إلى خطورة حرمان البنات من حقوقهن الشرعية في الميراث أو تسجيل الأملاك والعقارات للذكور دون الإناث، مؤكداً أن ذلك يعد مخالفة صريحة للعدالة التي أمر بها الإسلام ويؤدي إلى تفكك الروابط الأسرية وزرع الخلافات بين أفراد العائلة.
وختم أبو خضير حديثه بالتأكيد على أن العدل أساس بناء المجتمعات واستقرارها، وأن حفظ الحقوق وأداء الأمانات والابتعاد عن الظلم بجميع أشكاله مسؤولية فردية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك والاستقرار داخل الأسرة والمجتمع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الظلم يعد من أخطر الآفات التي تهدد استقرار الأفراد والأسر والمجتمعات، لما يترتب عليه من اعتداء على الحقوق وتجاوز لحدود الله وإفساد للعلاقات الإنسانية والاجتماعية.
وأوضح أبو خضير أن الشريعة الإسلامية حذرت من الظلم بجميع أشكاله، مؤكداً أن الظالم يعرض نفسه للمساءلة والعقاب، وأن العدل يبقى أساس استقرار المجتمعات وحفظ الحقوق بين الناس.
وأشار إلى أن من صور الظلم المنتشرة إساءة بعض الأزواج معاملة زوجاتهم أو حرمانهن من حقوقهن الشرعية أو التقصير في مسؤولياتهم الأسرية، مبيناً أن الحياة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والعدل والاحترام المتبادل.
وأضاف أن الظلم قد يصدر أيضاً من بعض الزوجات من خلال الإساءة أو الجحود أو الإضرار بالحياة الأسرية، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار الأسرة مسؤولية مشتركة بين الطرفين.
وتطرق أبو خضير إلى مسؤولية أصحاب المناصب والوظائف العامة، مشدداً على أن المنصب أمانة وتكليف لخدمة الناس وتحقيق العدالة بينهم، وليس وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية أو ممارسة التمييز والمحسوبية.
وأكد أن حرمان الموظفين من حقوقهم أو تعطيل مصالح المواطنين أو تفضيل أشخاص على آخرين دون وجه حق يدخل ضمن صور الظلم التي تضر بالمجتمع وتضعف الثقة بالمؤسسات.
كما حذر من ظلم الإنسان لنفسه من خلال التفريط بالواجبات الدينية وارتكاب المعاصي والابتعاد عن القيم والأخلاق، معتبراً أن ذلك من أخطر أنواع الظلم لما يتركه من آثار على الفرد ومستقبله.
وأشار إلى أن الغش التجاري والتدليس واستغلال حاجات الناس وبيع السلع بغير حقيقتها أو احتكارها ورفع أسعارها بطرق غير مشروعة تمثل صوراً أخرى من الظلم الذي ينعكس سلباً على المجتمع والاقتصاد.
ولفت إلى خطورة حرمان البنات من حقوقهن الشرعية في الميراث أو تسجيل الأملاك والعقارات للذكور دون الإناث، مؤكداً أن ذلك يعد مخالفة صريحة للعدالة التي أمر بها الإسلام ويؤدي إلى تفكك الروابط الأسرية وزرع الخلافات بين أفراد العائلة.
وختم أبو خضير حديثه بالتأكيد على أن العدل أساس بناء المجتمعات واستقرارها، وأن حفظ الحقوق وأداء الأمانات والابتعاد عن الظلم بجميع أشكاله مسؤولية فردية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك والاستقرار داخل الأسرة والمجتمع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الظلم يعد من أخطر الآفات التي تهدد استقرار الأفراد والأسر والمجتمعات، لما يترتب عليه من اعتداء على الحقوق وتجاوز لحدود الله وإفساد للعلاقات الإنسانية والاجتماعية.
وأوضح أبو خضير أن الشريعة الإسلامية حذرت من الظلم بجميع أشكاله، مؤكداً أن الظالم يعرض نفسه للمساءلة والعقاب، وأن العدل يبقى أساس استقرار المجتمعات وحفظ الحقوق بين الناس.
وأشار إلى أن من صور الظلم المنتشرة إساءة بعض الأزواج معاملة زوجاتهم أو حرمانهن من حقوقهن الشرعية أو التقصير في مسؤولياتهم الأسرية، مبيناً أن الحياة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والعدل والاحترام المتبادل.
وأضاف أن الظلم قد يصدر أيضاً من بعض الزوجات من خلال الإساءة أو الجحود أو الإضرار بالحياة الأسرية، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار الأسرة مسؤولية مشتركة بين الطرفين.
وتطرق أبو خضير إلى مسؤولية أصحاب المناصب والوظائف العامة، مشدداً على أن المنصب أمانة وتكليف لخدمة الناس وتحقيق العدالة بينهم، وليس وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية أو ممارسة التمييز والمحسوبية.
وأكد أن حرمان الموظفين من حقوقهم أو تعطيل مصالح المواطنين أو تفضيل أشخاص على آخرين دون وجه حق يدخل ضمن صور الظلم التي تضر بالمجتمع وتضعف الثقة بالمؤسسات.
كما حذر من ظلم الإنسان لنفسه من خلال التفريط بالواجبات الدينية وارتكاب المعاصي والابتعاد عن القيم والأخلاق، معتبراً أن ذلك من أخطر أنواع الظلم لما يتركه من آثار على الفرد ومستقبله.
وأشار إلى أن الغش التجاري والتدليس واستغلال حاجات الناس وبيع السلع بغير حقيقتها أو احتكارها ورفع أسعارها بطرق غير مشروعة تمثل صوراً أخرى من الظلم الذي ينعكس سلباً على المجتمع والاقتصاد.
ولفت إلى خطورة حرمان البنات من حقوقهن الشرعية في الميراث أو تسجيل الأملاك والعقارات للذكور دون الإناث، مؤكداً أن ذلك يعد مخالفة صريحة للعدالة التي أمر بها الإسلام ويؤدي إلى تفكك الروابط الأسرية وزرع الخلافات بين أفراد العائلة.
وختم أبو خضير حديثه بالتأكيد على أن العدل أساس بناء المجتمعات واستقرارها، وأن حفظ الحقوق وأداء الأمانات والابتعاد عن الظلم بجميع أشكاله مسؤولية فردية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك والاستقرار داخل الأسرة والمجتمع.
التعليقات