أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشهد عدد من المدارس الحكومية في مختلف مناطق الأردن حالة من الاكتظاظ داخل الصفوف، الأمر الذي ينعكس على جودة العملية التعليمية وقدرة الطلبة على الاستيعاب والتحصيل الأكاديمي.
ويشتكي أولياء أمور ومعلمون من ارتفاع أعداد الطلبة في الشعبة الصفية الواحدة، ما يحدّ من قدرة المعلم على متابعة الطلبة بشكل فردي، ويؤثر على مستوى التفاعل داخل الصف.
ويؤكد تربويون أن الاكتظاظ يشكل تحدياً متزايداً أمام القطاع التعليمي، خاصة في المدارس التي تعاني من نقص في الغرف الصفية أو الكوادر التعليمية، الأمر الذي يدفع بعض المدارس إلى العمل بنظام الفترتين.
كما يشير مختصون إلى أن استمرار هذه المشكلة قد ينعكس على جودة مخرجات التعليم على المدى الطويل، ويزيد من الفجوة بين التعليم الحكومي والخاص، داعين إلى خطط توسعة وبناء مدارس جديدة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وتطالب جهات مجتمعية بضرورة تعزيز الاستثمار في البنية التحتية التعليمية وتوزيع الطلبة بشكل أكثر توازناً، بما يضمن بيئة تعليمية أفضل للطلبة ويخفف الضغط على الكوادر التدريسية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشهد عدد من المدارس الحكومية في مختلف مناطق الأردن حالة من الاكتظاظ داخل الصفوف، الأمر الذي ينعكس على جودة العملية التعليمية وقدرة الطلبة على الاستيعاب والتحصيل الأكاديمي.
ويشتكي أولياء أمور ومعلمون من ارتفاع أعداد الطلبة في الشعبة الصفية الواحدة، ما يحدّ من قدرة المعلم على متابعة الطلبة بشكل فردي، ويؤثر على مستوى التفاعل داخل الصف.
ويؤكد تربويون أن الاكتظاظ يشكل تحدياً متزايداً أمام القطاع التعليمي، خاصة في المدارس التي تعاني من نقص في الغرف الصفية أو الكوادر التعليمية، الأمر الذي يدفع بعض المدارس إلى العمل بنظام الفترتين.
كما يشير مختصون إلى أن استمرار هذه المشكلة قد ينعكس على جودة مخرجات التعليم على المدى الطويل، ويزيد من الفجوة بين التعليم الحكومي والخاص، داعين إلى خطط توسعة وبناء مدارس جديدة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وتطالب جهات مجتمعية بضرورة تعزيز الاستثمار في البنية التحتية التعليمية وتوزيع الطلبة بشكل أكثر توازناً، بما يضمن بيئة تعليمية أفضل للطلبة ويخفف الضغط على الكوادر التدريسية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشهد عدد من المدارس الحكومية في مختلف مناطق الأردن حالة من الاكتظاظ داخل الصفوف، الأمر الذي ينعكس على جودة العملية التعليمية وقدرة الطلبة على الاستيعاب والتحصيل الأكاديمي.
ويشتكي أولياء أمور ومعلمون من ارتفاع أعداد الطلبة في الشعبة الصفية الواحدة، ما يحدّ من قدرة المعلم على متابعة الطلبة بشكل فردي، ويؤثر على مستوى التفاعل داخل الصف.
ويؤكد تربويون أن الاكتظاظ يشكل تحدياً متزايداً أمام القطاع التعليمي، خاصة في المدارس التي تعاني من نقص في الغرف الصفية أو الكوادر التعليمية، الأمر الذي يدفع بعض المدارس إلى العمل بنظام الفترتين.
كما يشير مختصون إلى أن استمرار هذه المشكلة قد ينعكس على جودة مخرجات التعليم على المدى الطويل، ويزيد من الفجوة بين التعليم الحكومي والخاص، داعين إلى خطط توسعة وبناء مدارس جديدة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وتطالب جهات مجتمعية بضرورة تعزيز الاستثمار في البنية التحتية التعليمية وتوزيع الطلبة بشكل أكثر توازناً، بما يضمن بيئة تعليمية أفضل للطلبة ويخفف الضغط على الكوادر التدريسية.
التعليقات