أخبار اليوم – راما منصور - قالت الدكتورة رباب دولة إن كثيراً من الأشخاص يربطون ضعف قدرتهم على الادخار بانخفاض الدخل، في حين أن السبب الحقيقي في كثير من الحالات يعود إلى بعض العادات الشرائية اليومية والإنفاق غير المخطط له.
وأوضحت دولة أن ما يعرف بـ'الشراء العاطفي' يعد من أكثر السلوكيات التي تؤثر على الاستقرار المالي، حيث يلجأ البعض إلى شراء منتجات لا يحتاجونها فعلياً لمجرد الإعجاب بها أو بسبب وجود عروض وتخفيضات عليها.
وأضافت أن التسوق قد يشكل لدى بعض الأشخاص وسيلة للترفيه أو تحسين المزاج، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا السلوك إلى عادة تؤثر سلباً على الميزانية الشهرية.
ودعت إلى اتباع مجموعة من الخطوات العملية للحد من الإنفاق غير الضروري، أبرزها طرح سؤال بسيط قبل أي عملية شراء: هل هذه الحاجة ضرورية فعلاً أم مجرد رغبة مؤقتة؟
وأشارت إلى أهمية تطبيق قاعدة '24 ساعة' من خلال تأجيل قرار شراء المنتجات غير الضرورية ليوم كامل، موضحة أن الحماس للشراء يتراجع في كثير من الأحيان بعد مرور بعض الوقت.
كما أكدت ضرورة إعداد قائمة واضحة قبل الذهاب للتسوق والالتزام بها قدر الإمكان، إلى جانب تجنب التسوق في حالات التوتر أو الملل أو الحزن لما لذلك من تأثير على القرارات المالية.
وحذرت من الانجراف وراء العروض والتخفيضات دون حاجة حقيقية للمنتج، مبينة أن شراء سلعة غير ضرورية بسعر مخفض لا يعد توفيراً بل إنفاقاً إضافياً.
وشددت على أهمية تخصيص ميزانية شهرية للكماليات والترفيه والالتزام بها، إضافة إلى مراجعة المقتنيات الموجودة في المنزل قبل شراء ملابس أو إكسسوارات جديدة، حيث قد تتوافر بدائل مشابهة لم يتم استخدامها بعد.
وختمت دولة حديثها بالتأكيد على أن الادخار لا يعني الحرمان، بل تحقيق التوازن بين متطلبات الحاضر وأهداف المستقبل، مشيرة إلى أن الذكاء المالي الحقيقي يتمثل في القدرة على التمييز بين الرغبات المؤقتة والاحتياجات الفعلية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي والأسري على المدى الطويل.
أخبار اليوم – راما منصور - قالت الدكتورة رباب دولة إن كثيراً من الأشخاص يربطون ضعف قدرتهم على الادخار بانخفاض الدخل، في حين أن السبب الحقيقي في كثير من الحالات يعود إلى بعض العادات الشرائية اليومية والإنفاق غير المخطط له.
وأوضحت دولة أن ما يعرف بـ'الشراء العاطفي' يعد من أكثر السلوكيات التي تؤثر على الاستقرار المالي، حيث يلجأ البعض إلى شراء منتجات لا يحتاجونها فعلياً لمجرد الإعجاب بها أو بسبب وجود عروض وتخفيضات عليها.
وأضافت أن التسوق قد يشكل لدى بعض الأشخاص وسيلة للترفيه أو تحسين المزاج، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا السلوك إلى عادة تؤثر سلباً على الميزانية الشهرية.
ودعت إلى اتباع مجموعة من الخطوات العملية للحد من الإنفاق غير الضروري، أبرزها طرح سؤال بسيط قبل أي عملية شراء: هل هذه الحاجة ضرورية فعلاً أم مجرد رغبة مؤقتة؟
وأشارت إلى أهمية تطبيق قاعدة '24 ساعة' من خلال تأجيل قرار شراء المنتجات غير الضرورية ليوم كامل، موضحة أن الحماس للشراء يتراجع في كثير من الأحيان بعد مرور بعض الوقت.
كما أكدت ضرورة إعداد قائمة واضحة قبل الذهاب للتسوق والالتزام بها قدر الإمكان، إلى جانب تجنب التسوق في حالات التوتر أو الملل أو الحزن لما لذلك من تأثير على القرارات المالية.
وحذرت من الانجراف وراء العروض والتخفيضات دون حاجة حقيقية للمنتج، مبينة أن شراء سلعة غير ضرورية بسعر مخفض لا يعد توفيراً بل إنفاقاً إضافياً.
وشددت على أهمية تخصيص ميزانية شهرية للكماليات والترفيه والالتزام بها، إضافة إلى مراجعة المقتنيات الموجودة في المنزل قبل شراء ملابس أو إكسسوارات جديدة، حيث قد تتوافر بدائل مشابهة لم يتم استخدامها بعد.
وختمت دولة حديثها بالتأكيد على أن الادخار لا يعني الحرمان، بل تحقيق التوازن بين متطلبات الحاضر وأهداف المستقبل، مشيرة إلى أن الذكاء المالي الحقيقي يتمثل في القدرة على التمييز بين الرغبات المؤقتة والاحتياجات الفعلية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي والأسري على المدى الطويل.
أخبار اليوم – راما منصور - قالت الدكتورة رباب دولة إن كثيراً من الأشخاص يربطون ضعف قدرتهم على الادخار بانخفاض الدخل، في حين أن السبب الحقيقي في كثير من الحالات يعود إلى بعض العادات الشرائية اليومية والإنفاق غير المخطط له.
وأوضحت دولة أن ما يعرف بـ'الشراء العاطفي' يعد من أكثر السلوكيات التي تؤثر على الاستقرار المالي، حيث يلجأ البعض إلى شراء منتجات لا يحتاجونها فعلياً لمجرد الإعجاب بها أو بسبب وجود عروض وتخفيضات عليها.
وأضافت أن التسوق قد يشكل لدى بعض الأشخاص وسيلة للترفيه أو تحسين المزاج، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا السلوك إلى عادة تؤثر سلباً على الميزانية الشهرية.
ودعت إلى اتباع مجموعة من الخطوات العملية للحد من الإنفاق غير الضروري، أبرزها طرح سؤال بسيط قبل أي عملية شراء: هل هذه الحاجة ضرورية فعلاً أم مجرد رغبة مؤقتة؟
وأشارت إلى أهمية تطبيق قاعدة '24 ساعة' من خلال تأجيل قرار شراء المنتجات غير الضرورية ليوم كامل، موضحة أن الحماس للشراء يتراجع في كثير من الأحيان بعد مرور بعض الوقت.
كما أكدت ضرورة إعداد قائمة واضحة قبل الذهاب للتسوق والالتزام بها قدر الإمكان، إلى جانب تجنب التسوق في حالات التوتر أو الملل أو الحزن لما لذلك من تأثير على القرارات المالية.
وحذرت من الانجراف وراء العروض والتخفيضات دون حاجة حقيقية للمنتج، مبينة أن شراء سلعة غير ضرورية بسعر مخفض لا يعد توفيراً بل إنفاقاً إضافياً.
وشددت على أهمية تخصيص ميزانية شهرية للكماليات والترفيه والالتزام بها، إضافة إلى مراجعة المقتنيات الموجودة في المنزل قبل شراء ملابس أو إكسسوارات جديدة، حيث قد تتوافر بدائل مشابهة لم يتم استخدامها بعد.
وختمت دولة حديثها بالتأكيد على أن الادخار لا يعني الحرمان، بل تحقيق التوازن بين متطلبات الحاضر وأهداف المستقبل، مشيرة إلى أن الذكاء المالي الحقيقي يتمثل في القدرة على التمييز بين الرغبات المؤقتة والاحتياجات الفعلية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي والأسري على المدى الطويل.
التعليقات