أخبار اليوم - رغم نجاح المنتخب السعودي في حجز مقعده ضمن نهائيات كأس العالم 2026، فإن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لا يرث فريقًا مثاليًا قبل الحدث الأكبر في كرة القدم العالمية.
فالأخضر يدخل المونديال محملًا بعدة مشكلات فنية وذهنية ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينارد، وهي الأزمات التي يتعين على دونيس إيجاد حلول سريعة لها إذا أراد الظهور بصورة تنافسية أمام كبار المنتخبات.
وبين تراجع الثقة والأخطاء الفردية المتكررة والمعاناة الدفاعية، يبدو أن المدرب اليوناني أمام مهمة معقدة قبل انطلاق الحلم المونديالي.
أزمة الثقة.. أين شخصية الأخضر؟
واحدة من أبرز المشكلات التي عانى منها المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة تمثلت في فقدان الثقة خلال المباريات الكبيرة.
فعلى الرغم من امتلاك الأخضر مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلا أن الفريق كثيرًا ما ظهر مترددًا أمام المنافسين الأقوياء، مع صعوبة واضحة في العودة بالمباريات بعد التأخر في النتيجة.
كما انعكس هذا الأمر على الأداء الهجومي، حيث افتقد المنتخب الجرأة والمبادرة في العديد من المواجهات، ليتحول من فريق قادر على مفاجأة الكبار إلى منتخب يبحث في المقام الأول عن تفادي الخسارة.
وسيكون على دونيس إعادة بناء الجانب الذهني للاعبين قبل أي شيء آخر، خاصة أن مباريات كأس العالم لا تمنح الفرصة لمن يدخلها بشخصية مهزوزة.
الأخطاء الفردية.. العدو الأول
خلال التصفيات والمباريات الودية الأخيرة، تكررت الأخطاء الفردية بصورة لافتة داخل صفوف المنتخب السعودي.
سواء في التمرير تحت الضغط أو التمركز الدفاعي أو التعامل مع التحولات السريعة للمنافسين، ظهرت أخطاء كلفت الأخضر أهدافًا وفرصًا خطيرة كان بالإمكان تجنبها.
وفي البطولات الكبرى، غالبًا ما تكون هذه التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين الفوز والخسارة، ما يجعل معالجة هذه المشكلة أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني الجديد.
فأمام منتخبات الصف الأول، قد يتحول خطأ واحد فقط إلى هدف يصعب تعويضه.
أخبار اليوم - رغم نجاح المنتخب السعودي في حجز مقعده ضمن نهائيات كأس العالم 2026، فإن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لا يرث فريقًا مثاليًا قبل الحدث الأكبر في كرة القدم العالمية.
فالأخضر يدخل المونديال محملًا بعدة مشكلات فنية وذهنية ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينارد، وهي الأزمات التي يتعين على دونيس إيجاد حلول سريعة لها إذا أراد الظهور بصورة تنافسية أمام كبار المنتخبات.
وبين تراجع الثقة والأخطاء الفردية المتكررة والمعاناة الدفاعية، يبدو أن المدرب اليوناني أمام مهمة معقدة قبل انطلاق الحلم المونديالي.
أزمة الثقة.. أين شخصية الأخضر؟
واحدة من أبرز المشكلات التي عانى منها المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة تمثلت في فقدان الثقة خلال المباريات الكبيرة.
فعلى الرغم من امتلاك الأخضر مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلا أن الفريق كثيرًا ما ظهر مترددًا أمام المنافسين الأقوياء، مع صعوبة واضحة في العودة بالمباريات بعد التأخر في النتيجة.
كما انعكس هذا الأمر على الأداء الهجومي، حيث افتقد المنتخب الجرأة والمبادرة في العديد من المواجهات، ليتحول من فريق قادر على مفاجأة الكبار إلى منتخب يبحث في المقام الأول عن تفادي الخسارة.
وسيكون على دونيس إعادة بناء الجانب الذهني للاعبين قبل أي شيء آخر، خاصة أن مباريات كأس العالم لا تمنح الفرصة لمن يدخلها بشخصية مهزوزة.
الأخطاء الفردية.. العدو الأول
خلال التصفيات والمباريات الودية الأخيرة، تكررت الأخطاء الفردية بصورة لافتة داخل صفوف المنتخب السعودي.
سواء في التمرير تحت الضغط أو التمركز الدفاعي أو التعامل مع التحولات السريعة للمنافسين، ظهرت أخطاء كلفت الأخضر أهدافًا وفرصًا خطيرة كان بالإمكان تجنبها.
وفي البطولات الكبرى، غالبًا ما تكون هذه التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين الفوز والخسارة، ما يجعل معالجة هذه المشكلة أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني الجديد.
فأمام منتخبات الصف الأول، قد يتحول خطأ واحد فقط إلى هدف يصعب تعويضه.
أخبار اليوم - رغم نجاح المنتخب السعودي في حجز مقعده ضمن نهائيات كأس العالم 2026، فإن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لا يرث فريقًا مثاليًا قبل الحدث الأكبر في كرة القدم العالمية.
فالأخضر يدخل المونديال محملًا بعدة مشكلات فنية وذهنية ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينارد، وهي الأزمات التي يتعين على دونيس إيجاد حلول سريعة لها إذا أراد الظهور بصورة تنافسية أمام كبار المنتخبات.
وبين تراجع الثقة والأخطاء الفردية المتكررة والمعاناة الدفاعية، يبدو أن المدرب اليوناني أمام مهمة معقدة قبل انطلاق الحلم المونديالي.
أزمة الثقة.. أين شخصية الأخضر؟
واحدة من أبرز المشكلات التي عانى منها المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة تمثلت في فقدان الثقة خلال المباريات الكبيرة.
فعلى الرغم من امتلاك الأخضر مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلا أن الفريق كثيرًا ما ظهر مترددًا أمام المنافسين الأقوياء، مع صعوبة واضحة في العودة بالمباريات بعد التأخر في النتيجة.
كما انعكس هذا الأمر على الأداء الهجومي، حيث افتقد المنتخب الجرأة والمبادرة في العديد من المواجهات، ليتحول من فريق قادر على مفاجأة الكبار إلى منتخب يبحث في المقام الأول عن تفادي الخسارة.
وسيكون على دونيس إعادة بناء الجانب الذهني للاعبين قبل أي شيء آخر، خاصة أن مباريات كأس العالم لا تمنح الفرصة لمن يدخلها بشخصية مهزوزة.
الأخطاء الفردية.. العدو الأول
خلال التصفيات والمباريات الودية الأخيرة، تكررت الأخطاء الفردية بصورة لافتة داخل صفوف المنتخب السعودي.
سواء في التمرير تحت الضغط أو التمركز الدفاعي أو التعامل مع التحولات السريعة للمنافسين، ظهرت أخطاء كلفت الأخضر أهدافًا وفرصًا خطيرة كان بالإمكان تجنبها.
وفي البطولات الكبرى، غالبًا ما تكون هذه التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين الفوز والخسارة، ما يجعل معالجة هذه المشكلة أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني الجديد.
فأمام منتخبات الصف الأول، قد يتحول خطأ واحد فقط إلى هدف يصعب تعويضه.
التعليقات