أخبار اليوم – تالا الفقيه - انتقدت النائب السابقة عائشة الحسنات ما وصفته بغياب الدعم الحكومي الكافي لقطاع السياحة في لواء البتراء، مؤكدة أن الواقع الذي يعيشه القطاع بات مقلقاً في ظل تراجع الحركة السياحية وإغلاق عدد من المنشآت الفندقية وتسريح موظفين.
وقالت الحسنات إن البتراء تمثل أحد أهم المواقع الأثرية والسياحية في الأردن، وتسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، مستغربة ما اعتبرته ضعف الاستجابة الحكومية لمعالجة التحديات التي يواجهها العاملون والمستثمرون في القطاع السياحي بالمنطقة.
وأشارت إلى أن العديد من الفنادق تعاني من صعوبات تشغيلية متزايدة نتيجة تراجع أعداد الزوار، الأمر الذي أدى إلى إغلاق بعض المنشآت وتسريح عدد من العاملين، ما انعكس سلباً على الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على القطاع السياحي كمصدر دخل رئيسي.
وأضافت أن القطاع السياحي يحتاج إلى برامج دعم حقيقية خلال فترات التراجع والأزمات، داعية إلى تفعيل برامج المساندة الحكومية وصناديق المخاطر لمساعدة المنشآت السياحية على الاستمرار والحفاظ على فرص العمل.
وأكدت أن البتراء كانت على الدوام من أبرز الوجهات التي رفدت خزينة الدولة بإيرادات كبيرة خلال المواسم السياحية، ما يستوجب وجود خطط طوارئ واضحة للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تؤثر على القطاع.
كما انتقدت الحسنات محدودية أثر بعض البرامج السياحية الحالية على تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، معتبرة أن التحديات القائمة تتطلب إجراءات أكثر فاعلية ترتكز على دعم المنشآت السياحية والعاملين فيها بصورة مباشرة.
ودعت الحكومة إلى وضع حلول عملية وسريعة لإنقاذ القطاع السياحي في البتراء، مشيرة إلى أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد مزيداً من الاستثمارات وفرص العمل المرتبطة بالسياحة.
وختمت الحسنات بالتأكيد على أن إنقاذ البتراء سياحياً واقتصادياً لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية تتطلب تحركاً عاجلاً يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الأردني.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - انتقدت النائب السابقة عائشة الحسنات ما وصفته بغياب الدعم الحكومي الكافي لقطاع السياحة في لواء البتراء، مؤكدة أن الواقع الذي يعيشه القطاع بات مقلقاً في ظل تراجع الحركة السياحية وإغلاق عدد من المنشآت الفندقية وتسريح موظفين.
وقالت الحسنات إن البتراء تمثل أحد أهم المواقع الأثرية والسياحية في الأردن، وتسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، مستغربة ما اعتبرته ضعف الاستجابة الحكومية لمعالجة التحديات التي يواجهها العاملون والمستثمرون في القطاع السياحي بالمنطقة.
وأشارت إلى أن العديد من الفنادق تعاني من صعوبات تشغيلية متزايدة نتيجة تراجع أعداد الزوار، الأمر الذي أدى إلى إغلاق بعض المنشآت وتسريح عدد من العاملين، ما انعكس سلباً على الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على القطاع السياحي كمصدر دخل رئيسي.
وأضافت أن القطاع السياحي يحتاج إلى برامج دعم حقيقية خلال فترات التراجع والأزمات، داعية إلى تفعيل برامج المساندة الحكومية وصناديق المخاطر لمساعدة المنشآت السياحية على الاستمرار والحفاظ على فرص العمل.
وأكدت أن البتراء كانت على الدوام من أبرز الوجهات التي رفدت خزينة الدولة بإيرادات كبيرة خلال المواسم السياحية، ما يستوجب وجود خطط طوارئ واضحة للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تؤثر على القطاع.
كما انتقدت الحسنات محدودية أثر بعض البرامج السياحية الحالية على تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، معتبرة أن التحديات القائمة تتطلب إجراءات أكثر فاعلية ترتكز على دعم المنشآت السياحية والعاملين فيها بصورة مباشرة.
ودعت الحكومة إلى وضع حلول عملية وسريعة لإنقاذ القطاع السياحي في البتراء، مشيرة إلى أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد مزيداً من الاستثمارات وفرص العمل المرتبطة بالسياحة.
وختمت الحسنات بالتأكيد على أن إنقاذ البتراء سياحياً واقتصادياً لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية تتطلب تحركاً عاجلاً يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الأردني.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - انتقدت النائب السابقة عائشة الحسنات ما وصفته بغياب الدعم الحكومي الكافي لقطاع السياحة في لواء البتراء، مؤكدة أن الواقع الذي يعيشه القطاع بات مقلقاً في ظل تراجع الحركة السياحية وإغلاق عدد من المنشآت الفندقية وتسريح موظفين.
وقالت الحسنات إن البتراء تمثل أحد أهم المواقع الأثرية والسياحية في الأردن، وتسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، مستغربة ما اعتبرته ضعف الاستجابة الحكومية لمعالجة التحديات التي يواجهها العاملون والمستثمرون في القطاع السياحي بالمنطقة.
وأشارت إلى أن العديد من الفنادق تعاني من صعوبات تشغيلية متزايدة نتيجة تراجع أعداد الزوار، الأمر الذي أدى إلى إغلاق بعض المنشآت وتسريح عدد من العاملين، ما انعكس سلباً على الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على القطاع السياحي كمصدر دخل رئيسي.
وأضافت أن القطاع السياحي يحتاج إلى برامج دعم حقيقية خلال فترات التراجع والأزمات، داعية إلى تفعيل برامج المساندة الحكومية وصناديق المخاطر لمساعدة المنشآت السياحية على الاستمرار والحفاظ على فرص العمل.
وأكدت أن البتراء كانت على الدوام من أبرز الوجهات التي رفدت خزينة الدولة بإيرادات كبيرة خلال المواسم السياحية، ما يستوجب وجود خطط طوارئ واضحة للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تؤثر على القطاع.
كما انتقدت الحسنات محدودية أثر بعض البرامج السياحية الحالية على تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، معتبرة أن التحديات القائمة تتطلب إجراءات أكثر فاعلية ترتكز على دعم المنشآت السياحية والعاملين فيها بصورة مباشرة.
ودعت الحكومة إلى وضع حلول عملية وسريعة لإنقاذ القطاع السياحي في البتراء، مشيرة إلى أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد مزيداً من الاستثمارات وفرص العمل المرتبطة بالسياحة.
وختمت الحسنات بالتأكيد على أن إنقاذ البتراء سياحياً واقتصادياً لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية تتطلب تحركاً عاجلاً يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الأردني.
التعليقات