محمد ابو طايع الشعراء
في زمن كثرت فيه الخلافات والانقسامات، واشتدت فيه الخصومات، برز رجال حملوا على عاتقهم مسؤولية إصلاح ذات البين، لا طلباً لمنصب، ولا سعياً وراء شهرة، وإنما ابتغاء مرضاة الله وحفاظاً على نسيج المجتمع وتماسكه.
هؤلاء هم الذين يرتدون العباءة الأردنية الأصيلة بحق، تلك العباءة التي لم تكن يوماً مجرد لباس، بل كانت رمزاً للحكمة والكرم والشهامة والقدرة على جمع القلوب بعد تفرقها. فلا يستحقها إلا من عرف قدر الناس، وصان العهد، وأكرم الضيف، وحمل همّ الإصلاح بين المتخاصمين.
إن الساعي في الصلح بين الناس يؤدي عملاً عظيماً، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين». ولذلك فإن كل خطوة يخطوها المصلح، وكل كلمة طيبة يقولها، وكل جهد يبذله لإطفاء نار الفتنة، هي صدقة عظيمة يؤجر عليها عند الله عز وجل ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر الشيخ هاني الحديد والشيخ عبدالكريم الحويان والشيخ طلال صيتان الماضي
وفي المقابل، نشهد في بعض الأحيان مشاهد مختلفة؛ سياسيون يتصدرون الشاشات، ويتحدثون بلغة براقة وشعارات رنانة، بينما تكون أفعالهم بعيدة عن واقع الناس وهمومهم. يكثر الحديث، وتقل المواقف، وتصبح الحقيقة ضحية للمصالح والحسابات الضيقة.
أما رجال الإصلاح الحقيقيون، فلا يحتاجون إلى الأضواء ولا إلى عدسات الكاميرات. يكفيهم دعاء أم أعيد إليها ابنها بعد خصومة، أو ابتسامة أخوين تصافحا بعد قطيعة، أو أسرة عادت إليها الطمأنينة بعد خلاف كاد أن يعصف بها. أولئك هم الذين يقدمون للمجتمع أعظم صور العطاء، لأنهم يحفظون السلم الاجتماعي ويجسدون القيم الأردنية الأصيلة التي توارثها الآباء والأجداد.
إن العباءة الأردنية ليست زينةً للمظاهر، ولا وسيلةً لتحقيق المكاسب، وإنما مسؤولية وأمانة. ومن حملها بحق، كان أهلاً لما ترمز إليه من وقار وهيبة وإصلاح. وفي زمن كثرت فيه الوعود الكاذبة والخطابات المتناقضة، تبقى صدقة العباءة الصادقة، المتمثلة في إصلاح ذات البين وخدمة الناس، أصدق من كثير من الكلمات التي تتردد على المنابر والشاشات.
رحم الله من أصلح بين الناس، وبارك في كل صاحب جاهٍ استخدم جاهه للخير، وجعل مكانته جسراً للمحبة والتسامح، لا وسيلةً للمصلحة والمنفعة. فالأوطان لا تحفظها الخطب وحدها، بل يحفظها الرجال الصادقون الذين إذا حضروا أصلحوا، وإذا تكلموا صدقوا، وإذا وعدوا صدقوا
محمد ابو طايع الشعراء
في زمن كثرت فيه الخلافات والانقسامات، واشتدت فيه الخصومات، برز رجال حملوا على عاتقهم مسؤولية إصلاح ذات البين، لا طلباً لمنصب، ولا سعياً وراء شهرة، وإنما ابتغاء مرضاة الله وحفاظاً على نسيج المجتمع وتماسكه.
هؤلاء هم الذين يرتدون العباءة الأردنية الأصيلة بحق، تلك العباءة التي لم تكن يوماً مجرد لباس، بل كانت رمزاً للحكمة والكرم والشهامة والقدرة على جمع القلوب بعد تفرقها. فلا يستحقها إلا من عرف قدر الناس، وصان العهد، وأكرم الضيف، وحمل همّ الإصلاح بين المتخاصمين.
إن الساعي في الصلح بين الناس يؤدي عملاً عظيماً، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين». ولذلك فإن كل خطوة يخطوها المصلح، وكل كلمة طيبة يقولها، وكل جهد يبذله لإطفاء نار الفتنة، هي صدقة عظيمة يؤجر عليها عند الله عز وجل ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر الشيخ هاني الحديد والشيخ عبدالكريم الحويان والشيخ طلال صيتان الماضي
وفي المقابل، نشهد في بعض الأحيان مشاهد مختلفة؛ سياسيون يتصدرون الشاشات، ويتحدثون بلغة براقة وشعارات رنانة، بينما تكون أفعالهم بعيدة عن واقع الناس وهمومهم. يكثر الحديث، وتقل المواقف، وتصبح الحقيقة ضحية للمصالح والحسابات الضيقة.
أما رجال الإصلاح الحقيقيون، فلا يحتاجون إلى الأضواء ولا إلى عدسات الكاميرات. يكفيهم دعاء أم أعيد إليها ابنها بعد خصومة، أو ابتسامة أخوين تصافحا بعد قطيعة، أو أسرة عادت إليها الطمأنينة بعد خلاف كاد أن يعصف بها. أولئك هم الذين يقدمون للمجتمع أعظم صور العطاء، لأنهم يحفظون السلم الاجتماعي ويجسدون القيم الأردنية الأصيلة التي توارثها الآباء والأجداد.
إن العباءة الأردنية ليست زينةً للمظاهر، ولا وسيلةً لتحقيق المكاسب، وإنما مسؤولية وأمانة. ومن حملها بحق، كان أهلاً لما ترمز إليه من وقار وهيبة وإصلاح. وفي زمن كثرت فيه الوعود الكاذبة والخطابات المتناقضة، تبقى صدقة العباءة الصادقة، المتمثلة في إصلاح ذات البين وخدمة الناس، أصدق من كثير من الكلمات التي تتردد على المنابر والشاشات.
رحم الله من أصلح بين الناس، وبارك في كل صاحب جاهٍ استخدم جاهه للخير، وجعل مكانته جسراً للمحبة والتسامح، لا وسيلةً للمصلحة والمنفعة. فالأوطان لا تحفظها الخطب وحدها، بل يحفظها الرجال الصادقون الذين إذا حضروا أصلحوا، وإذا تكلموا صدقوا، وإذا وعدوا صدقوا
محمد ابو طايع الشعراء
في زمن كثرت فيه الخلافات والانقسامات، واشتدت فيه الخصومات، برز رجال حملوا على عاتقهم مسؤولية إصلاح ذات البين، لا طلباً لمنصب، ولا سعياً وراء شهرة، وإنما ابتغاء مرضاة الله وحفاظاً على نسيج المجتمع وتماسكه.
هؤلاء هم الذين يرتدون العباءة الأردنية الأصيلة بحق، تلك العباءة التي لم تكن يوماً مجرد لباس، بل كانت رمزاً للحكمة والكرم والشهامة والقدرة على جمع القلوب بعد تفرقها. فلا يستحقها إلا من عرف قدر الناس، وصان العهد، وأكرم الضيف، وحمل همّ الإصلاح بين المتخاصمين.
إن الساعي في الصلح بين الناس يؤدي عملاً عظيماً، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين». ولذلك فإن كل خطوة يخطوها المصلح، وكل كلمة طيبة يقولها، وكل جهد يبذله لإطفاء نار الفتنة، هي صدقة عظيمة يؤجر عليها عند الله عز وجل ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر الشيخ هاني الحديد والشيخ عبدالكريم الحويان والشيخ طلال صيتان الماضي
وفي المقابل، نشهد في بعض الأحيان مشاهد مختلفة؛ سياسيون يتصدرون الشاشات، ويتحدثون بلغة براقة وشعارات رنانة، بينما تكون أفعالهم بعيدة عن واقع الناس وهمومهم. يكثر الحديث، وتقل المواقف، وتصبح الحقيقة ضحية للمصالح والحسابات الضيقة.
أما رجال الإصلاح الحقيقيون، فلا يحتاجون إلى الأضواء ولا إلى عدسات الكاميرات. يكفيهم دعاء أم أعيد إليها ابنها بعد خصومة، أو ابتسامة أخوين تصافحا بعد قطيعة، أو أسرة عادت إليها الطمأنينة بعد خلاف كاد أن يعصف بها. أولئك هم الذين يقدمون للمجتمع أعظم صور العطاء، لأنهم يحفظون السلم الاجتماعي ويجسدون القيم الأردنية الأصيلة التي توارثها الآباء والأجداد.
إن العباءة الأردنية ليست زينةً للمظاهر، ولا وسيلةً لتحقيق المكاسب، وإنما مسؤولية وأمانة. ومن حملها بحق، كان أهلاً لما ترمز إليه من وقار وهيبة وإصلاح. وفي زمن كثرت فيه الوعود الكاذبة والخطابات المتناقضة، تبقى صدقة العباءة الصادقة، المتمثلة في إصلاح ذات البين وخدمة الناس، أصدق من كثير من الكلمات التي تتردد على المنابر والشاشات.
رحم الله من أصلح بين الناس، وبارك في كل صاحب جاهٍ استخدم جاهه للخير، وجعل مكانته جسراً للمحبة والتسامح، لا وسيلةً للمصلحة والمنفعة. فالأوطان لا تحفظها الخطب وحدها، بل يحفظها الرجال الصادقون الذين إذا حضروا أصلحوا، وإذا تكلموا صدقوا، وإذا وعدوا صدقوا
التعليقات