أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن كثيراً من الأشخاص يتحدثون مع أنفسهم بطريقة قاسية لا يمكن أن يستخدموها مع شخص يحبونه أو يقدرونه، مشيرة إلى أن خطأً بسيطاً قد يدفع الإنسان إلى وصف نفسه بالفاشل، أو اعتبار موقف محرج دليلاً على أن الجميع يسخر منه، أو أن تأخير إنجاز مهمة معينة يعني أنه مقصر دائماً.
وأوضحت أن ما يعرف بـ'الحديث الداخلي' هو الحوار المستمر الذي يدور داخل عقل الإنسان طوال اليوم، وقد لا ينتبه إليه في كثير من الأحيان، رغم تأثيره المباشر على المشاعر والثقة بالنفس وطريقة رؤية العالم.
وأضافت أن الدماغ لا يفرق دائماً بين ما حدث فعلياً وبين ما يردده الإنسان لنفسه باستمرار، وعندما يغرق الشخص في النقد الذاتي القاسي بشكل يومي يبدأ عقله بالتعامل مع هذا النقد على أنه حقيقة ثابتة وليس مجرد فكرة أو تفسير مؤقت، ما يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه.
وأشارت بزادوغ إلى مفهوم يعرف باسم 'متلازمة جوسكا' أو 'جوسكا سندروم'، مبينة أنها ليست تشخيصاً نفسياً رسمياً، لكنها تصف ظاهرة شائعة تتمثل في انشغال الشخص بحوارات وتخيلات داخلية طويلة مع الآخرين، والدفاع عن نفسه في مواقف لم تحدث، وإعادة مشاهد قديمة في ذهنه مراراً وتكراراً، وتخيل تقييم الآخرين له وما قد يقولونه عنه.
وبينت أن المشكلة لا تكمن في التخيل بحد ذاته، بل في تحوله إلى مصدر دائم للقلق والنقد الذاتي، حيث يخرج الشخص من نقاشات دارت في عقله فقط وهو يشعر بالحزن أو الغضب أو الإحباط، رغم أن شيئاً لم يحدث في الواقع.
وأكدت أن هذا النمط من التفكير يجعل العقل منشغلاً بردود فعل متخيلة أكثر من اهتمامه بالتجارب الحقيقية، ما ينعكس سلباً على الثقة بالنفس والصحة النفسية.
ودعت بزادوغ إلى التوقف عند الحوارات الداخلية السلبية وطرح أسئلة على الذات، مثل: هل حدث هذا فعلاً أم أنه مجرد توقع؟ وهل ما أفكر به حقيقة أم قصة يكتبها عقلي؟ وهل توجد أدلة واضحة على هذه المخاوف أم أنها مجرد افتراضات؟
كما شددت على أهمية استبدال النقد الذاتي القاسي بلغة أكثر توازناً، فبدلاً من القول 'أنا فشلت'، يمكن القول 'لم أنجح هذه المرة وسأتعلم من التجربة'، وبدلاً من 'أنا غير كافٍ' يمكن التساؤل عن الأدلة الحقيقية التي تدعم هذا الشعور.
وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن الثقة بالنفس لا تبنى على الاعتقاد بالكمال، بل على القدرة على التعامل مع النفس بإنصاف، والتمييز بين الحقائق والمخاوف والافتراضات، مشيرة إلى أن الصوت الداخلي هو أكثر الأصوات التي يسمعها الإنسان في حياته، ولذلك يجب أن يكون صوتاً داعماً للنمو والتطور، لا سجناً نفسياً يعيش الإنسان داخله.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن كثيراً من الأشخاص يتحدثون مع أنفسهم بطريقة قاسية لا يمكن أن يستخدموها مع شخص يحبونه أو يقدرونه، مشيرة إلى أن خطأً بسيطاً قد يدفع الإنسان إلى وصف نفسه بالفاشل، أو اعتبار موقف محرج دليلاً على أن الجميع يسخر منه، أو أن تأخير إنجاز مهمة معينة يعني أنه مقصر دائماً.
وأوضحت أن ما يعرف بـ'الحديث الداخلي' هو الحوار المستمر الذي يدور داخل عقل الإنسان طوال اليوم، وقد لا ينتبه إليه في كثير من الأحيان، رغم تأثيره المباشر على المشاعر والثقة بالنفس وطريقة رؤية العالم.
وأضافت أن الدماغ لا يفرق دائماً بين ما حدث فعلياً وبين ما يردده الإنسان لنفسه باستمرار، وعندما يغرق الشخص في النقد الذاتي القاسي بشكل يومي يبدأ عقله بالتعامل مع هذا النقد على أنه حقيقة ثابتة وليس مجرد فكرة أو تفسير مؤقت، ما يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه.
وأشارت بزادوغ إلى مفهوم يعرف باسم 'متلازمة جوسكا' أو 'جوسكا سندروم'، مبينة أنها ليست تشخيصاً نفسياً رسمياً، لكنها تصف ظاهرة شائعة تتمثل في انشغال الشخص بحوارات وتخيلات داخلية طويلة مع الآخرين، والدفاع عن نفسه في مواقف لم تحدث، وإعادة مشاهد قديمة في ذهنه مراراً وتكراراً، وتخيل تقييم الآخرين له وما قد يقولونه عنه.
وبينت أن المشكلة لا تكمن في التخيل بحد ذاته، بل في تحوله إلى مصدر دائم للقلق والنقد الذاتي، حيث يخرج الشخص من نقاشات دارت في عقله فقط وهو يشعر بالحزن أو الغضب أو الإحباط، رغم أن شيئاً لم يحدث في الواقع.
وأكدت أن هذا النمط من التفكير يجعل العقل منشغلاً بردود فعل متخيلة أكثر من اهتمامه بالتجارب الحقيقية، ما ينعكس سلباً على الثقة بالنفس والصحة النفسية.
ودعت بزادوغ إلى التوقف عند الحوارات الداخلية السلبية وطرح أسئلة على الذات، مثل: هل حدث هذا فعلاً أم أنه مجرد توقع؟ وهل ما أفكر به حقيقة أم قصة يكتبها عقلي؟ وهل توجد أدلة واضحة على هذه المخاوف أم أنها مجرد افتراضات؟
كما شددت على أهمية استبدال النقد الذاتي القاسي بلغة أكثر توازناً، فبدلاً من القول 'أنا فشلت'، يمكن القول 'لم أنجح هذه المرة وسأتعلم من التجربة'، وبدلاً من 'أنا غير كافٍ' يمكن التساؤل عن الأدلة الحقيقية التي تدعم هذا الشعور.
وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن الثقة بالنفس لا تبنى على الاعتقاد بالكمال، بل على القدرة على التعامل مع النفس بإنصاف، والتمييز بين الحقائق والمخاوف والافتراضات، مشيرة إلى أن الصوت الداخلي هو أكثر الأصوات التي يسمعها الإنسان في حياته، ولذلك يجب أن يكون صوتاً داعماً للنمو والتطور، لا سجناً نفسياً يعيش الإنسان داخله.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن كثيراً من الأشخاص يتحدثون مع أنفسهم بطريقة قاسية لا يمكن أن يستخدموها مع شخص يحبونه أو يقدرونه، مشيرة إلى أن خطأً بسيطاً قد يدفع الإنسان إلى وصف نفسه بالفاشل، أو اعتبار موقف محرج دليلاً على أن الجميع يسخر منه، أو أن تأخير إنجاز مهمة معينة يعني أنه مقصر دائماً.
وأوضحت أن ما يعرف بـ'الحديث الداخلي' هو الحوار المستمر الذي يدور داخل عقل الإنسان طوال اليوم، وقد لا ينتبه إليه في كثير من الأحيان، رغم تأثيره المباشر على المشاعر والثقة بالنفس وطريقة رؤية العالم.
وأضافت أن الدماغ لا يفرق دائماً بين ما حدث فعلياً وبين ما يردده الإنسان لنفسه باستمرار، وعندما يغرق الشخص في النقد الذاتي القاسي بشكل يومي يبدأ عقله بالتعامل مع هذا النقد على أنه حقيقة ثابتة وليس مجرد فكرة أو تفسير مؤقت، ما يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه.
وأشارت بزادوغ إلى مفهوم يعرف باسم 'متلازمة جوسكا' أو 'جوسكا سندروم'، مبينة أنها ليست تشخيصاً نفسياً رسمياً، لكنها تصف ظاهرة شائعة تتمثل في انشغال الشخص بحوارات وتخيلات داخلية طويلة مع الآخرين، والدفاع عن نفسه في مواقف لم تحدث، وإعادة مشاهد قديمة في ذهنه مراراً وتكراراً، وتخيل تقييم الآخرين له وما قد يقولونه عنه.
وبينت أن المشكلة لا تكمن في التخيل بحد ذاته، بل في تحوله إلى مصدر دائم للقلق والنقد الذاتي، حيث يخرج الشخص من نقاشات دارت في عقله فقط وهو يشعر بالحزن أو الغضب أو الإحباط، رغم أن شيئاً لم يحدث في الواقع.
وأكدت أن هذا النمط من التفكير يجعل العقل منشغلاً بردود فعل متخيلة أكثر من اهتمامه بالتجارب الحقيقية، ما ينعكس سلباً على الثقة بالنفس والصحة النفسية.
ودعت بزادوغ إلى التوقف عند الحوارات الداخلية السلبية وطرح أسئلة على الذات، مثل: هل حدث هذا فعلاً أم أنه مجرد توقع؟ وهل ما أفكر به حقيقة أم قصة يكتبها عقلي؟ وهل توجد أدلة واضحة على هذه المخاوف أم أنها مجرد افتراضات؟
كما شددت على أهمية استبدال النقد الذاتي القاسي بلغة أكثر توازناً، فبدلاً من القول 'أنا فشلت'، يمكن القول 'لم أنجح هذه المرة وسأتعلم من التجربة'، وبدلاً من 'أنا غير كافٍ' يمكن التساؤل عن الأدلة الحقيقية التي تدعم هذا الشعور.
وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن الثقة بالنفس لا تبنى على الاعتقاد بالكمال، بل على القدرة على التعامل مع النفس بإنصاف، والتمييز بين الحقائق والمخاوف والافتراضات، مشيرة إلى أن الصوت الداخلي هو أكثر الأصوات التي يسمعها الإنسان في حياته، ولذلك يجب أن يكون صوتاً داعماً للنمو والتطور، لا سجناً نفسياً يعيش الإنسان داخله.
التعليقات