أخبار اليوم - د. رباب دولة
لم تعد بيئة العمل اليوم تقاس فقط بحجم الرواتب أو المزايا الوظيفية، بل أصبحت الصحة النفسية للعاملين أحد أهم المؤشرات التي تعكس جودة المؤسسات وقدرتها على الاستمرار والإنتاج. ورغم تنامي الحديث عالمياً عن أهمية الرفاه النفسي في أماكن العمل، إلا أن هذا الملف ما زال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام في العديد من المؤسسات.
فالضغوط اليومية، وتراكم المهام، وساعات العمل الطويلة، وضعف التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، جميعها عوامل قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للموظفين، وتنعكس بشكل مباشر على أدائهم وإنتاجيتهم وعلاقاتهم داخل بيئة العمل.
ولا تقتصر آثار الضغوط النفسية على الفرد وحده، بل تمتد إلى المؤسسة نفسها، حيث ترتفع معدلات الغياب الوظيفي، ويزداد معدل دوران الموظفين، وتنخفض مستويات الإبداع والالتزام الوظيفي. لذلك لم يعد الاهتمام بالصحة النفسية رفاهية إدارية، بل ضرورة تفرضها متطلبات العمل الحديثة.
ومن الجوانب التي تستحق الوقوف عندها أيضاً ثقافة الصمت التي ما زالت تحيط بهذا الملف؛ إذ يتردد كثير من الموظفين في الحديث عن الضغوط النفسية التي يواجهونها خوفاً من أن يُنظر إليهم على أنهم أقل قدرة على تحمل المسؤولية أو مواجهة التحديات.
وفي المقابل، يمكن للمؤسسات أن تلعب دوراً محورياً في تعزيز الصحة النفسية للعاملين من خلال توفير بيئة عمل داعمة، وتشجيع الحوار المفتوح، وتقدير الجهود، وتوزيع الأعباء الوظيفية بشكل عادل، إضافة إلى توفير برامج إرشادية وتوعوية تساعد الموظفين على إدارة الضغوط والتعامل معها بفاعلية.
ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية وتزايد التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، يبقى السؤال مطروحاً: هل حان الوقت لأن تصبح الصحة النفسية للعاملين أولوية حقيقية على أجندة المؤسسات، أم أنها ستبقى ملفاً مؤجلاً حتى تظهر نتائجه على شكل إرهاق وظيفي وفقدان للكفاءات؟
أخبار اليوم - د. رباب دولة
لم تعد بيئة العمل اليوم تقاس فقط بحجم الرواتب أو المزايا الوظيفية، بل أصبحت الصحة النفسية للعاملين أحد أهم المؤشرات التي تعكس جودة المؤسسات وقدرتها على الاستمرار والإنتاج. ورغم تنامي الحديث عالمياً عن أهمية الرفاه النفسي في أماكن العمل، إلا أن هذا الملف ما زال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام في العديد من المؤسسات.
فالضغوط اليومية، وتراكم المهام، وساعات العمل الطويلة، وضعف التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، جميعها عوامل قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للموظفين، وتنعكس بشكل مباشر على أدائهم وإنتاجيتهم وعلاقاتهم داخل بيئة العمل.
ولا تقتصر آثار الضغوط النفسية على الفرد وحده، بل تمتد إلى المؤسسة نفسها، حيث ترتفع معدلات الغياب الوظيفي، ويزداد معدل دوران الموظفين، وتنخفض مستويات الإبداع والالتزام الوظيفي. لذلك لم يعد الاهتمام بالصحة النفسية رفاهية إدارية، بل ضرورة تفرضها متطلبات العمل الحديثة.
ومن الجوانب التي تستحق الوقوف عندها أيضاً ثقافة الصمت التي ما زالت تحيط بهذا الملف؛ إذ يتردد كثير من الموظفين في الحديث عن الضغوط النفسية التي يواجهونها خوفاً من أن يُنظر إليهم على أنهم أقل قدرة على تحمل المسؤولية أو مواجهة التحديات.
وفي المقابل، يمكن للمؤسسات أن تلعب دوراً محورياً في تعزيز الصحة النفسية للعاملين من خلال توفير بيئة عمل داعمة، وتشجيع الحوار المفتوح، وتقدير الجهود، وتوزيع الأعباء الوظيفية بشكل عادل، إضافة إلى توفير برامج إرشادية وتوعوية تساعد الموظفين على إدارة الضغوط والتعامل معها بفاعلية.
ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية وتزايد التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، يبقى السؤال مطروحاً: هل حان الوقت لأن تصبح الصحة النفسية للعاملين أولوية حقيقية على أجندة المؤسسات، أم أنها ستبقى ملفاً مؤجلاً حتى تظهر نتائجه على شكل إرهاق وظيفي وفقدان للكفاءات؟
أخبار اليوم - د. رباب دولة
لم تعد بيئة العمل اليوم تقاس فقط بحجم الرواتب أو المزايا الوظيفية، بل أصبحت الصحة النفسية للعاملين أحد أهم المؤشرات التي تعكس جودة المؤسسات وقدرتها على الاستمرار والإنتاج. ورغم تنامي الحديث عالمياً عن أهمية الرفاه النفسي في أماكن العمل، إلا أن هذا الملف ما زال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام في العديد من المؤسسات.
فالضغوط اليومية، وتراكم المهام، وساعات العمل الطويلة، وضعف التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، جميعها عوامل قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للموظفين، وتنعكس بشكل مباشر على أدائهم وإنتاجيتهم وعلاقاتهم داخل بيئة العمل.
ولا تقتصر آثار الضغوط النفسية على الفرد وحده، بل تمتد إلى المؤسسة نفسها، حيث ترتفع معدلات الغياب الوظيفي، ويزداد معدل دوران الموظفين، وتنخفض مستويات الإبداع والالتزام الوظيفي. لذلك لم يعد الاهتمام بالصحة النفسية رفاهية إدارية، بل ضرورة تفرضها متطلبات العمل الحديثة.
ومن الجوانب التي تستحق الوقوف عندها أيضاً ثقافة الصمت التي ما زالت تحيط بهذا الملف؛ إذ يتردد كثير من الموظفين في الحديث عن الضغوط النفسية التي يواجهونها خوفاً من أن يُنظر إليهم على أنهم أقل قدرة على تحمل المسؤولية أو مواجهة التحديات.
وفي المقابل، يمكن للمؤسسات أن تلعب دوراً محورياً في تعزيز الصحة النفسية للعاملين من خلال توفير بيئة عمل داعمة، وتشجيع الحوار المفتوح، وتقدير الجهود، وتوزيع الأعباء الوظيفية بشكل عادل، إضافة إلى توفير برامج إرشادية وتوعوية تساعد الموظفين على إدارة الضغوط والتعامل معها بفاعلية.
ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية وتزايد التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، يبقى السؤال مطروحاً: هل حان الوقت لأن تصبح الصحة النفسية للعاملين أولوية حقيقية على أجندة المؤسسات، أم أنها ستبقى ملفاً مؤجلاً حتى تظهر نتائجه على شكل إرهاق وظيفي وفقدان للكفاءات؟
التعليقات