أخبار اليوم - ساره الرفاعي
شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في منصات العمل عبر التطبيقات في الأردن، خصوصًا في مجالي التوصيل وخدمات النقل الذكي، ما جعلها وجهة رئيسية لعدد متزايد من الشباب الباحثين عن دخل سريع ومرن في ظل محدودية فرص العمل التقليدية.
ورغم أن هذه المنصات وفرت فرص عمل لآلاف الشباب، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول طبيعة هذا “النوع الجديد من العمل”، حيث يرى البعض أنه شكل من أشكال التمكين الاقتصادي وفتح باب دخل دون شروط معقدة، بينما يعتبره آخرون نموذجًا غير مستقر يفتقر إلى الحماية الاجتماعية والضمان الوظيفي.
ويشتكي عدد من العاملين في هذا القطاع من تحديات يومية، أبرزها انخفاض الدخل مقارنة بساعات العمل الطويلة، إضافة إلى تحمّل السائق أو المندوب لكافة التكاليف التشغيلية مثل الوقود وصيانة المركبة، دون وجود عقود عمل واضحة أو تأمينات دائمة.
في المقابل، يرى مختصون في سوق العمل أن التطبيقات الذكية ساهمت في امتصاص جزء من البطالة، ووفرت حلولًا مرنة تتناسب مع ظروف الشباب، خصوصًا الطلبة أو من يبحثون عن عمل إضافي، لكنها في الوقت نفسه أعادت طرح أسئلة حول حقوق العاملين في “الاقتصاد الرقمي”.
كما يلفت خبراء إلى أن هذا النموذج من العمل يحتاج إلى تنظيم قانوني أوضح يوازن بين مرونة العمل وحماية العامل، خصوصًا مع توسع الاعتماد عليه كبديل عن الوظائف التقليدية في بعض القطاعات.
وبين مؤيد يعتبره فرصة اقتصادية حديثة، ومعارض يراه استغلالًا مقنعًا تحت مسمى “العمل الحر”، يبقى العمل عبر التطبيقات واحدًا من أبرز مظاهر التحول في سوق العمل الأردني، وأكثرها إثارة للجدل في الوقت الحالي.
*ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نجحت هذه التطبيقات في خلق فرص حقيقية للشباب، أم أنها أعادت تعريف الاستغلال بشكل جديد؟*
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في منصات العمل عبر التطبيقات في الأردن، خصوصًا في مجالي التوصيل وخدمات النقل الذكي، ما جعلها وجهة رئيسية لعدد متزايد من الشباب الباحثين عن دخل سريع ومرن في ظل محدودية فرص العمل التقليدية.
ورغم أن هذه المنصات وفرت فرص عمل لآلاف الشباب، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول طبيعة هذا “النوع الجديد من العمل”، حيث يرى البعض أنه شكل من أشكال التمكين الاقتصادي وفتح باب دخل دون شروط معقدة، بينما يعتبره آخرون نموذجًا غير مستقر يفتقر إلى الحماية الاجتماعية والضمان الوظيفي.
ويشتكي عدد من العاملين في هذا القطاع من تحديات يومية، أبرزها انخفاض الدخل مقارنة بساعات العمل الطويلة، إضافة إلى تحمّل السائق أو المندوب لكافة التكاليف التشغيلية مثل الوقود وصيانة المركبة، دون وجود عقود عمل واضحة أو تأمينات دائمة.
في المقابل، يرى مختصون في سوق العمل أن التطبيقات الذكية ساهمت في امتصاص جزء من البطالة، ووفرت حلولًا مرنة تتناسب مع ظروف الشباب، خصوصًا الطلبة أو من يبحثون عن عمل إضافي، لكنها في الوقت نفسه أعادت طرح أسئلة حول حقوق العاملين في “الاقتصاد الرقمي”.
كما يلفت خبراء إلى أن هذا النموذج من العمل يحتاج إلى تنظيم قانوني أوضح يوازن بين مرونة العمل وحماية العامل، خصوصًا مع توسع الاعتماد عليه كبديل عن الوظائف التقليدية في بعض القطاعات.
وبين مؤيد يعتبره فرصة اقتصادية حديثة، ومعارض يراه استغلالًا مقنعًا تحت مسمى “العمل الحر”، يبقى العمل عبر التطبيقات واحدًا من أبرز مظاهر التحول في سوق العمل الأردني، وأكثرها إثارة للجدل في الوقت الحالي.
*ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نجحت هذه التطبيقات في خلق فرص حقيقية للشباب، أم أنها أعادت تعريف الاستغلال بشكل جديد؟*
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في منصات العمل عبر التطبيقات في الأردن، خصوصًا في مجالي التوصيل وخدمات النقل الذكي، ما جعلها وجهة رئيسية لعدد متزايد من الشباب الباحثين عن دخل سريع ومرن في ظل محدودية فرص العمل التقليدية.
ورغم أن هذه المنصات وفرت فرص عمل لآلاف الشباب، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول طبيعة هذا “النوع الجديد من العمل”، حيث يرى البعض أنه شكل من أشكال التمكين الاقتصادي وفتح باب دخل دون شروط معقدة، بينما يعتبره آخرون نموذجًا غير مستقر يفتقر إلى الحماية الاجتماعية والضمان الوظيفي.
ويشتكي عدد من العاملين في هذا القطاع من تحديات يومية، أبرزها انخفاض الدخل مقارنة بساعات العمل الطويلة، إضافة إلى تحمّل السائق أو المندوب لكافة التكاليف التشغيلية مثل الوقود وصيانة المركبة، دون وجود عقود عمل واضحة أو تأمينات دائمة.
في المقابل، يرى مختصون في سوق العمل أن التطبيقات الذكية ساهمت في امتصاص جزء من البطالة، ووفرت حلولًا مرنة تتناسب مع ظروف الشباب، خصوصًا الطلبة أو من يبحثون عن عمل إضافي، لكنها في الوقت نفسه أعادت طرح أسئلة حول حقوق العاملين في “الاقتصاد الرقمي”.
كما يلفت خبراء إلى أن هذا النموذج من العمل يحتاج إلى تنظيم قانوني أوضح يوازن بين مرونة العمل وحماية العامل، خصوصًا مع توسع الاعتماد عليه كبديل عن الوظائف التقليدية في بعض القطاعات.
وبين مؤيد يعتبره فرصة اقتصادية حديثة، ومعارض يراه استغلالًا مقنعًا تحت مسمى “العمل الحر”، يبقى العمل عبر التطبيقات واحدًا من أبرز مظاهر التحول في سوق العمل الأردني، وأكثرها إثارة للجدل في الوقت الحالي.
*ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نجحت هذه التطبيقات في خلق فرص حقيقية للشباب، أم أنها أعادت تعريف الاستغلال بشكل جديد؟*
التعليقات