أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن الفطام من الرضاعة الطبيعية يعد مرحلة طبيعية يمر بها كل طفل، ويتم خلالها تقليل عدد الرضعات بشكل تدريجي، بهدف اعتماد الطفل بصورة أكبر على مصادر الطعام والشراب المختلفة.
وقالت يوسف إن أهم ما يميز مرحلة الفطام هو أن تتم بشكل تدريجي وليس مفاجئاً، موضحة أن التدرج يساعد الطفل على التأقلم نفسياً وجسدياً مع التغيير، كما يساهم في حماية الأم من مشكلات صحية قد تنتج عن التوقف المفاجئ عن الرضاعة، مثل احتقان الثدي أو الشعور بالانزعاج والألم.
وأضافت أن كثيراً من الأمهات يلاحظن خلال هذه المرحلة تغيرات في سلوك الطفل، إذ قد يصبح أكثر تعلقاً بأمه، أو يتغير مزاجه، أو يطلب الرضاعة بصورة أكبر في بعض الأيام، مؤكدة أن هذه التغيرات غالباً ما تكون طبيعية ومؤقتة.
وأشارت إلى أهمية تعويض الطفل خلال فترة الفطام بالاهتمام والاحتواء العاطفي، من خلال منحه مزيداً من الوقت النوعي واللعب والاحتضان، وعدم التركيز فقط على تعويض الرضاعة بالطعام.
ولفتت يوسف إلى أنه لا يوجد عمر واحد ومحدد يناسب جميع الأطفال للفطام، مبينة أن الأمر يختلف من طفل إلى آخر تبعاً لاحتياجاته وظروفه، وأن الأهم هو أن تكون عملية الفطام مريحة للأم والطفل، بعيداً عن الضغط أو الاستعجال.
وختمت بالتأكيد على أن الفطام الهادئ والتدريجي يساهم في مرور هذه المرحلة بسلاسة، ويجعلها أكثر راحة ولطفاً على الأم والطفل، ويمنح كليهما فرصة أفضل للتأقلم مع التغير الجديد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن الفطام من الرضاعة الطبيعية يعد مرحلة طبيعية يمر بها كل طفل، ويتم خلالها تقليل عدد الرضعات بشكل تدريجي، بهدف اعتماد الطفل بصورة أكبر على مصادر الطعام والشراب المختلفة.
وقالت يوسف إن أهم ما يميز مرحلة الفطام هو أن تتم بشكل تدريجي وليس مفاجئاً، موضحة أن التدرج يساعد الطفل على التأقلم نفسياً وجسدياً مع التغيير، كما يساهم في حماية الأم من مشكلات صحية قد تنتج عن التوقف المفاجئ عن الرضاعة، مثل احتقان الثدي أو الشعور بالانزعاج والألم.
وأضافت أن كثيراً من الأمهات يلاحظن خلال هذه المرحلة تغيرات في سلوك الطفل، إذ قد يصبح أكثر تعلقاً بأمه، أو يتغير مزاجه، أو يطلب الرضاعة بصورة أكبر في بعض الأيام، مؤكدة أن هذه التغيرات غالباً ما تكون طبيعية ومؤقتة.
وأشارت إلى أهمية تعويض الطفل خلال فترة الفطام بالاهتمام والاحتواء العاطفي، من خلال منحه مزيداً من الوقت النوعي واللعب والاحتضان، وعدم التركيز فقط على تعويض الرضاعة بالطعام.
ولفتت يوسف إلى أنه لا يوجد عمر واحد ومحدد يناسب جميع الأطفال للفطام، مبينة أن الأمر يختلف من طفل إلى آخر تبعاً لاحتياجاته وظروفه، وأن الأهم هو أن تكون عملية الفطام مريحة للأم والطفل، بعيداً عن الضغط أو الاستعجال.
وختمت بالتأكيد على أن الفطام الهادئ والتدريجي يساهم في مرور هذه المرحلة بسلاسة، ويجعلها أكثر راحة ولطفاً على الأم والطفل، ويمنح كليهما فرصة أفضل للتأقلم مع التغير الجديد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن الفطام من الرضاعة الطبيعية يعد مرحلة طبيعية يمر بها كل طفل، ويتم خلالها تقليل عدد الرضعات بشكل تدريجي، بهدف اعتماد الطفل بصورة أكبر على مصادر الطعام والشراب المختلفة.
وقالت يوسف إن أهم ما يميز مرحلة الفطام هو أن تتم بشكل تدريجي وليس مفاجئاً، موضحة أن التدرج يساعد الطفل على التأقلم نفسياً وجسدياً مع التغيير، كما يساهم في حماية الأم من مشكلات صحية قد تنتج عن التوقف المفاجئ عن الرضاعة، مثل احتقان الثدي أو الشعور بالانزعاج والألم.
وأضافت أن كثيراً من الأمهات يلاحظن خلال هذه المرحلة تغيرات في سلوك الطفل، إذ قد يصبح أكثر تعلقاً بأمه، أو يتغير مزاجه، أو يطلب الرضاعة بصورة أكبر في بعض الأيام، مؤكدة أن هذه التغيرات غالباً ما تكون طبيعية ومؤقتة.
وأشارت إلى أهمية تعويض الطفل خلال فترة الفطام بالاهتمام والاحتواء العاطفي، من خلال منحه مزيداً من الوقت النوعي واللعب والاحتضان، وعدم التركيز فقط على تعويض الرضاعة بالطعام.
ولفتت يوسف إلى أنه لا يوجد عمر واحد ومحدد يناسب جميع الأطفال للفطام، مبينة أن الأمر يختلف من طفل إلى آخر تبعاً لاحتياجاته وظروفه، وأن الأهم هو أن تكون عملية الفطام مريحة للأم والطفل، بعيداً عن الضغط أو الاستعجال.
وختمت بالتأكيد على أن الفطام الهادئ والتدريجي يساهم في مرور هذه المرحلة بسلاسة، ويجعلها أكثر راحة ولطفاً على الأم والطفل، ويمنح كليهما فرصة أفضل للتأقلم مع التغير الجديد.
التعليقات
يوسف: الفطام التدريجي يخفف تعلق الطفل ويحمي الأم من المشكلات الصحية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات