أخبار اليوم – عواد الفالح ـ تتصاعد شكاوى سكان ضاحية الرشيد من الازدحامات المرورية المتزايدة التي تشهدها المنطقة منذ فتح «طلوع المغناطيس»، مؤكدين أن الضاحية تحولت إلى ممر رئيسي للحركة القادمة من شفا بدران وأبو نصير وأجزاء من طبربور والزرقاء وعوجان، في وقت لم تعد فيه البنية التحتية للشوارع قادرة على استيعاب هذا الزخم المروري المتنامي.
ويقول مواطنون إن التنقل داخل الضاحية أصبح يشكل عبئاً يومياً، حيث باتت الرحلات القصيرة داخل المنطقة تستغرق أوقاتاً أطول نتيجة الاختناقات المتكررة، خاصة في عدد من المواقع التي تشهد كثافة مرورية دائمة.
وتتركز شكاوى الأهالي في محيط دوار شونيز والمركز الصحي ومجمع الركيبات وشارع الأوزاعي وشارع مدرسة المنهل، حيث تعاني هذه المواقع من أزمات مرورية متكررة ناجمة عن زيادة أعداد المركبات، وغياب المواقف الكافية، واصطفاف السيارات أمام المحال التجارية وعلى جوانب الطرق.
ويرى مواطنون أن الشكوى المتعلقة بالأزمة المرورية يجب أن توجه إلى أمانة عمان الكبرى، باعتبارها الجهة المختصة بالتخطيط الحضري وإيجاد الحلول المرورية طويلة الأمد، ومن بينها دراسة إنشاء شارع بديل لطلوع المغناطيس من جهة شارع الأردن وحتى مدارس دار الأرقم، مؤكدين أن إدارة السير جهة تنفيذية تختص بتنظيم الحركة المرورية ولا تملك صلاحية إنشاء طرق جديدة أو تنفيذ حلول بنيوية.
وفي المقابل، يشير آخرون إلى أن إغلاق طلوع المغناطيس لا يعد خياراً عملياً، لكونه يشكل ممراً مهماً يخفف جزءاً من الضغط المروري عن شارع الأردن وشارع ياجوز، إلا أن استمرار التوسع العمراني والزيادة السكانية في ضاحية الرشيد يفرضان الحاجة إلى حلول تخطيطية عاجلة تضمن انسيابية الحركة وتحافظ في الوقت ذاته على طبيعة المنطقة السكنية.
ويؤكد الأهالي أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بتفاقم الأزمة المرورية في السنوات المقبلة، ما لم يتم العمل على تنفيذ مشاريع بنية تحتية وبدائل مرورية قادرة على استيعاب النمو السكاني والمروري المتسارع الذي تشهده ضاحية الرشيد.
أخبار اليوم – عواد الفالح ـ تتصاعد شكاوى سكان ضاحية الرشيد من الازدحامات المرورية المتزايدة التي تشهدها المنطقة منذ فتح «طلوع المغناطيس»، مؤكدين أن الضاحية تحولت إلى ممر رئيسي للحركة القادمة من شفا بدران وأبو نصير وأجزاء من طبربور والزرقاء وعوجان، في وقت لم تعد فيه البنية التحتية للشوارع قادرة على استيعاب هذا الزخم المروري المتنامي.
ويقول مواطنون إن التنقل داخل الضاحية أصبح يشكل عبئاً يومياً، حيث باتت الرحلات القصيرة داخل المنطقة تستغرق أوقاتاً أطول نتيجة الاختناقات المتكررة، خاصة في عدد من المواقع التي تشهد كثافة مرورية دائمة.
وتتركز شكاوى الأهالي في محيط دوار شونيز والمركز الصحي ومجمع الركيبات وشارع الأوزاعي وشارع مدرسة المنهل، حيث تعاني هذه المواقع من أزمات مرورية متكررة ناجمة عن زيادة أعداد المركبات، وغياب المواقف الكافية، واصطفاف السيارات أمام المحال التجارية وعلى جوانب الطرق.
ويرى مواطنون أن الشكوى المتعلقة بالأزمة المرورية يجب أن توجه إلى أمانة عمان الكبرى، باعتبارها الجهة المختصة بالتخطيط الحضري وإيجاد الحلول المرورية طويلة الأمد، ومن بينها دراسة إنشاء شارع بديل لطلوع المغناطيس من جهة شارع الأردن وحتى مدارس دار الأرقم، مؤكدين أن إدارة السير جهة تنفيذية تختص بتنظيم الحركة المرورية ولا تملك صلاحية إنشاء طرق جديدة أو تنفيذ حلول بنيوية.
وفي المقابل، يشير آخرون إلى أن إغلاق طلوع المغناطيس لا يعد خياراً عملياً، لكونه يشكل ممراً مهماً يخفف جزءاً من الضغط المروري عن شارع الأردن وشارع ياجوز، إلا أن استمرار التوسع العمراني والزيادة السكانية في ضاحية الرشيد يفرضان الحاجة إلى حلول تخطيطية عاجلة تضمن انسيابية الحركة وتحافظ في الوقت ذاته على طبيعة المنطقة السكنية.
ويؤكد الأهالي أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بتفاقم الأزمة المرورية في السنوات المقبلة، ما لم يتم العمل على تنفيذ مشاريع بنية تحتية وبدائل مرورية قادرة على استيعاب النمو السكاني والمروري المتسارع الذي تشهده ضاحية الرشيد.
أخبار اليوم – عواد الفالح ـ تتصاعد شكاوى سكان ضاحية الرشيد من الازدحامات المرورية المتزايدة التي تشهدها المنطقة منذ فتح «طلوع المغناطيس»، مؤكدين أن الضاحية تحولت إلى ممر رئيسي للحركة القادمة من شفا بدران وأبو نصير وأجزاء من طبربور والزرقاء وعوجان، في وقت لم تعد فيه البنية التحتية للشوارع قادرة على استيعاب هذا الزخم المروري المتنامي.
ويقول مواطنون إن التنقل داخل الضاحية أصبح يشكل عبئاً يومياً، حيث باتت الرحلات القصيرة داخل المنطقة تستغرق أوقاتاً أطول نتيجة الاختناقات المتكررة، خاصة في عدد من المواقع التي تشهد كثافة مرورية دائمة.
وتتركز شكاوى الأهالي في محيط دوار شونيز والمركز الصحي ومجمع الركيبات وشارع الأوزاعي وشارع مدرسة المنهل، حيث تعاني هذه المواقع من أزمات مرورية متكررة ناجمة عن زيادة أعداد المركبات، وغياب المواقف الكافية، واصطفاف السيارات أمام المحال التجارية وعلى جوانب الطرق.
ويرى مواطنون أن الشكوى المتعلقة بالأزمة المرورية يجب أن توجه إلى أمانة عمان الكبرى، باعتبارها الجهة المختصة بالتخطيط الحضري وإيجاد الحلول المرورية طويلة الأمد، ومن بينها دراسة إنشاء شارع بديل لطلوع المغناطيس من جهة شارع الأردن وحتى مدارس دار الأرقم، مؤكدين أن إدارة السير جهة تنفيذية تختص بتنظيم الحركة المرورية ولا تملك صلاحية إنشاء طرق جديدة أو تنفيذ حلول بنيوية.
وفي المقابل، يشير آخرون إلى أن إغلاق طلوع المغناطيس لا يعد خياراً عملياً، لكونه يشكل ممراً مهماً يخفف جزءاً من الضغط المروري عن شارع الأردن وشارع ياجوز، إلا أن استمرار التوسع العمراني والزيادة السكانية في ضاحية الرشيد يفرضان الحاجة إلى حلول تخطيطية عاجلة تضمن انسيابية الحركة وتحافظ في الوقت ذاته على طبيعة المنطقة السكنية.
ويؤكد الأهالي أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بتفاقم الأزمة المرورية في السنوات المقبلة، ما لم يتم العمل على تنفيذ مشاريع بنية تحتية وبدائل مرورية قادرة على استيعاب النمو السكاني والمروري المتسارع الذي تشهده ضاحية الرشيد.
التعليقات