أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ تتجدد شكاوى مواطنين وطلبة جامعات يستخدمون خط باصات صويلح – وادي السير، وسط اتهامات متكررة لبعض السائقين بعدم استكمال الرحلة إلى مجمع وادي السير وإنزال الركاب في مناطق وسيطة، لا سيما عند البيادر أو بالقرب من الدوار الثامن، ما يضطرهم إلى البحث عن وسيلة نقل أخرى ودفع أجرة إضافية للوصول إلى وجهتهم النهائية.
وأكد مواطنون أن هذه الممارسات تتكرر منذ سنوات، مشيرين إلى أن بعض السائقين يقومون بتحصيل الأجرة كاملة منذ بداية الرحلة، ثم يطلبون من الركاب النزول قبل نهاية الخط، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية على الطلبة والموظفين وأصحاب الدخل المحدود، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وروى أحد المواطنين لـ«أخبار اليوم» أنه استقل أحد الباصات من منطقة المدينة الطبية، ودفع الأجرة، إلا أن السائق طلب من الركاب النزول عند الدوار الثامن والسير إلى منطقة البيادر بسبب قلة الباصات، ما تسبب بمعاناة إضافية للركاب في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
كما أشار مواطنون إلى شكاوى أخرى تتعلق بعدم التزام بعض السائقين بمسار الخط المحدد، وإنزال الركاب في مواقع بعيدة عن نقاط نزولهم المطلوبة، الأمر الذي يثير تساؤلات متجددة حول آليات الرقابة على خطوط النقل العام ومدى التزام بعض المشغلين بتقديم الخدمة وفق المسارات المعتمدة.
وتفتح هذه الشكاوى الباب أمام مطالبات بمتابعة هذا الملف بشكل جدي، حفاظاً على حقوق الركاب ومنع تحميلهم أعباء مالية إضافية نتيجة ممارسات تتكرر، بحسب مواطنين، دون حلول حاسمة حتى الآن.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ تتجدد شكاوى مواطنين وطلبة جامعات يستخدمون خط باصات صويلح – وادي السير، وسط اتهامات متكررة لبعض السائقين بعدم استكمال الرحلة إلى مجمع وادي السير وإنزال الركاب في مناطق وسيطة، لا سيما عند البيادر أو بالقرب من الدوار الثامن، ما يضطرهم إلى البحث عن وسيلة نقل أخرى ودفع أجرة إضافية للوصول إلى وجهتهم النهائية.
وأكد مواطنون أن هذه الممارسات تتكرر منذ سنوات، مشيرين إلى أن بعض السائقين يقومون بتحصيل الأجرة كاملة منذ بداية الرحلة، ثم يطلبون من الركاب النزول قبل نهاية الخط، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية على الطلبة والموظفين وأصحاب الدخل المحدود، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وروى أحد المواطنين لـ«أخبار اليوم» أنه استقل أحد الباصات من منطقة المدينة الطبية، ودفع الأجرة، إلا أن السائق طلب من الركاب النزول عند الدوار الثامن والسير إلى منطقة البيادر بسبب قلة الباصات، ما تسبب بمعاناة إضافية للركاب في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
كما أشار مواطنون إلى شكاوى أخرى تتعلق بعدم التزام بعض السائقين بمسار الخط المحدد، وإنزال الركاب في مواقع بعيدة عن نقاط نزولهم المطلوبة، الأمر الذي يثير تساؤلات متجددة حول آليات الرقابة على خطوط النقل العام ومدى التزام بعض المشغلين بتقديم الخدمة وفق المسارات المعتمدة.
وتفتح هذه الشكاوى الباب أمام مطالبات بمتابعة هذا الملف بشكل جدي، حفاظاً على حقوق الركاب ومنع تحميلهم أعباء مالية إضافية نتيجة ممارسات تتكرر، بحسب مواطنين، دون حلول حاسمة حتى الآن.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ تتجدد شكاوى مواطنين وطلبة جامعات يستخدمون خط باصات صويلح – وادي السير، وسط اتهامات متكررة لبعض السائقين بعدم استكمال الرحلة إلى مجمع وادي السير وإنزال الركاب في مناطق وسيطة، لا سيما عند البيادر أو بالقرب من الدوار الثامن، ما يضطرهم إلى البحث عن وسيلة نقل أخرى ودفع أجرة إضافية للوصول إلى وجهتهم النهائية.
وأكد مواطنون أن هذه الممارسات تتكرر منذ سنوات، مشيرين إلى أن بعض السائقين يقومون بتحصيل الأجرة كاملة منذ بداية الرحلة، ثم يطلبون من الركاب النزول قبل نهاية الخط، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية على الطلبة والموظفين وأصحاب الدخل المحدود، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وروى أحد المواطنين لـ«أخبار اليوم» أنه استقل أحد الباصات من منطقة المدينة الطبية، ودفع الأجرة، إلا أن السائق طلب من الركاب النزول عند الدوار الثامن والسير إلى منطقة البيادر بسبب قلة الباصات، ما تسبب بمعاناة إضافية للركاب في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
كما أشار مواطنون إلى شكاوى أخرى تتعلق بعدم التزام بعض السائقين بمسار الخط المحدد، وإنزال الركاب في مواقع بعيدة عن نقاط نزولهم المطلوبة، الأمر الذي يثير تساؤلات متجددة حول آليات الرقابة على خطوط النقل العام ومدى التزام بعض المشغلين بتقديم الخدمة وفق المسارات المعتمدة.
وتفتح هذه الشكاوى الباب أمام مطالبات بمتابعة هذا الملف بشكل جدي، حفاظاً على حقوق الركاب ومنع تحميلهم أعباء مالية إضافية نتيجة ممارسات تتكرر، بحسب مواطنين، دون حلول حاسمة حتى الآن.
التعليقات