أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد مدير مديرية الإعلام في وزارة التربية والتعليم محمود الحياصات أن حضور الجماهير الأردنية في كأس العالم تجاوز مفهوم التشجيع الرياضي التقليدي، ليصبح مشهداً وطنياً وثقافياً عكس صورة الأردن وهويته وقيمه أمام العالم.
وقال الحياصات إن كرة القدم لا تتعلق فقط بالمستطيل الأخضر، بل بالمدرجات التي تنبض بالحكايات وتكتبها الشعوب، مشيراً إلى أن الجمهور الأردني صنع في هذا المونديال قصة استثنائية وترك بصمة مختلفة في الملاعب وشوارع المدن المستضيفة.
وأضاف أن الشباب الأردني لم يكونوا مجرد مشجعين في المدرجات، بل كانوا لوحة وطنية متحركة وسفراء حقيقيين للأردن، حملوا الوطن في قلوبهم وقدموه للعالم بأبهى صورة.
وأشار إلى أن الشماغ الأردني الأحمر المهدب اجتاح الملاعب والجماهير، حتى بدا وكأن شوارع الولايات المتحدة اكتست بألوان الدحنون الأردني، فيما نجحت الأهازيج التراثية الأردنية في تحويل محيط الملاعب إلى عرس وطني أصيل تفاعل معه الجميع بحب وشغف واهتمام.
وأوضح أن هذه المشاهد لم تكن مجرد مظاهر تشجيعية، بل جسدت قيم الشهامة والكرم والأخلاق العالية والانتماء الأصيل لدى الأردنيين، لافتاً إلى أن قيام الجماهير الأردنية بتنظيف المدرجات بعد المباريات قدم صورة حضارية وإنسانية استثنائية نالت إعجاب العالم.
وبين الحياصات أن المواطن الأردني أثبت أن المواطنة والانتماء ليست شعارات ترفع، وإنما ممارسات يومية تعكس عمق حضارة المجتمع الأردني وقيمه الراسخة التي تستحق الفخر والاعتزاز.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية تسابقت في توثيق هذه المشاهد المشرفة، حيث تحول المشجع الأردني إلى ترند عالمي من خلال صوره وابتساماته وتوزيع القهوة السادة وارتداء الشماغ الأردني المهدب، إلى جانب حضور الرموز التراثية الأردنية في أجواء المونديال.
وختم الحياصات بتوجيه تحية فخر واعتزاز لكل أردني وأردنية رفعوا اسم الوطن عالياً، مؤكدين للعالم أن الأردني أينما كان يترك أثراً لا ينسى ويبقى رمزاً للشهامة والعطاء والانتماء.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد مدير مديرية الإعلام في وزارة التربية والتعليم محمود الحياصات أن حضور الجماهير الأردنية في كأس العالم تجاوز مفهوم التشجيع الرياضي التقليدي، ليصبح مشهداً وطنياً وثقافياً عكس صورة الأردن وهويته وقيمه أمام العالم.
وقال الحياصات إن كرة القدم لا تتعلق فقط بالمستطيل الأخضر، بل بالمدرجات التي تنبض بالحكايات وتكتبها الشعوب، مشيراً إلى أن الجمهور الأردني صنع في هذا المونديال قصة استثنائية وترك بصمة مختلفة في الملاعب وشوارع المدن المستضيفة.
وأضاف أن الشباب الأردني لم يكونوا مجرد مشجعين في المدرجات، بل كانوا لوحة وطنية متحركة وسفراء حقيقيين للأردن، حملوا الوطن في قلوبهم وقدموه للعالم بأبهى صورة.
وأشار إلى أن الشماغ الأردني الأحمر المهدب اجتاح الملاعب والجماهير، حتى بدا وكأن شوارع الولايات المتحدة اكتست بألوان الدحنون الأردني، فيما نجحت الأهازيج التراثية الأردنية في تحويل محيط الملاعب إلى عرس وطني أصيل تفاعل معه الجميع بحب وشغف واهتمام.
وأوضح أن هذه المشاهد لم تكن مجرد مظاهر تشجيعية، بل جسدت قيم الشهامة والكرم والأخلاق العالية والانتماء الأصيل لدى الأردنيين، لافتاً إلى أن قيام الجماهير الأردنية بتنظيف المدرجات بعد المباريات قدم صورة حضارية وإنسانية استثنائية نالت إعجاب العالم.
وبين الحياصات أن المواطن الأردني أثبت أن المواطنة والانتماء ليست شعارات ترفع، وإنما ممارسات يومية تعكس عمق حضارة المجتمع الأردني وقيمه الراسخة التي تستحق الفخر والاعتزاز.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية تسابقت في توثيق هذه المشاهد المشرفة، حيث تحول المشجع الأردني إلى ترند عالمي من خلال صوره وابتساماته وتوزيع القهوة السادة وارتداء الشماغ الأردني المهدب، إلى جانب حضور الرموز التراثية الأردنية في أجواء المونديال.
وختم الحياصات بتوجيه تحية فخر واعتزاز لكل أردني وأردنية رفعوا اسم الوطن عالياً، مؤكدين للعالم أن الأردني أينما كان يترك أثراً لا ينسى ويبقى رمزاً للشهامة والعطاء والانتماء.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد مدير مديرية الإعلام في وزارة التربية والتعليم محمود الحياصات أن حضور الجماهير الأردنية في كأس العالم تجاوز مفهوم التشجيع الرياضي التقليدي، ليصبح مشهداً وطنياً وثقافياً عكس صورة الأردن وهويته وقيمه أمام العالم.
وقال الحياصات إن كرة القدم لا تتعلق فقط بالمستطيل الأخضر، بل بالمدرجات التي تنبض بالحكايات وتكتبها الشعوب، مشيراً إلى أن الجمهور الأردني صنع في هذا المونديال قصة استثنائية وترك بصمة مختلفة في الملاعب وشوارع المدن المستضيفة.
وأضاف أن الشباب الأردني لم يكونوا مجرد مشجعين في المدرجات، بل كانوا لوحة وطنية متحركة وسفراء حقيقيين للأردن، حملوا الوطن في قلوبهم وقدموه للعالم بأبهى صورة.
وأشار إلى أن الشماغ الأردني الأحمر المهدب اجتاح الملاعب والجماهير، حتى بدا وكأن شوارع الولايات المتحدة اكتست بألوان الدحنون الأردني، فيما نجحت الأهازيج التراثية الأردنية في تحويل محيط الملاعب إلى عرس وطني أصيل تفاعل معه الجميع بحب وشغف واهتمام.
وأوضح أن هذه المشاهد لم تكن مجرد مظاهر تشجيعية، بل جسدت قيم الشهامة والكرم والأخلاق العالية والانتماء الأصيل لدى الأردنيين، لافتاً إلى أن قيام الجماهير الأردنية بتنظيف المدرجات بعد المباريات قدم صورة حضارية وإنسانية استثنائية نالت إعجاب العالم.
وبين الحياصات أن المواطن الأردني أثبت أن المواطنة والانتماء ليست شعارات ترفع، وإنما ممارسات يومية تعكس عمق حضارة المجتمع الأردني وقيمه الراسخة التي تستحق الفخر والاعتزاز.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية تسابقت في توثيق هذه المشاهد المشرفة، حيث تحول المشجع الأردني إلى ترند عالمي من خلال صوره وابتساماته وتوزيع القهوة السادة وارتداء الشماغ الأردني المهدب، إلى جانب حضور الرموز التراثية الأردنية في أجواء المونديال.
وختم الحياصات بتوجيه تحية فخر واعتزاز لكل أردني وأردنية رفعوا اسم الوطن عالياً، مؤكدين للعالم أن الأردني أينما كان يترك أثراً لا ينسى ويبقى رمزاً للشهامة والعطاء والانتماء.
التعليقات