أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت لميا زيتون أن مقارنة الإنسان نفسه بالآخرين تعد من أكثر الأمور التي تستنزف طاقته النفسية وتدفعه للشعور بالنقص والإحباط، مشيرة إلى أن رؤية نجاحات الآخرين دون معرفة الظروف والتحديات التي مروا بها تخلق صورة غير واقعية عن الحياة والنجاح.
وقالت زيتون إن كثيراً من الأشخاص ينظرون إلى من حولهم ويرون من تخرج أو حصل على وظيفة أحلامه أو اشترى منزلاً أو حقق الشهرة، فيتولد لديهم شعور مؤلم بأن الآخرين سبقوهم، متسائلين: «لماذا ما زلت في مكاني؟».
وأضافت أن الحياة ليست سباقاً واحداً يسير فيه الجميع بالسرعة نفسها، فلكل إنسان ظروفه وتحدياته وفرصه المختلفة، موضحة أن بعض الأشخاص بدأوا من ظروف مريحة، بينما اضطر آخرون إلى مواجهة صعوبات كبيرة منذ البداية، ما يجعل المقارنة بين التجارب المختلفة أمراً غير عادل.
وأشارت إلى أن الناس غالباً ما يرون الجزء الجميل فقط من حياة الآخرين، بينما لا يشاهدون سنوات التعب والمحاولات والإخفاقات التي سبقت النجاح، لافتة إلى أن الجميع ينظر إلى النتيجة النهائية دون أن يرى الطريق الطويل الذي أوصل أصحابها إليها.
وأكدت أن كثيراً من الأشخاص يغفلون عن إنجازاتهم الشخصية، رغم أنهم قطعوا مسافات مهمة في حياتهم، وتعلموا مهارات جديدة أو تجاوزوا ظروفاً صعبة كادت أن تكسرهم، معتبرة أن هذه الإنجازات تستحق التقدير حتى وإن لم يلاحظها الآخرون.
وبينت زيتون أن التخلي عن المقارنة والتركيز على الذات يجعل رحلة الإنسان أكثر هدوءاً وجمالاً، ويمنحه القدرة على تقدير خطواته الصغيرة والاحتفال بتقدمه مهما بدا بسيطاً.
وشددت على أن النجاح الحقيقي لا يتمثل في أن يكون الإنسان أفضل من غيره، بل في أن يواصل التطور يوماً بعد يوم وألا يستسلم مهما تأخرت النتائج، مؤكدة أن التأخر في تحقيق الأحلام لا يعني الفشل، وأن الوصول في وقت مختلف ليس خسارة.
وختمت بالتأكيد على أن لكل إنسان رحلته الخاصة وتوقيته المناسب، وأن النجاح يأتي في أوقات مختلفة من الحياة، داعية الجميع إلى تحويل نجاح الآخرين إلى مصدر إلهام ودافع للاستمرار، لا إلى سبب للشعور بالنقص أو الإحباط.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت لميا زيتون أن مقارنة الإنسان نفسه بالآخرين تعد من أكثر الأمور التي تستنزف طاقته النفسية وتدفعه للشعور بالنقص والإحباط، مشيرة إلى أن رؤية نجاحات الآخرين دون معرفة الظروف والتحديات التي مروا بها تخلق صورة غير واقعية عن الحياة والنجاح.
وقالت زيتون إن كثيراً من الأشخاص ينظرون إلى من حولهم ويرون من تخرج أو حصل على وظيفة أحلامه أو اشترى منزلاً أو حقق الشهرة، فيتولد لديهم شعور مؤلم بأن الآخرين سبقوهم، متسائلين: «لماذا ما زلت في مكاني؟».
وأضافت أن الحياة ليست سباقاً واحداً يسير فيه الجميع بالسرعة نفسها، فلكل إنسان ظروفه وتحدياته وفرصه المختلفة، موضحة أن بعض الأشخاص بدأوا من ظروف مريحة، بينما اضطر آخرون إلى مواجهة صعوبات كبيرة منذ البداية، ما يجعل المقارنة بين التجارب المختلفة أمراً غير عادل.
وأشارت إلى أن الناس غالباً ما يرون الجزء الجميل فقط من حياة الآخرين، بينما لا يشاهدون سنوات التعب والمحاولات والإخفاقات التي سبقت النجاح، لافتة إلى أن الجميع ينظر إلى النتيجة النهائية دون أن يرى الطريق الطويل الذي أوصل أصحابها إليها.
وأكدت أن كثيراً من الأشخاص يغفلون عن إنجازاتهم الشخصية، رغم أنهم قطعوا مسافات مهمة في حياتهم، وتعلموا مهارات جديدة أو تجاوزوا ظروفاً صعبة كادت أن تكسرهم، معتبرة أن هذه الإنجازات تستحق التقدير حتى وإن لم يلاحظها الآخرون.
وبينت زيتون أن التخلي عن المقارنة والتركيز على الذات يجعل رحلة الإنسان أكثر هدوءاً وجمالاً، ويمنحه القدرة على تقدير خطواته الصغيرة والاحتفال بتقدمه مهما بدا بسيطاً.
وشددت على أن النجاح الحقيقي لا يتمثل في أن يكون الإنسان أفضل من غيره، بل في أن يواصل التطور يوماً بعد يوم وألا يستسلم مهما تأخرت النتائج، مؤكدة أن التأخر في تحقيق الأحلام لا يعني الفشل، وأن الوصول في وقت مختلف ليس خسارة.
وختمت بالتأكيد على أن لكل إنسان رحلته الخاصة وتوقيته المناسب، وأن النجاح يأتي في أوقات مختلفة من الحياة، داعية الجميع إلى تحويل نجاح الآخرين إلى مصدر إلهام ودافع للاستمرار، لا إلى سبب للشعور بالنقص أو الإحباط.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت لميا زيتون أن مقارنة الإنسان نفسه بالآخرين تعد من أكثر الأمور التي تستنزف طاقته النفسية وتدفعه للشعور بالنقص والإحباط، مشيرة إلى أن رؤية نجاحات الآخرين دون معرفة الظروف والتحديات التي مروا بها تخلق صورة غير واقعية عن الحياة والنجاح.
وقالت زيتون إن كثيراً من الأشخاص ينظرون إلى من حولهم ويرون من تخرج أو حصل على وظيفة أحلامه أو اشترى منزلاً أو حقق الشهرة، فيتولد لديهم شعور مؤلم بأن الآخرين سبقوهم، متسائلين: «لماذا ما زلت في مكاني؟».
وأضافت أن الحياة ليست سباقاً واحداً يسير فيه الجميع بالسرعة نفسها، فلكل إنسان ظروفه وتحدياته وفرصه المختلفة، موضحة أن بعض الأشخاص بدأوا من ظروف مريحة، بينما اضطر آخرون إلى مواجهة صعوبات كبيرة منذ البداية، ما يجعل المقارنة بين التجارب المختلفة أمراً غير عادل.
وأشارت إلى أن الناس غالباً ما يرون الجزء الجميل فقط من حياة الآخرين، بينما لا يشاهدون سنوات التعب والمحاولات والإخفاقات التي سبقت النجاح، لافتة إلى أن الجميع ينظر إلى النتيجة النهائية دون أن يرى الطريق الطويل الذي أوصل أصحابها إليها.
وأكدت أن كثيراً من الأشخاص يغفلون عن إنجازاتهم الشخصية، رغم أنهم قطعوا مسافات مهمة في حياتهم، وتعلموا مهارات جديدة أو تجاوزوا ظروفاً صعبة كادت أن تكسرهم، معتبرة أن هذه الإنجازات تستحق التقدير حتى وإن لم يلاحظها الآخرون.
وبينت زيتون أن التخلي عن المقارنة والتركيز على الذات يجعل رحلة الإنسان أكثر هدوءاً وجمالاً، ويمنحه القدرة على تقدير خطواته الصغيرة والاحتفال بتقدمه مهما بدا بسيطاً.
وشددت على أن النجاح الحقيقي لا يتمثل في أن يكون الإنسان أفضل من غيره، بل في أن يواصل التطور يوماً بعد يوم وألا يستسلم مهما تأخرت النتائج، مؤكدة أن التأخر في تحقيق الأحلام لا يعني الفشل، وأن الوصول في وقت مختلف ليس خسارة.
وختمت بالتأكيد على أن لكل إنسان رحلته الخاصة وتوقيته المناسب، وأن النجاح يأتي في أوقات مختلفة من الحياة، داعية الجميع إلى تحويل نجاح الآخرين إلى مصدر إلهام ودافع للاستمرار، لا إلى سبب للشعور بالنقص أو الإحباط.
التعليقات