أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الأمني عمر الرداد أن عدم إدراج قطاع غزة والقضية الفلسطينية ضمن ملفات المفاوضات الإيرانية الأمريكية، التي جرى الإعلان عن بعض تفاصيلها وتسريبها عبر مصادر موثوقة وباللغات الفارسية والإنجليزية وغيرها، كان أمراً متوقعاً، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات جوهرية حول مرجعية السياسة الإيرانية وكيفية توظيفها للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة في المنطقة.
وقال الرداد إن هذه التطورات تدفع إلى إعادة فحص المقاربة الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية، بما في ذلك علاقتها بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن إيران لم تدخل في إطار المواجهة بعد أحداث السابع من أكتوبر إلا عندما تعرضت هي نفسها للاستهداف من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف أن هذا السلوك يعكس، وفق قراءته، طبيعة النظرة الإيرانية لحلفائها في المنطقة، ويؤشر إلى أن طهران تنظر إلى بعض الفصائل والقوى الحليفة بوصفها أوراقاً استراتيجية يمكن استخدامها لإشغال إسرائيل وتأخير وصول المواجهة إلى العمق الإيراني أو منع انتقالها إلى الأراضي الإيرانية بشكل مباشر.
وأشار الرداد إلى أن هذا التقييم ينسجم مع ما ورد سابقاً في تصريحات وتسجيلات موثقة لقيادات في حركة حماس، من بينهم الراحل إسماعيل هنية وخالد مشعل، بشأن طبيعة العلاقة مع إيران وحدودها السياسية والاستراتيجية.
ولفت إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت أيضاً انكشافات أخرى في السلوك الإيراني، من بينها استهداف منشآت ومراكز مدنية في دول الخليج، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة لدى قطاعات من الرأي العام العربي والإسلامي حول طبيعة العدو الذي تتعامل معه إيران وأولوياتها الفعلية في المنطقة.
وختم الرداد بالقول إن هذه المعطيات دفعت كثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة هما الخصمان الرئيسيان لإيران، أم أن سياسات طهران الإقليمية أفرزت صدامات ومواجهات أثارت مخاوف عربية، ولا سيما في دول الخليج، بشأن طبيعة المشروع الإيراني وأهدافه في المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الأمني عمر الرداد أن عدم إدراج قطاع غزة والقضية الفلسطينية ضمن ملفات المفاوضات الإيرانية الأمريكية، التي جرى الإعلان عن بعض تفاصيلها وتسريبها عبر مصادر موثوقة وباللغات الفارسية والإنجليزية وغيرها، كان أمراً متوقعاً، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات جوهرية حول مرجعية السياسة الإيرانية وكيفية توظيفها للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة في المنطقة.
وقال الرداد إن هذه التطورات تدفع إلى إعادة فحص المقاربة الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية، بما في ذلك علاقتها بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن إيران لم تدخل في إطار المواجهة بعد أحداث السابع من أكتوبر إلا عندما تعرضت هي نفسها للاستهداف من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف أن هذا السلوك يعكس، وفق قراءته، طبيعة النظرة الإيرانية لحلفائها في المنطقة، ويؤشر إلى أن طهران تنظر إلى بعض الفصائل والقوى الحليفة بوصفها أوراقاً استراتيجية يمكن استخدامها لإشغال إسرائيل وتأخير وصول المواجهة إلى العمق الإيراني أو منع انتقالها إلى الأراضي الإيرانية بشكل مباشر.
وأشار الرداد إلى أن هذا التقييم ينسجم مع ما ورد سابقاً في تصريحات وتسجيلات موثقة لقيادات في حركة حماس، من بينهم الراحل إسماعيل هنية وخالد مشعل، بشأن طبيعة العلاقة مع إيران وحدودها السياسية والاستراتيجية.
ولفت إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت أيضاً انكشافات أخرى في السلوك الإيراني، من بينها استهداف منشآت ومراكز مدنية في دول الخليج، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة لدى قطاعات من الرأي العام العربي والإسلامي حول طبيعة العدو الذي تتعامل معه إيران وأولوياتها الفعلية في المنطقة.
وختم الرداد بالقول إن هذه المعطيات دفعت كثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة هما الخصمان الرئيسيان لإيران، أم أن سياسات طهران الإقليمية أفرزت صدامات ومواجهات أثارت مخاوف عربية، ولا سيما في دول الخليج، بشأن طبيعة المشروع الإيراني وأهدافه في المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الأمني عمر الرداد أن عدم إدراج قطاع غزة والقضية الفلسطينية ضمن ملفات المفاوضات الإيرانية الأمريكية، التي جرى الإعلان عن بعض تفاصيلها وتسريبها عبر مصادر موثوقة وباللغات الفارسية والإنجليزية وغيرها، كان أمراً متوقعاً، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات جوهرية حول مرجعية السياسة الإيرانية وكيفية توظيفها للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة في المنطقة.
وقال الرداد إن هذه التطورات تدفع إلى إعادة فحص المقاربة الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية، بما في ذلك علاقتها بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن إيران لم تدخل في إطار المواجهة بعد أحداث السابع من أكتوبر إلا عندما تعرضت هي نفسها للاستهداف من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف أن هذا السلوك يعكس، وفق قراءته، طبيعة النظرة الإيرانية لحلفائها في المنطقة، ويؤشر إلى أن طهران تنظر إلى بعض الفصائل والقوى الحليفة بوصفها أوراقاً استراتيجية يمكن استخدامها لإشغال إسرائيل وتأخير وصول المواجهة إلى العمق الإيراني أو منع انتقالها إلى الأراضي الإيرانية بشكل مباشر.
وأشار الرداد إلى أن هذا التقييم ينسجم مع ما ورد سابقاً في تصريحات وتسجيلات موثقة لقيادات في حركة حماس، من بينهم الراحل إسماعيل هنية وخالد مشعل، بشأن طبيعة العلاقة مع إيران وحدودها السياسية والاستراتيجية.
ولفت إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت أيضاً انكشافات أخرى في السلوك الإيراني، من بينها استهداف منشآت ومراكز مدنية في دول الخليج، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة لدى قطاعات من الرأي العام العربي والإسلامي حول طبيعة العدو الذي تتعامل معه إيران وأولوياتها الفعلية في المنطقة.
وختم الرداد بالقول إن هذه المعطيات دفعت كثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة هما الخصمان الرئيسيان لإيران، أم أن سياسات طهران الإقليمية أفرزت صدامات ومواجهات أثارت مخاوف عربية، ولا سيما في دول الخليج، بشأن طبيعة المشروع الإيراني وأهدافه في المنطقة.
التعليقات