أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن نظام التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن يمثل خطوة جديدة تهدف إلى تشجيع المستهلكين على نقل استهلاكهم للكهرباء إلى الفترات التي تنخفض فيها التعرفة، بما يسهم في خفض قيمة الفواتير وتقليل كلف الطاقة على مختلف القطاعات.
وأوضح عقل أن تطبيق النظام يعتمد بشكل أساسي على العدادات الذكية، حيث يتم تقسيم اليوم إلى فترات ذروة وذروة جزئية وخارج الذروة، مع اختلاف أسعار الكهرباء بحسب أوقات الاستهلاك.
وأشار إلى أن فترة الذروة تمتد من الساعة الخامسة مساءً، فيما تشمل فترات الذروة الجزئية ساعات محددة خلال النهار والليل، بينما تمتد فترة خارج الذروة من الخامسة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، وهي الفترة التي تتميز بأقل تعرفة.
وأضاف أن الاستفادة المثلى من النظام قد تحقق وفراً مالياً يتراوح بين 5 و6 ملايين دينار، في حال التزم المشتركون بإعادة جدولة استهلاكهم للكهرباء وفق أوقات التعرفة المنخفضة.
وبيّن أن القطاع المنزلي يستطيع خفض فاتورته من خلال تشغيل الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك المرتفع في ساعات الصباح الباكر أو في أوقات الليل، إضافة إلى شحن المركبات الكهربائية خارج أوقات الذروة.
وأكد أن القطاع الصناعي سيكون المستفيد الأكبر من النظام، نظراً لاعتماده على استهلاك كميات كبيرة من الطاقة، موضحاً أن جدولة تشغيل خطوط الإنتاج، خاصة في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، ستسهم في تقليل الكلف التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الأردنية وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن القطاع الزراعي سيتمكن أيضاً من الاستفادة عبر جدولة عمليات ضخ المياه للري خلال فترات التعرفة المنخفضة، فيما تستطيع الصناعات الغذائية المرتبطة بالإنتاج الزراعي برمجة خطوطها التشغيلية بما يتوافق مع هذه الفترات.
وأضاف أن قطاع السياحة والفنادق يمكنه تحقيق وفر ملموس من خلال تشغيل المغاسل والمطابخ المركزية وأنظمة تسخين المياه ومحطات التحلية ومعالجة المياه خارج أوقات الذروة.
وختم عقل بالتأكيد على أن نجاح النظام يتطلب نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء بين المواطنين والقطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن تخفيض استهلاك الطاقة في أوقات الذروة سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، من خلال تقليل مستوردات الطاقة وخفض الكلف التشغيلية على مختلف القطاعات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن نظام التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن يمثل خطوة جديدة تهدف إلى تشجيع المستهلكين على نقل استهلاكهم للكهرباء إلى الفترات التي تنخفض فيها التعرفة، بما يسهم في خفض قيمة الفواتير وتقليل كلف الطاقة على مختلف القطاعات.
وأوضح عقل أن تطبيق النظام يعتمد بشكل أساسي على العدادات الذكية، حيث يتم تقسيم اليوم إلى فترات ذروة وذروة جزئية وخارج الذروة، مع اختلاف أسعار الكهرباء بحسب أوقات الاستهلاك.
وأشار إلى أن فترة الذروة تمتد من الساعة الخامسة مساءً، فيما تشمل فترات الذروة الجزئية ساعات محددة خلال النهار والليل، بينما تمتد فترة خارج الذروة من الخامسة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، وهي الفترة التي تتميز بأقل تعرفة.
وأضاف أن الاستفادة المثلى من النظام قد تحقق وفراً مالياً يتراوح بين 5 و6 ملايين دينار، في حال التزم المشتركون بإعادة جدولة استهلاكهم للكهرباء وفق أوقات التعرفة المنخفضة.
وبيّن أن القطاع المنزلي يستطيع خفض فاتورته من خلال تشغيل الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك المرتفع في ساعات الصباح الباكر أو في أوقات الليل، إضافة إلى شحن المركبات الكهربائية خارج أوقات الذروة.
وأكد أن القطاع الصناعي سيكون المستفيد الأكبر من النظام، نظراً لاعتماده على استهلاك كميات كبيرة من الطاقة، موضحاً أن جدولة تشغيل خطوط الإنتاج، خاصة في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، ستسهم في تقليل الكلف التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الأردنية وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن القطاع الزراعي سيتمكن أيضاً من الاستفادة عبر جدولة عمليات ضخ المياه للري خلال فترات التعرفة المنخفضة، فيما تستطيع الصناعات الغذائية المرتبطة بالإنتاج الزراعي برمجة خطوطها التشغيلية بما يتوافق مع هذه الفترات.
وأضاف أن قطاع السياحة والفنادق يمكنه تحقيق وفر ملموس من خلال تشغيل المغاسل والمطابخ المركزية وأنظمة تسخين المياه ومحطات التحلية ومعالجة المياه خارج أوقات الذروة.
وختم عقل بالتأكيد على أن نجاح النظام يتطلب نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء بين المواطنين والقطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن تخفيض استهلاك الطاقة في أوقات الذروة سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، من خلال تقليل مستوردات الطاقة وخفض الكلف التشغيلية على مختلف القطاعات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن نظام التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن يمثل خطوة جديدة تهدف إلى تشجيع المستهلكين على نقل استهلاكهم للكهرباء إلى الفترات التي تنخفض فيها التعرفة، بما يسهم في خفض قيمة الفواتير وتقليل كلف الطاقة على مختلف القطاعات.
وأوضح عقل أن تطبيق النظام يعتمد بشكل أساسي على العدادات الذكية، حيث يتم تقسيم اليوم إلى فترات ذروة وذروة جزئية وخارج الذروة، مع اختلاف أسعار الكهرباء بحسب أوقات الاستهلاك.
وأشار إلى أن فترة الذروة تمتد من الساعة الخامسة مساءً، فيما تشمل فترات الذروة الجزئية ساعات محددة خلال النهار والليل، بينما تمتد فترة خارج الذروة من الخامسة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، وهي الفترة التي تتميز بأقل تعرفة.
وأضاف أن الاستفادة المثلى من النظام قد تحقق وفراً مالياً يتراوح بين 5 و6 ملايين دينار، في حال التزم المشتركون بإعادة جدولة استهلاكهم للكهرباء وفق أوقات التعرفة المنخفضة.
وبيّن أن القطاع المنزلي يستطيع خفض فاتورته من خلال تشغيل الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك المرتفع في ساعات الصباح الباكر أو في أوقات الليل، إضافة إلى شحن المركبات الكهربائية خارج أوقات الذروة.
وأكد أن القطاع الصناعي سيكون المستفيد الأكبر من النظام، نظراً لاعتماده على استهلاك كميات كبيرة من الطاقة، موضحاً أن جدولة تشغيل خطوط الإنتاج، خاصة في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، ستسهم في تقليل الكلف التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الأردنية وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن القطاع الزراعي سيتمكن أيضاً من الاستفادة عبر جدولة عمليات ضخ المياه للري خلال فترات التعرفة المنخفضة، فيما تستطيع الصناعات الغذائية المرتبطة بالإنتاج الزراعي برمجة خطوطها التشغيلية بما يتوافق مع هذه الفترات.
وأضاف أن قطاع السياحة والفنادق يمكنه تحقيق وفر ملموس من خلال تشغيل المغاسل والمطابخ المركزية وأنظمة تسخين المياه ومحطات التحلية ومعالجة المياه خارج أوقات الذروة.
وختم عقل بالتأكيد على أن نجاح النظام يتطلب نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء بين المواطنين والقطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن تخفيض استهلاك الطاقة في أوقات الذروة سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، من خلال تقليل مستوردات الطاقة وخفض الكلف التشغيلية على مختلف القطاعات.
التعليقات