أخبار اليوم - راما منصور
تشهد بعض القطاعات في الأردن تحدياً متزايداً يتمثل في نقص العمالة، رغم استمرار الحديث عن ارتفاع أعداد الباحثين عن عمل، ما يفتح باب التساؤل حول الفجوة بين فرص العمل المتاحة واحتياجات السوق.
ففي قطاعات مثل الإنشاءات، الزراعة، المطاعم، والمهن الحرفية، يشكو أصحاب أعمال من صعوبة إيجاد عمالة أردنية تقبل بهذه الوظائف، في وقت يواجه فيه العديد من الشباب صعوبة في الحصول على فرص عمل مستقرة تتناسب مع تطلعاتهم.
ويربط مختصون هذه الظاهرة بتغير نظرة الشباب لبعض المهن، إذ بات كثيرون يبحثون عن وظائف مكتبية أو أعمال مرتبطة بالتكنولوجيا والخدمات، بينما تراجعت الرغبة في العمل بالمهن التي تتطلب جهداً بدنياً أو ساعات عمل طويلة، حتى لو كانت متاحة.
في المقابل، يرى آخرون أن المشكلة لا ترتبط فقط بعزوف الشباب، بل بطبيعة بعض الوظائف من حيث الأجور وظروف العمل والاستقرار الوظيفي، حيث يفضل البعض الانتظار بحثاً عن فرصة أفضل بدلاً من الدخول في وظائف لا تلبي احتياجاتهم المعيشية.
ومع توسع الاعتماد على العمالة الوافدة في بعض القطاعات، تبرز تساؤلات حول مستقبل سوق العمل الأردني: هل المشكلة في غياب الفرص أم في عدم توافق الفرص الموجودة مع تطلعات الباحثين عن عمل؟
ويبقى التحدي الأكبر أمام سوق العمل الأردني هو إعادة بناء العلاقة بين الشباب والمهن المختلفة، بحيث لا تكون الوظيفة مجرد مصدر دخل، بل مساراً يمكن أن يوفر الاستقرار والتطور، فحل مشكلة نقص العمالة لا يبدأ فقط بزيادة عدد الوظائف، بل بفهم أسباب ابتعاد الأردنيين عن بعضها.
أخبار اليوم - راما منصور
تشهد بعض القطاعات في الأردن تحدياً متزايداً يتمثل في نقص العمالة، رغم استمرار الحديث عن ارتفاع أعداد الباحثين عن عمل، ما يفتح باب التساؤل حول الفجوة بين فرص العمل المتاحة واحتياجات السوق.
ففي قطاعات مثل الإنشاءات، الزراعة، المطاعم، والمهن الحرفية، يشكو أصحاب أعمال من صعوبة إيجاد عمالة أردنية تقبل بهذه الوظائف، في وقت يواجه فيه العديد من الشباب صعوبة في الحصول على فرص عمل مستقرة تتناسب مع تطلعاتهم.
ويربط مختصون هذه الظاهرة بتغير نظرة الشباب لبعض المهن، إذ بات كثيرون يبحثون عن وظائف مكتبية أو أعمال مرتبطة بالتكنولوجيا والخدمات، بينما تراجعت الرغبة في العمل بالمهن التي تتطلب جهداً بدنياً أو ساعات عمل طويلة، حتى لو كانت متاحة.
في المقابل، يرى آخرون أن المشكلة لا ترتبط فقط بعزوف الشباب، بل بطبيعة بعض الوظائف من حيث الأجور وظروف العمل والاستقرار الوظيفي، حيث يفضل البعض الانتظار بحثاً عن فرصة أفضل بدلاً من الدخول في وظائف لا تلبي احتياجاتهم المعيشية.
ومع توسع الاعتماد على العمالة الوافدة في بعض القطاعات، تبرز تساؤلات حول مستقبل سوق العمل الأردني: هل المشكلة في غياب الفرص أم في عدم توافق الفرص الموجودة مع تطلعات الباحثين عن عمل؟
ويبقى التحدي الأكبر أمام سوق العمل الأردني هو إعادة بناء العلاقة بين الشباب والمهن المختلفة، بحيث لا تكون الوظيفة مجرد مصدر دخل، بل مساراً يمكن أن يوفر الاستقرار والتطور، فحل مشكلة نقص العمالة لا يبدأ فقط بزيادة عدد الوظائف، بل بفهم أسباب ابتعاد الأردنيين عن بعضها.
أخبار اليوم - راما منصور
تشهد بعض القطاعات في الأردن تحدياً متزايداً يتمثل في نقص العمالة، رغم استمرار الحديث عن ارتفاع أعداد الباحثين عن عمل، ما يفتح باب التساؤل حول الفجوة بين فرص العمل المتاحة واحتياجات السوق.
ففي قطاعات مثل الإنشاءات، الزراعة، المطاعم، والمهن الحرفية، يشكو أصحاب أعمال من صعوبة إيجاد عمالة أردنية تقبل بهذه الوظائف، في وقت يواجه فيه العديد من الشباب صعوبة في الحصول على فرص عمل مستقرة تتناسب مع تطلعاتهم.
ويربط مختصون هذه الظاهرة بتغير نظرة الشباب لبعض المهن، إذ بات كثيرون يبحثون عن وظائف مكتبية أو أعمال مرتبطة بالتكنولوجيا والخدمات، بينما تراجعت الرغبة في العمل بالمهن التي تتطلب جهداً بدنياً أو ساعات عمل طويلة، حتى لو كانت متاحة.
في المقابل، يرى آخرون أن المشكلة لا ترتبط فقط بعزوف الشباب، بل بطبيعة بعض الوظائف من حيث الأجور وظروف العمل والاستقرار الوظيفي، حيث يفضل البعض الانتظار بحثاً عن فرصة أفضل بدلاً من الدخول في وظائف لا تلبي احتياجاتهم المعيشية.
ومع توسع الاعتماد على العمالة الوافدة في بعض القطاعات، تبرز تساؤلات حول مستقبل سوق العمل الأردني: هل المشكلة في غياب الفرص أم في عدم توافق الفرص الموجودة مع تطلعات الباحثين عن عمل؟
ويبقى التحدي الأكبر أمام سوق العمل الأردني هو إعادة بناء العلاقة بين الشباب والمهن المختلفة، بحيث لا تكون الوظيفة مجرد مصدر دخل، بل مساراً يمكن أن يوفر الاستقرار والتطور، فحل مشكلة نقص العمالة لا يبدأ فقط بزيادة عدد الوظائف، بل بفهم أسباب ابتعاد الأردنيين عن بعضها.
التعليقات