أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ م تعد بعض مجموعات 'سناب شات' تقتصر على تبادل المحتوى أو الدردشة، بل تحولت، بحسب ما يتم تداوله، إلى مجموعات يديرها شباب تقوم بجمع أسماء فتيات رباعية، وفتح ما يشبه 'ملفاً' لكل فتاة، يشارك فيه الأعضاء بما يدّعون معرفته عنها.
ولا يتوقف الأمر عند كتابة الاسم، بل يمتد – وفق ما يتم تداوله – إلى نشر صور وتسجيلات صوتية ومقاطع فيديو، وإضافة معلومات شخصية وأحاديث عن حياة الفتاة وعلاقاتها، بحيث يساهم كل شخص بما يزعم أنه يعرفه، في مشهد يثير قلقاً واسعاً بشأن انتهاك الخصوصية والتشهير بالآخرين.
وتفتح هذه الممارسات باب التساؤل حول كيفية وصول هذه المعلومات إلى تلك المجموعات، ومن يقف خلف إدارتها، ولماذا يشارك البعض في جمع وتداول بيانات شخصية قد تكون غير صحيحة أو غير موثقة، وما يترتب على ذلك من أضرار اجتماعية ونفسية وقانونية.
كما تضع هذه الظاهرة مسؤولية كبيرة على عاتق الأسر في متابعة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر مشاركة المعلومات الشخصية أو تداولها، إلى جانب ضرورة التصدي لكل أشكال التشهير وانتهاك الخصوصية، وتعزيز الوعي بأن الفضاء الرقمي لا يعفي أحداً من المسؤولية القانونية أو الأخلاقية.
وما يجري داخل هذه المجموعات يمثل اعتداءً على خصوصية الأفراد وسمعتهم، ويستوجب ملاحقة القائمين عليها وكل من يشارك في نشر أو تداول أو تزويد هذه المجموعات بالمعلومات، حمايةً للمجتمع وصوناً لكرامة أفراده.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ م تعد بعض مجموعات 'سناب شات' تقتصر على تبادل المحتوى أو الدردشة، بل تحولت، بحسب ما يتم تداوله، إلى مجموعات يديرها شباب تقوم بجمع أسماء فتيات رباعية، وفتح ما يشبه 'ملفاً' لكل فتاة، يشارك فيه الأعضاء بما يدّعون معرفته عنها.
ولا يتوقف الأمر عند كتابة الاسم، بل يمتد – وفق ما يتم تداوله – إلى نشر صور وتسجيلات صوتية ومقاطع فيديو، وإضافة معلومات شخصية وأحاديث عن حياة الفتاة وعلاقاتها، بحيث يساهم كل شخص بما يزعم أنه يعرفه، في مشهد يثير قلقاً واسعاً بشأن انتهاك الخصوصية والتشهير بالآخرين.
وتفتح هذه الممارسات باب التساؤل حول كيفية وصول هذه المعلومات إلى تلك المجموعات، ومن يقف خلف إدارتها، ولماذا يشارك البعض في جمع وتداول بيانات شخصية قد تكون غير صحيحة أو غير موثقة، وما يترتب على ذلك من أضرار اجتماعية ونفسية وقانونية.
كما تضع هذه الظاهرة مسؤولية كبيرة على عاتق الأسر في متابعة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر مشاركة المعلومات الشخصية أو تداولها، إلى جانب ضرورة التصدي لكل أشكال التشهير وانتهاك الخصوصية، وتعزيز الوعي بأن الفضاء الرقمي لا يعفي أحداً من المسؤولية القانونية أو الأخلاقية.
وما يجري داخل هذه المجموعات يمثل اعتداءً على خصوصية الأفراد وسمعتهم، ويستوجب ملاحقة القائمين عليها وكل من يشارك في نشر أو تداول أو تزويد هذه المجموعات بالمعلومات، حمايةً للمجتمع وصوناً لكرامة أفراده.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ م تعد بعض مجموعات 'سناب شات' تقتصر على تبادل المحتوى أو الدردشة، بل تحولت، بحسب ما يتم تداوله، إلى مجموعات يديرها شباب تقوم بجمع أسماء فتيات رباعية، وفتح ما يشبه 'ملفاً' لكل فتاة، يشارك فيه الأعضاء بما يدّعون معرفته عنها.
ولا يتوقف الأمر عند كتابة الاسم، بل يمتد – وفق ما يتم تداوله – إلى نشر صور وتسجيلات صوتية ومقاطع فيديو، وإضافة معلومات شخصية وأحاديث عن حياة الفتاة وعلاقاتها، بحيث يساهم كل شخص بما يزعم أنه يعرفه، في مشهد يثير قلقاً واسعاً بشأن انتهاك الخصوصية والتشهير بالآخرين.
وتفتح هذه الممارسات باب التساؤل حول كيفية وصول هذه المعلومات إلى تلك المجموعات، ومن يقف خلف إدارتها، ولماذا يشارك البعض في جمع وتداول بيانات شخصية قد تكون غير صحيحة أو غير موثقة، وما يترتب على ذلك من أضرار اجتماعية ونفسية وقانونية.
كما تضع هذه الظاهرة مسؤولية كبيرة على عاتق الأسر في متابعة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر مشاركة المعلومات الشخصية أو تداولها، إلى جانب ضرورة التصدي لكل أشكال التشهير وانتهاك الخصوصية، وتعزيز الوعي بأن الفضاء الرقمي لا يعفي أحداً من المسؤولية القانونية أو الأخلاقية.
وما يجري داخل هذه المجموعات يمثل اعتداءً على خصوصية الأفراد وسمعتهم، ويستوجب ملاحقة القائمين عليها وكل من يشارك في نشر أو تداول أو تزويد هذه المجموعات بالمعلومات، حمايةً للمجتمع وصوناً لكرامة أفراده.
التعليقات