أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الصيدلانية أماني أبو غوش أن اضطراب الهلع (Panic Disorder) من الاضطرابات النفسية الشائعة، ويتمثل في نوبات مفاجئة من الخوف والقلق الشديد تصل إلى ذروتها خلال دقائق، رغم عدم وجود خطر حقيقي يهدد الشخص.
وأوضحت أن أسباب الإصابة قد تعود إلى اضطرابات في النواقل العصبية والمواد الكيميائية في الدماغ، أو الاستعداد الوراثي، أو التعرض لضغوط نفسية شديدة وتجارب صادمة، إضافة إلى التفكير السلبي المبالغ فيه، وبعض الحالات الطبية مثل اضطرابات الغدة الدرقية، وفقر الدم، وأمراض القلب.
وأضافت أن أبرز أعراض نوبات الهلع تشمل الخوف المفاجئ والشديد، وتسارع ضربات القلب، وألم أو ضيق الصدر، وصعوبة التنفس أو الشعور بالاختناق، والدوخة، وعدم التوازن، والتعرق، ورجفة الأطراف، والغثيان، واضطرابات المعدة، إلى جانب الخوف من الموت أو فقدان السيطرة.
وأشارت إلى أن الوقاية تبدأ بإدارة الضغوط النفسية، وتعلم مهارات الاسترخاء، والحصول على نوم كافٍ ومنتظم، وتجنب الإفراط في الكافيين والمنبهات، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وطلب المساعدة الطبية عند ظهور الأعراض.
وبينت أن تشخيص الحالة يتم من خلال مراجعة الطبيب، الذي يعتمد على التاريخ المرضي، والفحص السريري، واستبعاد الأسباب العضوية بإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، إضافة إلى استخدام مقاييس تقييم القلق ونوبات الهلع وفق المعايير السريرية المعتمدة.
وأكدت أن العلاج يشمل العلاج النفسي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي، إلى جانب الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب التي تُستخدم تحت إشراف الطبيب، مع تعلم تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، وممارسة الرياضة، وتحسين نمط الحياة، والحصول على نوم كافٍ، والتثقيف المستمر حول طبيعة المرض.
وختمت أبو غوش بالتأكيد على أن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يسهمان بشكل كبير في السيطرة على نوبات الهلع وتحسين جودة حياة المريض، متمنية السلامة للجميع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الصيدلانية أماني أبو غوش أن اضطراب الهلع (Panic Disorder) من الاضطرابات النفسية الشائعة، ويتمثل في نوبات مفاجئة من الخوف والقلق الشديد تصل إلى ذروتها خلال دقائق، رغم عدم وجود خطر حقيقي يهدد الشخص.
وأوضحت أن أسباب الإصابة قد تعود إلى اضطرابات في النواقل العصبية والمواد الكيميائية في الدماغ، أو الاستعداد الوراثي، أو التعرض لضغوط نفسية شديدة وتجارب صادمة، إضافة إلى التفكير السلبي المبالغ فيه، وبعض الحالات الطبية مثل اضطرابات الغدة الدرقية، وفقر الدم، وأمراض القلب.
وأضافت أن أبرز أعراض نوبات الهلع تشمل الخوف المفاجئ والشديد، وتسارع ضربات القلب، وألم أو ضيق الصدر، وصعوبة التنفس أو الشعور بالاختناق، والدوخة، وعدم التوازن، والتعرق، ورجفة الأطراف، والغثيان، واضطرابات المعدة، إلى جانب الخوف من الموت أو فقدان السيطرة.
وأشارت إلى أن الوقاية تبدأ بإدارة الضغوط النفسية، وتعلم مهارات الاسترخاء، والحصول على نوم كافٍ ومنتظم، وتجنب الإفراط في الكافيين والمنبهات، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وطلب المساعدة الطبية عند ظهور الأعراض.
وبينت أن تشخيص الحالة يتم من خلال مراجعة الطبيب، الذي يعتمد على التاريخ المرضي، والفحص السريري، واستبعاد الأسباب العضوية بإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، إضافة إلى استخدام مقاييس تقييم القلق ونوبات الهلع وفق المعايير السريرية المعتمدة.
وأكدت أن العلاج يشمل العلاج النفسي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي، إلى جانب الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب التي تُستخدم تحت إشراف الطبيب، مع تعلم تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، وممارسة الرياضة، وتحسين نمط الحياة، والحصول على نوم كافٍ، والتثقيف المستمر حول طبيعة المرض.
وختمت أبو غوش بالتأكيد على أن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يسهمان بشكل كبير في السيطرة على نوبات الهلع وتحسين جودة حياة المريض، متمنية السلامة للجميع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الصيدلانية أماني أبو غوش أن اضطراب الهلع (Panic Disorder) من الاضطرابات النفسية الشائعة، ويتمثل في نوبات مفاجئة من الخوف والقلق الشديد تصل إلى ذروتها خلال دقائق، رغم عدم وجود خطر حقيقي يهدد الشخص.
وأوضحت أن أسباب الإصابة قد تعود إلى اضطرابات في النواقل العصبية والمواد الكيميائية في الدماغ، أو الاستعداد الوراثي، أو التعرض لضغوط نفسية شديدة وتجارب صادمة، إضافة إلى التفكير السلبي المبالغ فيه، وبعض الحالات الطبية مثل اضطرابات الغدة الدرقية، وفقر الدم، وأمراض القلب.
وأضافت أن أبرز أعراض نوبات الهلع تشمل الخوف المفاجئ والشديد، وتسارع ضربات القلب، وألم أو ضيق الصدر، وصعوبة التنفس أو الشعور بالاختناق، والدوخة، وعدم التوازن، والتعرق، ورجفة الأطراف، والغثيان، واضطرابات المعدة، إلى جانب الخوف من الموت أو فقدان السيطرة.
وأشارت إلى أن الوقاية تبدأ بإدارة الضغوط النفسية، وتعلم مهارات الاسترخاء، والحصول على نوم كافٍ ومنتظم، وتجنب الإفراط في الكافيين والمنبهات، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وطلب المساعدة الطبية عند ظهور الأعراض.
وبينت أن تشخيص الحالة يتم من خلال مراجعة الطبيب، الذي يعتمد على التاريخ المرضي، والفحص السريري، واستبعاد الأسباب العضوية بإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، إضافة إلى استخدام مقاييس تقييم القلق ونوبات الهلع وفق المعايير السريرية المعتمدة.
وأكدت أن العلاج يشمل العلاج النفسي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي، إلى جانب الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب التي تُستخدم تحت إشراف الطبيب، مع تعلم تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، وممارسة الرياضة، وتحسين نمط الحياة، والحصول على نوم كافٍ، والتثقيف المستمر حول طبيعة المرض.
وختمت أبو غوش بالتأكيد على أن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يسهمان بشكل كبير في السيطرة على نوبات الهلع وتحسين جودة حياة المريض، متمنية السلامة للجميع.
التعليقات