أخبار اليوم - اعترفت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد بالإجماع بما أسمته 'الإبادة الجماعية للأرمن' عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى، في خطوة تشير إلى تزايد حجم الخلاف مع تركيا.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية 'في قرار تاريخي: وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مقترح وزير الخارجية جدعون ساعر بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن'.
ولا يزال قرار مجلس الوزراء بحاجة إلى مصادقة البرلمان (الكنيست) ليصبح ساري المفعول.
ولم تعلق تركيا حتى الآن على قرار حكومة بنيامين نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، لكن ملف الاتهامات الموجهة إلى الدولة العثمانية بارتكاب 'إبادة جماعية' للأرمن يعد حساسا بالنسبة لأنقرة وتنفيه على الدوام.
وترفض تركيا اتهامات وقوع 'إبادة جماعية بحق الأرمن' عام 1915 أيام الدولة العثمانية، وتقول إن ما حدث كان حربا عرقية بين الأتراك والأرمن.
وتعتبر أن الأرقام التي تتحدث عن مليون أو مليون ونصف مليون قتيل أرمني هي أرقام مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكدة أن الجانب التركي خسر هو الآخر آلاف القتلى بأيدي الأرمن نتيجة الحرب التي اشتعلت على هامش الحرب العالمية الأولى آنذاك.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الأزمة السياسية بين تل أبيب وأنقرة التي تصف إسرائيل بأنها 'دولة إرهابية تقتل المدنيين'.
وفي تصريحات عدة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومة نتنياهو تمثل التهديد الأخطر لأمن الشرق الأوسط، ووصفها بأنها 'متعطشة للدماء'، مما أثار غضب إسرائيل.
كذلك تصاعد الخلاف بين تركيا وإسرائيل في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ ترى إسرائيل في الوضع الجديد فرصة لتدمير القدرات العسكرية السورية، بينما تسعى تركيا لدعم السوريين في بناء جيش جديد مزود بالإمكانات والمعدات التي يحتاج إليها في إطار دعم بناء سوريا بعد أعوام من الصراع.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + الفرنسية
أخبار اليوم - اعترفت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد بالإجماع بما أسمته 'الإبادة الجماعية للأرمن' عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى، في خطوة تشير إلى تزايد حجم الخلاف مع تركيا.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية 'في قرار تاريخي: وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مقترح وزير الخارجية جدعون ساعر بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن'.
ولا يزال قرار مجلس الوزراء بحاجة إلى مصادقة البرلمان (الكنيست) ليصبح ساري المفعول.
ولم تعلق تركيا حتى الآن على قرار حكومة بنيامين نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، لكن ملف الاتهامات الموجهة إلى الدولة العثمانية بارتكاب 'إبادة جماعية' للأرمن يعد حساسا بالنسبة لأنقرة وتنفيه على الدوام.
وترفض تركيا اتهامات وقوع 'إبادة جماعية بحق الأرمن' عام 1915 أيام الدولة العثمانية، وتقول إن ما حدث كان حربا عرقية بين الأتراك والأرمن.
وتعتبر أن الأرقام التي تتحدث عن مليون أو مليون ونصف مليون قتيل أرمني هي أرقام مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكدة أن الجانب التركي خسر هو الآخر آلاف القتلى بأيدي الأرمن نتيجة الحرب التي اشتعلت على هامش الحرب العالمية الأولى آنذاك.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الأزمة السياسية بين تل أبيب وأنقرة التي تصف إسرائيل بأنها 'دولة إرهابية تقتل المدنيين'.
وفي تصريحات عدة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومة نتنياهو تمثل التهديد الأخطر لأمن الشرق الأوسط، ووصفها بأنها 'متعطشة للدماء'، مما أثار غضب إسرائيل.
كذلك تصاعد الخلاف بين تركيا وإسرائيل في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ ترى إسرائيل في الوضع الجديد فرصة لتدمير القدرات العسكرية السورية، بينما تسعى تركيا لدعم السوريين في بناء جيش جديد مزود بالإمكانات والمعدات التي يحتاج إليها في إطار دعم بناء سوريا بعد أعوام من الصراع.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + الفرنسية
أخبار اليوم - اعترفت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد بالإجماع بما أسمته 'الإبادة الجماعية للأرمن' عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى، في خطوة تشير إلى تزايد حجم الخلاف مع تركيا.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية 'في قرار تاريخي: وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مقترح وزير الخارجية جدعون ساعر بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن'.
ولا يزال قرار مجلس الوزراء بحاجة إلى مصادقة البرلمان (الكنيست) ليصبح ساري المفعول.
ولم تعلق تركيا حتى الآن على قرار حكومة بنيامين نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، لكن ملف الاتهامات الموجهة إلى الدولة العثمانية بارتكاب 'إبادة جماعية' للأرمن يعد حساسا بالنسبة لأنقرة وتنفيه على الدوام.
وترفض تركيا اتهامات وقوع 'إبادة جماعية بحق الأرمن' عام 1915 أيام الدولة العثمانية، وتقول إن ما حدث كان حربا عرقية بين الأتراك والأرمن.
وتعتبر أن الأرقام التي تتحدث عن مليون أو مليون ونصف مليون قتيل أرمني هي أرقام مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكدة أن الجانب التركي خسر هو الآخر آلاف القتلى بأيدي الأرمن نتيجة الحرب التي اشتعلت على هامش الحرب العالمية الأولى آنذاك.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الأزمة السياسية بين تل أبيب وأنقرة التي تصف إسرائيل بأنها 'دولة إرهابية تقتل المدنيين'.
وفي تصريحات عدة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومة نتنياهو تمثل التهديد الأخطر لأمن الشرق الأوسط، ووصفها بأنها 'متعطشة للدماء'، مما أثار غضب إسرائيل.
كذلك تصاعد الخلاف بين تركيا وإسرائيل في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ ترى إسرائيل في الوضع الجديد فرصة لتدمير القدرات العسكرية السورية، بينما تسعى تركيا لدعم السوريين في بناء جيش جديد مزود بالإمكانات والمعدات التي يحتاج إليها في إطار دعم بناء سوريا بعد أعوام من الصراع.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + الفرنسية
التعليقات