أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج أن المنتخبات العربية الراغبة في التحول إلى منافس حقيقي في كأس العالم يجب أن تبدأ ببناء مشروع كروي طويل الأمد، لا أن تكتفي بالاستعداد قبل البطولة بفترة قصيرة، معتبرة أن المنافسة العالمية تبدأ من الأكاديميات والفئات العمرية وليس من المعسكرات الأخيرة.
وقالت إن التجربة المصرية تمثل نموذجاً واضحاً، حيث تسلم المدير الفني حسام حسن قيادة المنتخب في شباط 2024، وتمكن خلال أكثر من عامين من بناء هوية واضحة للفريق، ليقوده إلى تحقيق أول فوز لمصر في كأس العالم منذ 92 عاماً، إضافة إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، مع تنويع مصادر القوة وعدم الاعتماد على لاعب واحد.
وأضافت أن عدداً من المنتخبات العربية عانى من غياب الاستقرار الفني، بعدما غيرت أجهزتها التدريبية أكثر من مرة، وهو ما انعكس سلباً على الأداء والنتائج، مشيرة إلى أن بعض اللاعبين أنفسهم تحدثوا عن أهمية الاستقرار الفني في بناء المنتخبات، مقارنة بتجارب ناجحة مثل المنتخب الياباني الذي يعمل مع جهازه الفني منذ سنوات.
وأوضحت أن المنتخب السعودي، رغم الإمكانات الكبيرة، ما يزال بحاجة إلى استثمار أكبر في الفئات العمرية وصناعة اللاعب، لافتة إلى أن تغيير المدرب قبل أشهر قليلة من البطولة لا يكفي لصناعة منتخب قادر على المنافسة.
وأكدت أن المغرب يقدم نموذجاً ناجحاً في العمل طويل المدى، فيما بدأت مصر تسير في الاتجاه ذاته، معتبرة أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في اللاعب قبل الاستثمار في المدرب.
وفيما يتعلق بالمنتخب الأردني، شددت أبي فرج على أن وضعه يختلف عن بقية المنتخبات العربية، لأنه خاض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، ما يجعل المقارنة مع منتخبات تمتلك خبرات متراكمة أمراً غير منصف.
وأشارت إلى أن خروج الأردن من دور المجموعات بعد مواجهات قوية أمام النمسا والجزائر والأرجنتين لا يقلل من قيمة الإنجاز، بل إن مجرد الوصول إلى المونديال يعد خطوة تاريخية لكرة القدم الأردنية، لافتة إلى أن المنتخب ترك انطباعاً إيجابياً رغم النتائج.
وأضافت أن المرحلة المقبلة هي الأهم، إذ يتعين على الكرة الأردنية تحويل هذه المشاركة من محطة تاريخية إلى مشروع مستدام، عبر تطوير الدوري المحلي، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين، ومنحهم مزيداً من الخبرات الدولية، بما يضمن استمرار الحضور الأردني في البطولات الكبرى.
وختمت بالتأكيد أن السؤال الحقيقي بعد المونديال لم يعد يتعلق بالمشاركة، وإنما بقدرة الأردن على البناء على هذه التجربة وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر تنافسية في كأس العالم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج أن المنتخبات العربية الراغبة في التحول إلى منافس حقيقي في كأس العالم يجب أن تبدأ ببناء مشروع كروي طويل الأمد، لا أن تكتفي بالاستعداد قبل البطولة بفترة قصيرة، معتبرة أن المنافسة العالمية تبدأ من الأكاديميات والفئات العمرية وليس من المعسكرات الأخيرة.
وقالت إن التجربة المصرية تمثل نموذجاً واضحاً، حيث تسلم المدير الفني حسام حسن قيادة المنتخب في شباط 2024، وتمكن خلال أكثر من عامين من بناء هوية واضحة للفريق، ليقوده إلى تحقيق أول فوز لمصر في كأس العالم منذ 92 عاماً، إضافة إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، مع تنويع مصادر القوة وعدم الاعتماد على لاعب واحد.
وأضافت أن عدداً من المنتخبات العربية عانى من غياب الاستقرار الفني، بعدما غيرت أجهزتها التدريبية أكثر من مرة، وهو ما انعكس سلباً على الأداء والنتائج، مشيرة إلى أن بعض اللاعبين أنفسهم تحدثوا عن أهمية الاستقرار الفني في بناء المنتخبات، مقارنة بتجارب ناجحة مثل المنتخب الياباني الذي يعمل مع جهازه الفني منذ سنوات.
وأوضحت أن المنتخب السعودي، رغم الإمكانات الكبيرة، ما يزال بحاجة إلى استثمار أكبر في الفئات العمرية وصناعة اللاعب، لافتة إلى أن تغيير المدرب قبل أشهر قليلة من البطولة لا يكفي لصناعة منتخب قادر على المنافسة.
وأكدت أن المغرب يقدم نموذجاً ناجحاً في العمل طويل المدى، فيما بدأت مصر تسير في الاتجاه ذاته، معتبرة أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في اللاعب قبل الاستثمار في المدرب.
وفيما يتعلق بالمنتخب الأردني، شددت أبي فرج على أن وضعه يختلف عن بقية المنتخبات العربية، لأنه خاض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، ما يجعل المقارنة مع منتخبات تمتلك خبرات متراكمة أمراً غير منصف.
وأشارت إلى أن خروج الأردن من دور المجموعات بعد مواجهات قوية أمام النمسا والجزائر والأرجنتين لا يقلل من قيمة الإنجاز، بل إن مجرد الوصول إلى المونديال يعد خطوة تاريخية لكرة القدم الأردنية، لافتة إلى أن المنتخب ترك انطباعاً إيجابياً رغم النتائج.
وأضافت أن المرحلة المقبلة هي الأهم، إذ يتعين على الكرة الأردنية تحويل هذه المشاركة من محطة تاريخية إلى مشروع مستدام، عبر تطوير الدوري المحلي، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين، ومنحهم مزيداً من الخبرات الدولية، بما يضمن استمرار الحضور الأردني في البطولات الكبرى.
وختمت بالتأكيد أن السؤال الحقيقي بعد المونديال لم يعد يتعلق بالمشاركة، وإنما بقدرة الأردن على البناء على هذه التجربة وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر تنافسية في كأس العالم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج أن المنتخبات العربية الراغبة في التحول إلى منافس حقيقي في كأس العالم يجب أن تبدأ ببناء مشروع كروي طويل الأمد، لا أن تكتفي بالاستعداد قبل البطولة بفترة قصيرة، معتبرة أن المنافسة العالمية تبدأ من الأكاديميات والفئات العمرية وليس من المعسكرات الأخيرة.
وقالت إن التجربة المصرية تمثل نموذجاً واضحاً، حيث تسلم المدير الفني حسام حسن قيادة المنتخب في شباط 2024، وتمكن خلال أكثر من عامين من بناء هوية واضحة للفريق، ليقوده إلى تحقيق أول فوز لمصر في كأس العالم منذ 92 عاماً، إضافة إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، مع تنويع مصادر القوة وعدم الاعتماد على لاعب واحد.
وأضافت أن عدداً من المنتخبات العربية عانى من غياب الاستقرار الفني، بعدما غيرت أجهزتها التدريبية أكثر من مرة، وهو ما انعكس سلباً على الأداء والنتائج، مشيرة إلى أن بعض اللاعبين أنفسهم تحدثوا عن أهمية الاستقرار الفني في بناء المنتخبات، مقارنة بتجارب ناجحة مثل المنتخب الياباني الذي يعمل مع جهازه الفني منذ سنوات.
وأوضحت أن المنتخب السعودي، رغم الإمكانات الكبيرة، ما يزال بحاجة إلى استثمار أكبر في الفئات العمرية وصناعة اللاعب، لافتة إلى أن تغيير المدرب قبل أشهر قليلة من البطولة لا يكفي لصناعة منتخب قادر على المنافسة.
وأكدت أن المغرب يقدم نموذجاً ناجحاً في العمل طويل المدى، فيما بدأت مصر تسير في الاتجاه ذاته، معتبرة أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في اللاعب قبل الاستثمار في المدرب.
وفيما يتعلق بالمنتخب الأردني، شددت أبي فرج على أن وضعه يختلف عن بقية المنتخبات العربية، لأنه خاض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، ما يجعل المقارنة مع منتخبات تمتلك خبرات متراكمة أمراً غير منصف.
وأشارت إلى أن خروج الأردن من دور المجموعات بعد مواجهات قوية أمام النمسا والجزائر والأرجنتين لا يقلل من قيمة الإنجاز، بل إن مجرد الوصول إلى المونديال يعد خطوة تاريخية لكرة القدم الأردنية، لافتة إلى أن المنتخب ترك انطباعاً إيجابياً رغم النتائج.
وأضافت أن المرحلة المقبلة هي الأهم، إذ يتعين على الكرة الأردنية تحويل هذه المشاركة من محطة تاريخية إلى مشروع مستدام، عبر تطوير الدوري المحلي، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين، ومنحهم مزيداً من الخبرات الدولية، بما يضمن استمرار الحضور الأردني في البطولات الكبرى.
وختمت بالتأكيد أن السؤال الحقيقي بعد المونديال لم يعد يتعلق بالمشاركة، وإنما بقدرة الأردن على البناء على هذه التجربة وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر تنافسية في كأس العالم.
التعليقات
أبي فرج: المنافسة في كأس العالم تبدأ من الأكاديميات لا قبل البطولة بأشهر
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات