أكد العقيد الركن المتقاعد والباحث والمحلل في الشؤون الاستراتيجية الدكتور خالد السُليمي أن الثروة الحقيقية التي يمتلكها الأردن ليست الموارد الطبيعية أو الاستثمارات، وإنما الإنسان الأردني، الذي أثبت عبر العقود أنه الركيزة الأساسية لصمود الدولة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وقال السُليمي إن الأردني كان وما يزال الجندي والطبيب والمعلم والمزارع والعامل ورجل الأمن، وكان الحاضر الأول في كل المحطات الوطنية، متحملاً الأزمات الاقتصادية والتحديات الإقليمية وموجات اللجوء وارتفاع كلف المعيشة، محافظاً على ولائه لوطنه وقيادته الهاشمية.
وأضاف أن المواطن الأردني لا يبحث عن المستحيل، وإنما يطمح إلى حياة كريمة، وفرص عادلة، ودخل يحفظ كرامته، ومستقبل آمن لأبنائه، مشيراً إلى أن المواطن يريد أن يرى ثمرة جهده تنعكس على واقعه المعيشي واستقراره.
وأوضح أن الأردنيين أثبتوا في مختلف المراحل التفافهم حول القيادة الهاشمية، وأسهموا في ترسيخ استقرار الدولة رغم ما شهدته المنطقة من أزمات، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أن الإنسان هو محور التنمية وأساس الإصلاح، وأن تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص يمثل أولوية وطنية.
وأشار إلى أن قوة الدولة لا تعتمد فقط على الأمن والسياسة والاقتصاد، بل ترتبط أيضاً بحماية الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن شعور المواطن بالعدالة والإنصاف والاهتمام يعزز الاستقرار ويرسخ قوة الدولة في مواجهة مختلف التحديات.
وبيّن أن مسؤولية الحكومات لا تقتصر على إدارة الملفات اليومية أو تحقيق المؤشرات الاقتصادية، وإنما تمتد إلى تبني سياسات يشعر المواطن بآثارها المباشرة في حياته، من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتخفيف الأعباء عن أصحاب الدخل المحدود، وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص.
وأكد السُليمي أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار في المواطن قبل أي شيء آخر، من خلال تطوير التعليم والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل، باعتبار أن المواطن الذي يتمتع بالأمن الاقتصادي يكون أكثر قدرة على الإنتاج والعطاء والانتماء والدفاع عن وطنه.
وأضاف أن أفضل تقدير لصبر الأردنيين ووفائهم يتمثل في سياسات عملية تنعكس على حياتهم اليومية، مشدداً على أن تحسين الظروف المعيشية وتعزيز ثقة المواطن بالمستقبل يمثلان قضية وطنية واستراتيجية من الدرجة الأولى.
وختم السُليمي بالتأكيد أن الحفاظ على قوة الأردن يبدأ بالحفاظ على الإنسان الأردني وصون كرامته، وأن الدول القوية تبنى بالشراكة مع مواطنيها ومن أجلهم، مشيراً إلى أن المواطن الأردني كان وسيبقى جزءاً أساسياً من الحل، وأن تعزيز الثقة بين القيادة والشعب هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة الوطن وتقدمه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد العقيد الركن المتقاعد والباحث والمحلل في الشؤون الاستراتيجية الدكتور خالد السُليمي أن الثروة الحقيقية التي يمتلكها الأردن ليست الموارد الطبيعية أو الاستثمارات، وإنما الإنسان الأردني، الذي أثبت عبر العقود أنه الركيزة الأساسية لصمود الدولة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وقال السُليمي إن الأردني كان وما يزال الجندي والطبيب والمعلم والمزارع والعامل ورجل الأمن، وكان الحاضر الأول في كل المحطات الوطنية، متحملاً الأزمات الاقتصادية والتحديات الإقليمية وموجات اللجوء وارتفاع كلف المعيشة، محافظاً على ولائه لوطنه وقيادته الهاشمية.
وأضاف أن المواطن الأردني لا يبحث عن المستحيل، وإنما يطمح إلى حياة كريمة، وفرص عادلة، ودخل يحفظ كرامته، ومستقبل آمن لأبنائه، مشيراً إلى أن المواطن يريد أن يرى ثمرة جهده تنعكس على واقعه المعيشي واستقراره.
وأوضح أن الأردنيين أثبتوا في مختلف المراحل التفافهم حول القيادة الهاشمية، وأسهموا في ترسيخ استقرار الدولة رغم ما شهدته المنطقة من أزمات، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أن الإنسان هو محور التنمية وأساس الإصلاح، وأن تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص يمثل أولوية وطنية.
وأشار إلى أن قوة الدولة لا تعتمد فقط على الأمن والسياسة والاقتصاد، بل ترتبط أيضاً بحماية الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن شعور المواطن بالعدالة والإنصاف والاهتمام يعزز الاستقرار ويرسخ قوة الدولة في مواجهة مختلف التحديات.
وبيّن أن مسؤولية الحكومات لا تقتصر على إدارة الملفات اليومية أو تحقيق المؤشرات الاقتصادية، وإنما تمتد إلى تبني سياسات يشعر المواطن بآثارها المباشرة في حياته، من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتخفيف الأعباء عن أصحاب الدخل المحدود، وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص.
وأكد السُليمي أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار في المواطن قبل أي شيء آخر، من خلال تطوير التعليم والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل، باعتبار أن المواطن الذي يتمتع بالأمن الاقتصادي يكون أكثر قدرة على الإنتاج والعطاء والانتماء والدفاع عن وطنه.
وأضاف أن أفضل تقدير لصبر الأردنيين ووفائهم يتمثل في سياسات عملية تنعكس على حياتهم اليومية، مشدداً على أن تحسين الظروف المعيشية وتعزيز ثقة المواطن بالمستقبل يمثلان قضية وطنية واستراتيجية من الدرجة الأولى.
وختم السُليمي بالتأكيد أن الحفاظ على قوة الأردن يبدأ بالحفاظ على الإنسان الأردني وصون كرامته، وأن الدول القوية تبنى بالشراكة مع مواطنيها ومن أجلهم، مشيراً إلى أن المواطن الأردني كان وسيبقى جزءاً أساسياً من الحل، وأن تعزيز الثقة بين القيادة والشعب هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة الوطن وتقدمه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد العقيد الركن المتقاعد والباحث والمحلل في الشؤون الاستراتيجية الدكتور خالد السُليمي أن الثروة الحقيقية التي يمتلكها الأردن ليست الموارد الطبيعية أو الاستثمارات، وإنما الإنسان الأردني، الذي أثبت عبر العقود أنه الركيزة الأساسية لصمود الدولة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وقال السُليمي إن الأردني كان وما يزال الجندي والطبيب والمعلم والمزارع والعامل ورجل الأمن، وكان الحاضر الأول في كل المحطات الوطنية، متحملاً الأزمات الاقتصادية والتحديات الإقليمية وموجات اللجوء وارتفاع كلف المعيشة، محافظاً على ولائه لوطنه وقيادته الهاشمية.
وأضاف أن المواطن الأردني لا يبحث عن المستحيل، وإنما يطمح إلى حياة كريمة، وفرص عادلة، ودخل يحفظ كرامته، ومستقبل آمن لأبنائه، مشيراً إلى أن المواطن يريد أن يرى ثمرة جهده تنعكس على واقعه المعيشي واستقراره.
وأوضح أن الأردنيين أثبتوا في مختلف المراحل التفافهم حول القيادة الهاشمية، وأسهموا في ترسيخ استقرار الدولة رغم ما شهدته المنطقة من أزمات، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أن الإنسان هو محور التنمية وأساس الإصلاح، وأن تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص يمثل أولوية وطنية.
وأشار إلى أن قوة الدولة لا تعتمد فقط على الأمن والسياسة والاقتصاد، بل ترتبط أيضاً بحماية الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن شعور المواطن بالعدالة والإنصاف والاهتمام يعزز الاستقرار ويرسخ قوة الدولة في مواجهة مختلف التحديات.
وبيّن أن مسؤولية الحكومات لا تقتصر على إدارة الملفات اليومية أو تحقيق المؤشرات الاقتصادية، وإنما تمتد إلى تبني سياسات يشعر المواطن بآثارها المباشرة في حياته، من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتخفيف الأعباء عن أصحاب الدخل المحدود، وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص.
وأكد السُليمي أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار في المواطن قبل أي شيء آخر، من خلال تطوير التعليم والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل، باعتبار أن المواطن الذي يتمتع بالأمن الاقتصادي يكون أكثر قدرة على الإنتاج والعطاء والانتماء والدفاع عن وطنه.
وأضاف أن أفضل تقدير لصبر الأردنيين ووفائهم يتمثل في سياسات عملية تنعكس على حياتهم اليومية، مشدداً على أن تحسين الظروف المعيشية وتعزيز ثقة المواطن بالمستقبل يمثلان قضية وطنية واستراتيجية من الدرجة الأولى.
وختم السُليمي بالتأكيد أن الحفاظ على قوة الأردن يبدأ بالحفاظ على الإنسان الأردني وصون كرامته، وأن الدول القوية تبنى بالشراكة مع مواطنيها ومن أجلهم، مشيراً إلى أن المواطن الأردني كان وسيبقى جزءاً أساسياً من الحل، وأن تعزيز الثقة بين القيادة والشعب هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة الوطن وتقدمه.
التعليقات
السليمي: المواطن الأردني رصيد الوطن الأغلى وحماية كرامته أساس قوة الدولة واستقرارها
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات