أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشكل انتشار الأدوية المهربة أو المقلدة مصدر قلق متزايد لما قد يترتب عليه من مخاطر صحية واقتصادية، في ظل تحذيرات متكررة من الجهات المختصة بضرورة شراء الأدوية من الصيدليات المرخصة فقط. ويؤكد مختصون أن تداول أدوية مجهولة المصدر قد يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة، خاصة إذا كانت غير مطابقة للمواصفات أو تحتوي على مواد فعالة بتركيزات غير صحيحة.
ويشير صيادلة وخبراء في القطاع الصحي إلى أن الأدوية المهربة تدخل السوق خارج القنوات القانونية، ما يعني أنها لا تخضع لإجراءات الرقابة والفحص المعتمدة، بينما يتم تصنيع الأدوية المقلدة بطريقة توهم المستهلك بأنها أصلية، رغم اختلاف مكوناتها أو جودتها. ويؤكدون أن هذه المنتجات قد تؤدي إلى فشل العلاج، أو مضاعفات صحية، أو زيادة مقاومة بعض الأمراض للعلاج.
وفي المقابل، تشدد الجهات الرقابية على مواصلة حملات التفتيش وضبط المخالفات، داعية المواطنين إلى عدم شراء الأدوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من مصادر غير مرخصة، والإبلاغ عن أي منتجات يشتبه في مصدرها أو سلامتها.
ويرى مختصون أن مكافحة هذه الظاهرة تتطلب تشديد الرقابة على المنافذ غير القانونية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر شراء الأدوية من خارج القنوات الرسمية، إلى جانب فرض عقوبات رادعة على المتورطين في تهريب أو تقليد الأدوية، حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة المنظومة الدوائية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشكل انتشار الأدوية المهربة أو المقلدة مصدر قلق متزايد لما قد يترتب عليه من مخاطر صحية واقتصادية، في ظل تحذيرات متكررة من الجهات المختصة بضرورة شراء الأدوية من الصيدليات المرخصة فقط. ويؤكد مختصون أن تداول أدوية مجهولة المصدر قد يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة، خاصة إذا كانت غير مطابقة للمواصفات أو تحتوي على مواد فعالة بتركيزات غير صحيحة.
ويشير صيادلة وخبراء في القطاع الصحي إلى أن الأدوية المهربة تدخل السوق خارج القنوات القانونية، ما يعني أنها لا تخضع لإجراءات الرقابة والفحص المعتمدة، بينما يتم تصنيع الأدوية المقلدة بطريقة توهم المستهلك بأنها أصلية، رغم اختلاف مكوناتها أو جودتها. ويؤكدون أن هذه المنتجات قد تؤدي إلى فشل العلاج، أو مضاعفات صحية، أو زيادة مقاومة بعض الأمراض للعلاج.
وفي المقابل، تشدد الجهات الرقابية على مواصلة حملات التفتيش وضبط المخالفات، داعية المواطنين إلى عدم شراء الأدوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من مصادر غير مرخصة، والإبلاغ عن أي منتجات يشتبه في مصدرها أو سلامتها.
ويرى مختصون أن مكافحة هذه الظاهرة تتطلب تشديد الرقابة على المنافذ غير القانونية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر شراء الأدوية من خارج القنوات الرسمية، إلى جانب فرض عقوبات رادعة على المتورطين في تهريب أو تقليد الأدوية، حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة المنظومة الدوائية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
يشكل انتشار الأدوية المهربة أو المقلدة مصدر قلق متزايد لما قد يترتب عليه من مخاطر صحية واقتصادية، في ظل تحذيرات متكررة من الجهات المختصة بضرورة شراء الأدوية من الصيدليات المرخصة فقط. ويؤكد مختصون أن تداول أدوية مجهولة المصدر قد يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة، خاصة إذا كانت غير مطابقة للمواصفات أو تحتوي على مواد فعالة بتركيزات غير صحيحة.
ويشير صيادلة وخبراء في القطاع الصحي إلى أن الأدوية المهربة تدخل السوق خارج القنوات القانونية، ما يعني أنها لا تخضع لإجراءات الرقابة والفحص المعتمدة، بينما يتم تصنيع الأدوية المقلدة بطريقة توهم المستهلك بأنها أصلية، رغم اختلاف مكوناتها أو جودتها. ويؤكدون أن هذه المنتجات قد تؤدي إلى فشل العلاج، أو مضاعفات صحية، أو زيادة مقاومة بعض الأمراض للعلاج.
وفي المقابل، تشدد الجهات الرقابية على مواصلة حملات التفتيش وضبط المخالفات، داعية المواطنين إلى عدم شراء الأدوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من مصادر غير مرخصة، والإبلاغ عن أي منتجات يشتبه في مصدرها أو سلامتها.
ويرى مختصون أن مكافحة هذه الظاهرة تتطلب تشديد الرقابة على المنافذ غير القانونية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر شراء الأدوية من خارج القنوات الرسمية، إلى جانب فرض عقوبات رادعة على المتورطين في تهريب أو تقليد الأدوية، حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة المنظومة الدوائية.
التعليقات