أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج إن نتائج دور الـ32 في كأس العالم 2026 أثبتت أن البطولة تسير بعكس كثير من التوقعات، بعدما سقطت فكرة أن المنتخبات صاحبة التاريخ والأسماء الكبيرة تضمن التأهل تلقائيًا إلى الأدوار المتقدمة.
وأوضحت أن البطولة شهدت خروج منتخبات كانت مرشحة للمنافسة بقوة، أبرزها ألمانيا والأوروغواي، في حين فرضت منتخبات لم تكن ضمن دائرة الترشيحات نفسها، مثل النرويج والكونغو، حضورها من خلال مستويات فنية لافتة.
وأضافت أن ما يحدث يؤكد أن كرة القدم الحديثة تُحسم بالتفاصيل والانضباط التكتيكي والعمل الجماعي، وليس بتاريخ المنتخب أو أسماء اللاعبين فقط.
وفيما يتعلق بالمنتخبات العربية، أشارت أبي فرج إلى أن الحديث عن 'رد كرامة القارة' قد يكون مبالغًا فيه، لأن كل منتخب يلعب من أجل بلده وتاريخه، إلا أن المنتخبات العربية أصبحت اليوم تمثل جزءًا مهمًا من حضور الكرة العربية والإفريقية، خاصة بعد خروج منتخبات قوية مثل السنغال وكوت ديفوار والكونغو وغانا.
وأكدت أن المنتخب المغربي واصل تأكيد قدرته على المنافسة بعد ما قدمه في مونديال قطر، فيما عاد المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية بعد انتظار طويل، كما يملك المنتخب الجزائري فرصة مهمة إذا نجح في تجاوز سويسرا.
وختمت بالقول إن أي تقدم للمغرب أو مصر أو الجزائر في البطولة سيشكل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب نفسه، وسيؤكد أن ما تحققه الكرة العربية ليس مجرد صدفة، بل نتيجة تطور حقيقي جعل المنتخبات العربية تفرض مكانتها وتحظى باحترام متزايد على الساحة العالمية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج إن نتائج دور الـ32 في كأس العالم 2026 أثبتت أن البطولة تسير بعكس كثير من التوقعات، بعدما سقطت فكرة أن المنتخبات صاحبة التاريخ والأسماء الكبيرة تضمن التأهل تلقائيًا إلى الأدوار المتقدمة.
وأوضحت أن البطولة شهدت خروج منتخبات كانت مرشحة للمنافسة بقوة، أبرزها ألمانيا والأوروغواي، في حين فرضت منتخبات لم تكن ضمن دائرة الترشيحات نفسها، مثل النرويج والكونغو، حضورها من خلال مستويات فنية لافتة.
وأضافت أن ما يحدث يؤكد أن كرة القدم الحديثة تُحسم بالتفاصيل والانضباط التكتيكي والعمل الجماعي، وليس بتاريخ المنتخب أو أسماء اللاعبين فقط.
وفيما يتعلق بالمنتخبات العربية، أشارت أبي فرج إلى أن الحديث عن 'رد كرامة القارة' قد يكون مبالغًا فيه، لأن كل منتخب يلعب من أجل بلده وتاريخه، إلا أن المنتخبات العربية أصبحت اليوم تمثل جزءًا مهمًا من حضور الكرة العربية والإفريقية، خاصة بعد خروج منتخبات قوية مثل السنغال وكوت ديفوار والكونغو وغانا.
وأكدت أن المنتخب المغربي واصل تأكيد قدرته على المنافسة بعد ما قدمه في مونديال قطر، فيما عاد المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية بعد انتظار طويل، كما يملك المنتخب الجزائري فرصة مهمة إذا نجح في تجاوز سويسرا.
وختمت بالقول إن أي تقدم للمغرب أو مصر أو الجزائر في البطولة سيشكل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب نفسه، وسيؤكد أن ما تحققه الكرة العربية ليس مجرد صدفة، بل نتيجة تطور حقيقي جعل المنتخبات العربية تفرض مكانتها وتحظى باحترام متزايد على الساحة العالمية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج إن نتائج دور الـ32 في كأس العالم 2026 أثبتت أن البطولة تسير بعكس كثير من التوقعات، بعدما سقطت فكرة أن المنتخبات صاحبة التاريخ والأسماء الكبيرة تضمن التأهل تلقائيًا إلى الأدوار المتقدمة.
وأوضحت أن البطولة شهدت خروج منتخبات كانت مرشحة للمنافسة بقوة، أبرزها ألمانيا والأوروغواي، في حين فرضت منتخبات لم تكن ضمن دائرة الترشيحات نفسها، مثل النرويج والكونغو، حضورها من خلال مستويات فنية لافتة.
وأضافت أن ما يحدث يؤكد أن كرة القدم الحديثة تُحسم بالتفاصيل والانضباط التكتيكي والعمل الجماعي، وليس بتاريخ المنتخب أو أسماء اللاعبين فقط.
وفيما يتعلق بالمنتخبات العربية، أشارت أبي فرج إلى أن الحديث عن 'رد كرامة القارة' قد يكون مبالغًا فيه، لأن كل منتخب يلعب من أجل بلده وتاريخه، إلا أن المنتخبات العربية أصبحت اليوم تمثل جزءًا مهمًا من حضور الكرة العربية والإفريقية، خاصة بعد خروج منتخبات قوية مثل السنغال وكوت ديفوار والكونغو وغانا.
وأكدت أن المنتخب المغربي واصل تأكيد قدرته على المنافسة بعد ما قدمه في مونديال قطر، فيما عاد المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية بعد انتظار طويل، كما يملك المنتخب الجزائري فرصة مهمة إذا نجح في تجاوز سويسرا.
وختمت بالقول إن أي تقدم للمغرب أو مصر أو الجزائر في البطولة سيشكل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب نفسه، وسيؤكد أن ما تحققه الكرة العربية ليس مجرد صدفة، بل نتيجة تطور حقيقي جعل المنتخبات العربية تفرض مكانتها وتحظى باحترام متزايد على الساحة العالمية.
التعليقات