أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت التربوية نهاد برهم أن مرحلة ما بعد الخيبة لا يجب أن تتوقف عند الألم أو الحزن، بل ينبغي أن تكون بداية حقيقية لإعادة بناء الذات، مشيرة إلى أن أولى خطوات التعافي تبدأ بترتيب الفوضى التي تتركها التجارب داخل النفس.
وأوضحت برهم أن الإنسان عندما يفقد شيئًا عزيزًا أو ينهار مشروع بذل فيه الكثير من الجهد، فإنه يبدأ بتنظيف المكان وترتيب الفوضى، مؤكدة أن القلوب تحتاج إلى المعاملة نفسها بعد الخيبات، حتى تتمكن من استعادة توازنها والانطلاق من جديد.
وأضافت أن إعادة بناء الذات تقوم على ركيزتين أساسيتين، أولاهما فلترة العلاقات، لأن الخيبات تكشف حقيقة الأشخاص، وتميز بين من كان سندًا حقيقيًا ومن كان مجرد وجود عابر، داعية إلى التقرب من الأشخاص الذين يمنحون الدعم والصدق والابتعاد عن العلاقات السلبية.
وأشارت إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في التوقف عن جلد الذات، وعدم الاستمرار في لوم النفس على أخطاء الماضي أو الانشغال بعبارات الندم، مؤكدة أن ما حدث أصبح تجربة ودروسًا دفعت ثمنها، ولا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإضاعة المستقبل.
وبينت برهم أن بناء الإنسان لنفسه لا يتم دفعة واحدة، وإنما من خلال خطوات صغيرة ومتواصلة، مثل التخطيط لليوم الجديد، أو تعلم مهارة جديدة، أو اتخاذ قرار بإغلاق صفحة الماضي، فهذه الخطوات تشكل الأساس لولادة نسخة أكثر قوة ونضجًا.
وختمت بالتأكيد أن الإنسان ليس النسخة المكسورة التي خلفتها التجارب، بل هو قادر على أن يولد من جديد بقوة أكبر، مشيرة إلى أن ما يأخذه الله من الإنسان قد يكون تمهيدًا لمنحه ما هو خير وأجمل، وأن الصبر يصنع بدايات تستحق الانتظار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت التربوية نهاد برهم أن مرحلة ما بعد الخيبة لا يجب أن تتوقف عند الألم أو الحزن، بل ينبغي أن تكون بداية حقيقية لإعادة بناء الذات، مشيرة إلى أن أولى خطوات التعافي تبدأ بترتيب الفوضى التي تتركها التجارب داخل النفس.
وأوضحت برهم أن الإنسان عندما يفقد شيئًا عزيزًا أو ينهار مشروع بذل فيه الكثير من الجهد، فإنه يبدأ بتنظيف المكان وترتيب الفوضى، مؤكدة أن القلوب تحتاج إلى المعاملة نفسها بعد الخيبات، حتى تتمكن من استعادة توازنها والانطلاق من جديد.
وأضافت أن إعادة بناء الذات تقوم على ركيزتين أساسيتين، أولاهما فلترة العلاقات، لأن الخيبات تكشف حقيقة الأشخاص، وتميز بين من كان سندًا حقيقيًا ومن كان مجرد وجود عابر، داعية إلى التقرب من الأشخاص الذين يمنحون الدعم والصدق والابتعاد عن العلاقات السلبية.
وأشارت إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في التوقف عن جلد الذات، وعدم الاستمرار في لوم النفس على أخطاء الماضي أو الانشغال بعبارات الندم، مؤكدة أن ما حدث أصبح تجربة ودروسًا دفعت ثمنها، ولا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإضاعة المستقبل.
وبينت برهم أن بناء الإنسان لنفسه لا يتم دفعة واحدة، وإنما من خلال خطوات صغيرة ومتواصلة، مثل التخطيط لليوم الجديد، أو تعلم مهارة جديدة، أو اتخاذ قرار بإغلاق صفحة الماضي، فهذه الخطوات تشكل الأساس لولادة نسخة أكثر قوة ونضجًا.
وختمت بالتأكيد أن الإنسان ليس النسخة المكسورة التي خلفتها التجارب، بل هو قادر على أن يولد من جديد بقوة أكبر، مشيرة إلى أن ما يأخذه الله من الإنسان قد يكون تمهيدًا لمنحه ما هو خير وأجمل، وأن الصبر يصنع بدايات تستحق الانتظار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت التربوية نهاد برهم أن مرحلة ما بعد الخيبة لا يجب أن تتوقف عند الألم أو الحزن، بل ينبغي أن تكون بداية حقيقية لإعادة بناء الذات، مشيرة إلى أن أولى خطوات التعافي تبدأ بترتيب الفوضى التي تتركها التجارب داخل النفس.
وأوضحت برهم أن الإنسان عندما يفقد شيئًا عزيزًا أو ينهار مشروع بذل فيه الكثير من الجهد، فإنه يبدأ بتنظيف المكان وترتيب الفوضى، مؤكدة أن القلوب تحتاج إلى المعاملة نفسها بعد الخيبات، حتى تتمكن من استعادة توازنها والانطلاق من جديد.
وأضافت أن إعادة بناء الذات تقوم على ركيزتين أساسيتين، أولاهما فلترة العلاقات، لأن الخيبات تكشف حقيقة الأشخاص، وتميز بين من كان سندًا حقيقيًا ومن كان مجرد وجود عابر، داعية إلى التقرب من الأشخاص الذين يمنحون الدعم والصدق والابتعاد عن العلاقات السلبية.
وأشارت إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في التوقف عن جلد الذات، وعدم الاستمرار في لوم النفس على أخطاء الماضي أو الانشغال بعبارات الندم، مؤكدة أن ما حدث أصبح تجربة ودروسًا دفعت ثمنها، ولا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإضاعة المستقبل.
وبينت برهم أن بناء الإنسان لنفسه لا يتم دفعة واحدة، وإنما من خلال خطوات صغيرة ومتواصلة، مثل التخطيط لليوم الجديد، أو تعلم مهارة جديدة، أو اتخاذ قرار بإغلاق صفحة الماضي، فهذه الخطوات تشكل الأساس لولادة نسخة أكثر قوة ونضجًا.
وختمت بالتأكيد أن الإنسان ليس النسخة المكسورة التي خلفتها التجارب، بل هو قادر على أن يولد من جديد بقوة أكبر، مشيرة إلى أن ما يأخذه الله من الإنسان قد يكون تمهيدًا لمنحه ما هو خير وأجمل، وأن الصبر يصنع بدايات تستحق الانتظار.
التعليقات