أخبار اليوم - سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن الاستماع الحقيقي للأطفال يعد من أهم أساليب التربية السليمة، مشيرة إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يعتقدون أنهم يربون أبناءهم من خلال كثرة النصائح، بينما يحتاج الطفل في المقام الأول إلى الشعور بأنه مسموع ومفهوم.
وأوضحت بزادوغ أن علم الأعصاب يبين أن شعور الطفل بالإنصات يقلل من نشاط مركز التهديد في الدماغ، ويعزز في المقابل نشاط المناطق المسؤولة عن التفكير وتنظيم الانفعالات، ما يجعله أكثر هدوءاً وقدرة على التعبير عن مشاعره والتعامل مع المواقف المختلفة.
وأضافت أن مقاطعة الطفل بالنصائح أو التقليل من مشاعره قد تحرمه من الإحساس بالأمان، مؤكدة أن الإصغاء لمشاعر الطفل قبل تقديم الحلول يسهم في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه.
وأشارت إلى أن كثيراً من المواقف اليومية التي يمر بها الأطفال تحتاج إلى احتواء أكثر من حاجتها إلى التوجيه، مبينة أن الاعتراف بمشاعر الطفل وفتح المجال أمامه للحديث يساعده على تجاوز مشكلاته بطريقة صحية.
ولفتت إلى أن الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يجدون من يصغي إليهم يصبحون أقل ميلاً للسلوك العدواني أو الكذب، وأكثر تعاوناً وقدرة على التعبير عن أنفسهم، لأنهم لا يضطرون إلى لفت الانتباه بوسائل سلبية.
وأكدت بزادوغ أن غياب ثقافة الاستماع في مرحلة الطفولة قد ينعكس مستقبلاً على شخصية الإنسان، فيؤثر في قدرته على التعبير عن مشاعره وبناء علاقات صحية، وقد يسهم في زيادة مشكلات القلق وسوء الفهم داخل الأسرة والمجتمع.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الاستماع ليس ضعفاً أو تدليلاً، بل هو أحد أهم أدوات التربية، داعية الآباء والأمهات إلى منح أبنائهم مساحة للحديث والإنصات إليهم قبل الإسراع في تقديم النصائح، لأن الطفل الذي يشعر بأنه مسموع اليوم، يصبح بالغاً أكثر توازناً وقدرة على فهم نفسه والآخرين.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن الاستماع الحقيقي للأطفال يعد من أهم أساليب التربية السليمة، مشيرة إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يعتقدون أنهم يربون أبناءهم من خلال كثرة النصائح، بينما يحتاج الطفل في المقام الأول إلى الشعور بأنه مسموع ومفهوم.
وأوضحت بزادوغ أن علم الأعصاب يبين أن شعور الطفل بالإنصات يقلل من نشاط مركز التهديد في الدماغ، ويعزز في المقابل نشاط المناطق المسؤولة عن التفكير وتنظيم الانفعالات، ما يجعله أكثر هدوءاً وقدرة على التعبير عن مشاعره والتعامل مع المواقف المختلفة.
وأضافت أن مقاطعة الطفل بالنصائح أو التقليل من مشاعره قد تحرمه من الإحساس بالأمان، مؤكدة أن الإصغاء لمشاعر الطفل قبل تقديم الحلول يسهم في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه.
وأشارت إلى أن كثيراً من المواقف اليومية التي يمر بها الأطفال تحتاج إلى احتواء أكثر من حاجتها إلى التوجيه، مبينة أن الاعتراف بمشاعر الطفل وفتح المجال أمامه للحديث يساعده على تجاوز مشكلاته بطريقة صحية.
ولفتت إلى أن الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يجدون من يصغي إليهم يصبحون أقل ميلاً للسلوك العدواني أو الكذب، وأكثر تعاوناً وقدرة على التعبير عن أنفسهم، لأنهم لا يضطرون إلى لفت الانتباه بوسائل سلبية.
وأكدت بزادوغ أن غياب ثقافة الاستماع في مرحلة الطفولة قد ينعكس مستقبلاً على شخصية الإنسان، فيؤثر في قدرته على التعبير عن مشاعره وبناء علاقات صحية، وقد يسهم في زيادة مشكلات القلق وسوء الفهم داخل الأسرة والمجتمع.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الاستماع ليس ضعفاً أو تدليلاً، بل هو أحد أهم أدوات التربية، داعية الآباء والأمهات إلى منح أبنائهم مساحة للحديث والإنصات إليهم قبل الإسراع في تقديم النصائح، لأن الطفل الذي يشعر بأنه مسموع اليوم، يصبح بالغاً أكثر توازناً وقدرة على فهم نفسه والآخرين.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن الاستماع الحقيقي للأطفال يعد من أهم أساليب التربية السليمة، مشيرة إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يعتقدون أنهم يربون أبناءهم من خلال كثرة النصائح، بينما يحتاج الطفل في المقام الأول إلى الشعور بأنه مسموع ومفهوم.
وأوضحت بزادوغ أن علم الأعصاب يبين أن شعور الطفل بالإنصات يقلل من نشاط مركز التهديد في الدماغ، ويعزز في المقابل نشاط المناطق المسؤولة عن التفكير وتنظيم الانفعالات، ما يجعله أكثر هدوءاً وقدرة على التعبير عن مشاعره والتعامل مع المواقف المختلفة.
وأضافت أن مقاطعة الطفل بالنصائح أو التقليل من مشاعره قد تحرمه من الإحساس بالأمان، مؤكدة أن الإصغاء لمشاعر الطفل قبل تقديم الحلول يسهم في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه.
وأشارت إلى أن كثيراً من المواقف اليومية التي يمر بها الأطفال تحتاج إلى احتواء أكثر من حاجتها إلى التوجيه، مبينة أن الاعتراف بمشاعر الطفل وفتح المجال أمامه للحديث يساعده على تجاوز مشكلاته بطريقة صحية.
ولفتت إلى أن الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يجدون من يصغي إليهم يصبحون أقل ميلاً للسلوك العدواني أو الكذب، وأكثر تعاوناً وقدرة على التعبير عن أنفسهم، لأنهم لا يضطرون إلى لفت الانتباه بوسائل سلبية.
وأكدت بزادوغ أن غياب ثقافة الاستماع في مرحلة الطفولة قد ينعكس مستقبلاً على شخصية الإنسان، فيؤثر في قدرته على التعبير عن مشاعره وبناء علاقات صحية، وقد يسهم في زيادة مشكلات القلق وسوء الفهم داخل الأسرة والمجتمع.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الاستماع ليس ضعفاً أو تدليلاً، بل هو أحد أهم أدوات التربية، داعية الآباء والأمهات إلى منح أبنائهم مساحة للحديث والإنصات إليهم قبل الإسراع في تقديم النصائح، لأن الطفل الذي يشعر بأنه مسموع اليوم، يصبح بالغاً أكثر توازناً وقدرة على فهم نفسه والآخرين.
التعليقات