أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتجدد شكاوى المواطنين من انتشار الحفر وتدهور حالة العديد من الشوارع، في مشهد يتكرر مع مرور الوقت ويثير تساؤلات حول أسباب تأخر أعمال الصيانة والجهة المسؤولة عن متابعة البنية التحتية والرقابة على جودة تنفيذ المشاريع.
ويؤكد مواطنون أن الحفر المنتشرة في الطرق أصبحت تشكل خطرًا على السائقين والمشاة، وتسببت في أضرار للمركبات، فضلًا عن زيادة احتمالية وقوع الحوادث المرورية، خاصة خلال ساعات الليل أو في الأجواء الماطرة التي تخفي معالم الطريق.
كما يشير سكان إلى أن بعض الشوارع لا تلبث أن تُعاد صيانتها حتى تعود إليها التشققات والحفر بعد فترة قصيرة، ما يثير تساؤلات حول جودة الأعمال المنفذة ومدى الالتزام بالمواصفات الفنية، إضافة إلى تكرار أعمال الحفر من قبل جهات خدمية مختلفة دون إعادة تأهيل الطريق بالشكل المطلوب.
ويرى مختصون أن غياب التنسيق بين الجهات المنفذة للمشاريع، إلى جانب ضعف المتابعة والصيانة الدورية، يسهمان في تفاقم المشكلة واستنزاف المال العام، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على ترقيع الحفر، بل يتطلب تنفيذ أعمال تأهيل مستدامة وفق معايير هندسية تضمن استمرارية الطرق وسلامتها.
ويطالب مواطنون بوضع خطة واضحة لمعالجة الطرق المتضررة وفق أولويات تستند إلى حجم الحركة المرورية ومستوى الخطورة، مع تكثيف الرقابة على الشركات المنفذة، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في تنفيذ المشاريع أو استلامها، بما يضمن الحفاظ على جودة الطرق وحماية مستخدميها.
وتبقى أزمة الحفر والشوارع المتهالكة من أكثر القضايا الخدمية حضورًا في شكاوى المواطنين، في ظل مطالب متواصلة بإيجاد حلول جذرية تعزز السلامة المرورية وتحافظ على البنية التحتية، بدلًا من الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة التي تعيد المشكلة إلى الواجهة بعد فترة وجيزة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتجدد شكاوى المواطنين من انتشار الحفر وتدهور حالة العديد من الشوارع، في مشهد يتكرر مع مرور الوقت ويثير تساؤلات حول أسباب تأخر أعمال الصيانة والجهة المسؤولة عن متابعة البنية التحتية والرقابة على جودة تنفيذ المشاريع.
ويؤكد مواطنون أن الحفر المنتشرة في الطرق أصبحت تشكل خطرًا على السائقين والمشاة، وتسببت في أضرار للمركبات، فضلًا عن زيادة احتمالية وقوع الحوادث المرورية، خاصة خلال ساعات الليل أو في الأجواء الماطرة التي تخفي معالم الطريق.
كما يشير سكان إلى أن بعض الشوارع لا تلبث أن تُعاد صيانتها حتى تعود إليها التشققات والحفر بعد فترة قصيرة، ما يثير تساؤلات حول جودة الأعمال المنفذة ومدى الالتزام بالمواصفات الفنية، إضافة إلى تكرار أعمال الحفر من قبل جهات خدمية مختلفة دون إعادة تأهيل الطريق بالشكل المطلوب.
ويرى مختصون أن غياب التنسيق بين الجهات المنفذة للمشاريع، إلى جانب ضعف المتابعة والصيانة الدورية، يسهمان في تفاقم المشكلة واستنزاف المال العام، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على ترقيع الحفر، بل يتطلب تنفيذ أعمال تأهيل مستدامة وفق معايير هندسية تضمن استمرارية الطرق وسلامتها.
ويطالب مواطنون بوضع خطة واضحة لمعالجة الطرق المتضررة وفق أولويات تستند إلى حجم الحركة المرورية ومستوى الخطورة، مع تكثيف الرقابة على الشركات المنفذة، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في تنفيذ المشاريع أو استلامها، بما يضمن الحفاظ على جودة الطرق وحماية مستخدميها.
وتبقى أزمة الحفر والشوارع المتهالكة من أكثر القضايا الخدمية حضورًا في شكاوى المواطنين، في ظل مطالب متواصلة بإيجاد حلول جذرية تعزز السلامة المرورية وتحافظ على البنية التحتية، بدلًا من الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة التي تعيد المشكلة إلى الواجهة بعد فترة وجيزة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتجدد شكاوى المواطنين من انتشار الحفر وتدهور حالة العديد من الشوارع، في مشهد يتكرر مع مرور الوقت ويثير تساؤلات حول أسباب تأخر أعمال الصيانة والجهة المسؤولة عن متابعة البنية التحتية والرقابة على جودة تنفيذ المشاريع.
ويؤكد مواطنون أن الحفر المنتشرة في الطرق أصبحت تشكل خطرًا على السائقين والمشاة، وتسببت في أضرار للمركبات، فضلًا عن زيادة احتمالية وقوع الحوادث المرورية، خاصة خلال ساعات الليل أو في الأجواء الماطرة التي تخفي معالم الطريق.
كما يشير سكان إلى أن بعض الشوارع لا تلبث أن تُعاد صيانتها حتى تعود إليها التشققات والحفر بعد فترة قصيرة، ما يثير تساؤلات حول جودة الأعمال المنفذة ومدى الالتزام بالمواصفات الفنية، إضافة إلى تكرار أعمال الحفر من قبل جهات خدمية مختلفة دون إعادة تأهيل الطريق بالشكل المطلوب.
ويرى مختصون أن غياب التنسيق بين الجهات المنفذة للمشاريع، إلى جانب ضعف المتابعة والصيانة الدورية، يسهمان في تفاقم المشكلة واستنزاف المال العام، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على ترقيع الحفر، بل يتطلب تنفيذ أعمال تأهيل مستدامة وفق معايير هندسية تضمن استمرارية الطرق وسلامتها.
ويطالب مواطنون بوضع خطة واضحة لمعالجة الطرق المتضررة وفق أولويات تستند إلى حجم الحركة المرورية ومستوى الخطورة، مع تكثيف الرقابة على الشركات المنفذة، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في تنفيذ المشاريع أو استلامها، بما يضمن الحفاظ على جودة الطرق وحماية مستخدميها.
وتبقى أزمة الحفر والشوارع المتهالكة من أكثر القضايا الخدمية حضورًا في شكاوى المواطنين، في ظل مطالب متواصلة بإيجاد حلول جذرية تعزز السلامة المرورية وتحافظ على البنية التحتية، بدلًا من الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة التي تعيد المشكلة إلى الواجهة بعد فترة وجيزة.
التعليقات