أخبار اليوم - كشفت دراسة علمية حديثة أن إنجاب الأطفال قد يلعب دورًا وقائيًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، من خلال تحفيز استجابات مناعية داخل أنسجة الثدي خلال فترة الحمل.
سرطان الثدي .. الماموجرام كل عامين بعد سن الخمسين
ووفقًا للباحثين في أستراليا، فإن النساء الحوامل يُنتجن بشكل طبيعي خلايا مناعية متخصصة تُعرف بـ'الخلايا التائية القاتلة' في أنسجة الثدي، وتظهر هذه الخلايا في منتصف فترة الحمل تقريبًا، حيث يُعتقد أنها تسهم في حماية الجسم من تطور الخلايا السرطانية.
وتشير النتائج وفقا لـ'الديلي ميل'، إلى أن هذا التأثير الوقائي قد يستمر لما يصل إلى 10 سنوات بعد الحمل، في حين لا تُنتج النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل هذه الخلايا بنفس المستوى، ما قد يرفع من احتمالية تعرضهن للإصابة بالمرض.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد في تفسير الزيادة الملحوظة في حالات سرطان الثدي بين النساء دون سن الخمسين، إذ ارتفعت التشخيصات في هذه الفئة بأكثر من 20% منذ تسعينيات القرن الماضي، لتصل إلى نحو 8500 حالة سنويًا في المملكة المتحدة وحدها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انخفاض معدلات الإنجاب إلى أدنى مستوياتها منذ نحو نصف قرن، مع توقعات تشير إلى بقاء ملايين النساء دون إنجاب في الفئة العمرية بين 16 و45 عامًا.
دور الهرمونات في تنشيط الخلايا المناعية
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Immunology، فإن هرمونات الحمل تحفّز إنتاج الخلايا التائية في الثدي في حوالي الشهر الرابع من الحمل، حيث تعتمد هذه الخلايا في نموها على أنسجة الثدي المنتجة للحليب.
ووفق النتائج، فإن هذه الخلايا تبقى داخل أنسجة الثدي لفترة قد تمتد إلى نحو عقد كامل، ما يوفر تأثيرًا طويل الأمد مضادًا لتكوّن الأورام.
كما أظهر الباحثون إمكانية تحفيز هذه الخلايا عبر علاجات هرمونية دون الحاجة إلى الحمل، ما يفتح الباب أمام تطوير وسائل وقائية جديدة للنساء غير الراغبات أو غير القادرات على الإنجاب.
آفاق علاجية ووقائية جديدة
وقالت البروفيسورة كارا بريت، الباحثة المشاركة في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن وجود مستويات مرتفعة من هذه الخلايا في أنسجة الثدي يرتبط بنتائج صحية أفضل، مضيفة أن ذلك قد يمهد لتطوير تدخلات مناعية وقائية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وكالات
أخبار اليوم - كشفت دراسة علمية حديثة أن إنجاب الأطفال قد يلعب دورًا وقائيًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، من خلال تحفيز استجابات مناعية داخل أنسجة الثدي خلال فترة الحمل.
سرطان الثدي .. الماموجرام كل عامين بعد سن الخمسين
ووفقًا للباحثين في أستراليا، فإن النساء الحوامل يُنتجن بشكل طبيعي خلايا مناعية متخصصة تُعرف بـ'الخلايا التائية القاتلة' في أنسجة الثدي، وتظهر هذه الخلايا في منتصف فترة الحمل تقريبًا، حيث يُعتقد أنها تسهم في حماية الجسم من تطور الخلايا السرطانية.
وتشير النتائج وفقا لـ'الديلي ميل'، إلى أن هذا التأثير الوقائي قد يستمر لما يصل إلى 10 سنوات بعد الحمل، في حين لا تُنتج النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل هذه الخلايا بنفس المستوى، ما قد يرفع من احتمالية تعرضهن للإصابة بالمرض.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد في تفسير الزيادة الملحوظة في حالات سرطان الثدي بين النساء دون سن الخمسين، إذ ارتفعت التشخيصات في هذه الفئة بأكثر من 20% منذ تسعينيات القرن الماضي، لتصل إلى نحو 8500 حالة سنويًا في المملكة المتحدة وحدها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انخفاض معدلات الإنجاب إلى أدنى مستوياتها منذ نحو نصف قرن، مع توقعات تشير إلى بقاء ملايين النساء دون إنجاب في الفئة العمرية بين 16 و45 عامًا.
دور الهرمونات في تنشيط الخلايا المناعية
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Immunology، فإن هرمونات الحمل تحفّز إنتاج الخلايا التائية في الثدي في حوالي الشهر الرابع من الحمل، حيث تعتمد هذه الخلايا في نموها على أنسجة الثدي المنتجة للحليب.
ووفق النتائج، فإن هذه الخلايا تبقى داخل أنسجة الثدي لفترة قد تمتد إلى نحو عقد كامل، ما يوفر تأثيرًا طويل الأمد مضادًا لتكوّن الأورام.
كما أظهر الباحثون إمكانية تحفيز هذه الخلايا عبر علاجات هرمونية دون الحاجة إلى الحمل، ما يفتح الباب أمام تطوير وسائل وقائية جديدة للنساء غير الراغبات أو غير القادرات على الإنجاب.
آفاق علاجية ووقائية جديدة
وقالت البروفيسورة كارا بريت، الباحثة المشاركة في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن وجود مستويات مرتفعة من هذه الخلايا في أنسجة الثدي يرتبط بنتائج صحية أفضل، مضيفة أن ذلك قد يمهد لتطوير تدخلات مناعية وقائية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وكالات
أخبار اليوم - كشفت دراسة علمية حديثة أن إنجاب الأطفال قد يلعب دورًا وقائيًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، من خلال تحفيز استجابات مناعية داخل أنسجة الثدي خلال فترة الحمل.
سرطان الثدي .. الماموجرام كل عامين بعد سن الخمسين
ووفقًا للباحثين في أستراليا، فإن النساء الحوامل يُنتجن بشكل طبيعي خلايا مناعية متخصصة تُعرف بـ'الخلايا التائية القاتلة' في أنسجة الثدي، وتظهر هذه الخلايا في منتصف فترة الحمل تقريبًا، حيث يُعتقد أنها تسهم في حماية الجسم من تطور الخلايا السرطانية.
وتشير النتائج وفقا لـ'الديلي ميل'، إلى أن هذا التأثير الوقائي قد يستمر لما يصل إلى 10 سنوات بعد الحمل، في حين لا تُنتج النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل هذه الخلايا بنفس المستوى، ما قد يرفع من احتمالية تعرضهن للإصابة بالمرض.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد في تفسير الزيادة الملحوظة في حالات سرطان الثدي بين النساء دون سن الخمسين، إذ ارتفعت التشخيصات في هذه الفئة بأكثر من 20% منذ تسعينيات القرن الماضي، لتصل إلى نحو 8500 حالة سنويًا في المملكة المتحدة وحدها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انخفاض معدلات الإنجاب إلى أدنى مستوياتها منذ نحو نصف قرن، مع توقعات تشير إلى بقاء ملايين النساء دون إنجاب في الفئة العمرية بين 16 و45 عامًا.
دور الهرمونات في تنشيط الخلايا المناعية
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Immunology، فإن هرمونات الحمل تحفّز إنتاج الخلايا التائية في الثدي في حوالي الشهر الرابع من الحمل، حيث تعتمد هذه الخلايا في نموها على أنسجة الثدي المنتجة للحليب.
ووفق النتائج، فإن هذه الخلايا تبقى داخل أنسجة الثدي لفترة قد تمتد إلى نحو عقد كامل، ما يوفر تأثيرًا طويل الأمد مضادًا لتكوّن الأورام.
كما أظهر الباحثون إمكانية تحفيز هذه الخلايا عبر علاجات هرمونية دون الحاجة إلى الحمل، ما يفتح الباب أمام تطوير وسائل وقائية جديدة للنساء غير الراغبات أو غير القادرات على الإنجاب.
آفاق علاجية ووقائية جديدة
وقالت البروفيسورة كارا بريت، الباحثة المشاركة في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن وجود مستويات مرتفعة من هذه الخلايا في أنسجة الثدي يرتبط بنتائج صحية أفضل، مضيفة أن ذلك قد يمهد لتطوير تدخلات مناعية وقائية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وكالات
التعليقات