أخبار اليوم - راشد النسور - في ظل تزايد الاهتمام بخسارة الوزن والحصول على نتائج سريعة، انتشرت خلال السنوات الأخيرة إعلانات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي لمنتجات ومكملات يروج لها على أنها قادرة على إنقاص الوزن خلال أيام أو أسابيع قليلة دون الحاجة إلى حمية غذائية أو ممارسة الرياضة. وتستقطب هذه الإعلانات آلاف المتابعين عبر وعود بنتائج سريعة وصور قبل وبعد وعروض محدودة تدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرار الشراء بشكل فوري.
ويؤكد عدد من المستهلكين أنهم أقدموا على شراء هذه المنتجات بعد مشاهدة إعلانات متكررة أو توصيات من مؤثرين على مواقع التواصل، إلا أن النتائج جاءت مختلفة عما تم الترويج له، حيث لم يلاحظ بعضهم أي تغيير يذكر رغم الالتزام باستخدام المنتج لفترات طويلة، بينما اشتكى آخرون من أعراض صحية مختلفة ظهرت بعد الاستخدام، الأمر الذي أثار مخاوف وتساؤلات حول مكونات هذه المنتجات ومصادرها وآلية تسويقها.
كما يشير مستهلكون إلى أن بعض الصفحات تشترط تحويل المبلغ كاملاً قبل إرسال المنتج، ليتفاجأ المشترون لاحقاً بوصول منتجات مختلفة عن الصور المعروضة أو بغياب أي معلومات واضحة عن الجهة البائعة، فيما يؤكد آخرون أن بعض الصفحات أو البائعين يتوقفون عن الرد على الاتصالات والرسائل بعد استلام الأموال أو عند تقديم شكاوى تتعلق بجودة المنتج أو فعاليته.
ويرى مختصون في الشأن الصحي أن فقدان الوزن بشكل صحي وآمن يحتاج إلى نظام غذائي متوازن ونشاط بدني ومتابعة طبية عند الحاجة، مؤكدين أن الادعاءات التي تتحدث عن خسارة أوزان كبيرة خلال فترات قصيرة تستوجب الحذر والتدقيق، خاصة في حال غياب المعلومات الواضحة حول مكونات المنتج أو الجهات المسؤولة عن تصنيعه وتسويقه.
كما يحذر مختصون من استخدام أي مستحضرات أو مكملات مجهولة المصدر أو غير واضحة المكونات، مشيرين إلى أن بعض المنتجات قد تحتوي على مواد منبهة أو مركبات غير معلنة قد تؤثر على صحة القلب أو ضغط الدم أو تسبب مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، خصوصاً لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بشكل منتظم.
ويؤكد مختصون في حماية المستهلك أن الإعلانات الرقمية أصبحت قادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من المستخدمين خلال وقت قصير، الأمر الذي يفرض أهمية أكبر على التحقق من مصداقية المنتجات والجهات المعلنة قبل اتخاذ قرار الشراء أو تحويل الأموال، خاصة عندما تعتمد عملية البيع بالكامل على الرسائل الخاصة وصفحات التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار انتشار ما يعرف بمنتجات التخسيس السريعة، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى كفاية الوعي المجتمعي والرقابة على هذه الإعلانات، وما إذا كانت الرغبة في الوصول إلى نتائج سريعة قد تدفع البعض إلى المخاطرة بأموالهم وصحتهم في الوقت ذاته
أخبار اليوم - راشد النسور - في ظل تزايد الاهتمام بخسارة الوزن والحصول على نتائج سريعة، انتشرت خلال السنوات الأخيرة إعلانات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي لمنتجات ومكملات يروج لها على أنها قادرة على إنقاص الوزن خلال أيام أو أسابيع قليلة دون الحاجة إلى حمية غذائية أو ممارسة الرياضة. وتستقطب هذه الإعلانات آلاف المتابعين عبر وعود بنتائج سريعة وصور قبل وبعد وعروض محدودة تدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرار الشراء بشكل فوري.
ويؤكد عدد من المستهلكين أنهم أقدموا على شراء هذه المنتجات بعد مشاهدة إعلانات متكررة أو توصيات من مؤثرين على مواقع التواصل، إلا أن النتائج جاءت مختلفة عما تم الترويج له، حيث لم يلاحظ بعضهم أي تغيير يذكر رغم الالتزام باستخدام المنتج لفترات طويلة، بينما اشتكى آخرون من أعراض صحية مختلفة ظهرت بعد الاستخدام، الأمر الذي أثار مخاوف وتساؤلات حول مكونات هذه المنتجات ومصادرها وآلية تسويقها.
كما يشير مستهلكون إلى أن بعض الصفحات تشترط تحويل المبلغ كاملاً قبل إرسال المنتج، ليتفاجأ المشترون لاحقاً بوصول منتجات مختلفة عن الصور المعروضة أو بغياب أي معلومات واضحة عن الجهة البائعة، فيما يؤكد آخرون أن بعض الصفحات أو البائعين يتوقفون عن الرد على الاتصالات والرسائل بعد استلام الأموال أو عند تقديم شكاوى تتعلق بجودة المنتج أو فعاليته.
ويرى مختصون في الشأن الصحي أن فقدان الوزن بشكل صحي وآمن يحتاج إلى نظام غذائي متوازن ونشاط بدني ومتابعة طبية عند الحاجة، مؤكدين أن الادعاءات التي تتحدث عن خسارة أوزان كبيرة خلال فترات قصيرة تستوجب الحذر والتدقيق، خاصة في حال غياب المعلومات الواضحة حول مكونات المنتج أو الجهات المسؤولة عن تصنيعه وتسويقه.
كما يحذر مختصون من استخدام أي مستحضرات أو مكملات مجهولة المصدر أو غير واضحة المكونات، مشيرين إلى أن بعض المنتجات قد تحتوي على مواد منبهة أو مركبات غير معلنة قد تؤثر على صحة القلب أو ضغط الدم أو تسبب مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، خصوصاً لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بشكل منتظم.
ويؤكد مختصون في حماية المستهلك أن الإعلانات الرقمية أصبحت قادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من المستخدمين خلال وقت قصير، الأمر الذي يفرض أهمية أكبر على التحقق من مصداقية المنتجات والجهات المعلنة قبل اتخاذ قرار الشراء أو تحويل الأموال، خاصة عندما تعتمد عملية البيع بالكامل على الرسائل الخاصة وصفحات التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار انتشار ما يعرف بمنتجات التخسيس السريعة، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى كفاية الوعي المجتمعي والرقابة على هذه الإعلانات، وما إذا كانت الرغبة في الوصول إلى نتائج سريعة قد تدفع البعض إلى المخاطرة بأموالهم وصحتهم في الوقت ذاته
أخبار اليوم - راشد النسور - في ظل تزايد الاهتمام بخسارة الوزن والحصول على نتائج سريعة، انتشرت خلال السنوات الأخيرة إعلانات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي لمنتجات ومكملات يروج لها على أنها قادرة على إنقاص الوزن خلال أيام أو أسابيع قليلة دون الحاجة إلى حمية غذائية أو ممارسة الرياضة. وتستقطب هذه الإعلانات آلاف المتابعين عبر وعود بنتائج سريعة وصور قبل وبعد وعروض محدودة تدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرار الشراء بشكل فوري.
ويؤكد عدد من المستهلكين أنهم أقدموا على شراء هذه المنتجات بعد مشاهدة إعلانات متكررة أو توصيات من مؤثرين على مواقع التواصل، إلا أن النتائج جاءت مختلفة عما تم الترويج له، حيث لم يلاحظ بعضهم أي تغيير يذكر رغم الالتزام باستخدام المنتج لفترات طويلة، بينما اشتكى آخرون من أعراض صحية مختلفة ظهرت بعد الاستخدام، الأمر الذي أثار مخاوف وتساؤلات حول مكونات هذه المنتجات ومصادرها وآلية تسويقها.
كما يشير مستهلكون إلى أن بعض الصفحات تشترط تحويل المبلغ كاملاً قبل إرسال المنتج، ليتفاجأ المشترون لاحقاً بوصول منتجات مختلفة عن الصور المعروضة أو بغياب أي معلومات واضحة عن الجهة البائعة، فيما يؤكد آخرون أن بعض الصفحات أو البائعين يتوقفون عن الرد على الاتصالات والرسائل بعد استلام الأموال أو عند تقديم شكاوى تتعلق بجودة المنتج أو فعاليته.
ويرى مختصون في الشأن الصحي أن فقدان الوزن بشكل صحي وآمن يحتاج إلى نظام غذائي متوازن ونشاط بدني ومتابعة طبية عند الحاجة، مؤكدين أن الادعاءات التي تتحدث عن خسارة أوزان كبيرة خلال فترات قصيرة تستوجب الحذر والتدقيق، خاصة في حال غياب المعلومات الواضحة حول مكونات المنتج أو الجهات المسؤولة عن تصنيعه وتسويقه.
كما يحذر مختصون من استخدام أي مستحضرات أو مكملات مجهولة المصدر أو غير واضحة المكونات، مشيرين إلى أن بعض المنتجات قد تحتوي على مواد منبهة أو مركبات غير معلنة قد تؤثر على صحة القلب أو ضغط الدم أو تسبب مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، خصوصاً لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بشكل منتظم.
ويؤكد مختصون في حماية المستهلك أن الإعلانات الرقمية أصبحت قادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من المستخدمين خلال وقت قصير، الأمر الذي يفرض أهمية أكبر على التحقق من مصداقية المنتجات والجهات المعلنة قبل اتخاذ قرار الشراء أو تحويل الأموال، خاصة عندما تعتمد عملية البيع بالكامل على الرسائل الخاصة وصفحات التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار انتشار ما يعرف بمنتجات التخسيس السريعة، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى كفاية الوعي المجتمعي والرقابة على هذه الإعلانات، وما إذا كانت الرغبة في الوصول إلى نتائج سريعة قد تدفع البعض إلى المخاطرة بأموالهم وصحتهم في الوقت ذاته
التعليقات