اخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار إعلان أمانة عمّان الكبرى مواصلة التحول إلى نظام الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق تفاعلاً واسعاً بين المواطنين، الذين انقسمت آراؤهم بين الترحيب بالمشروع باعتباره خطوة نحو التحديث والاستدامة، والمطالبة بتوفير الإنارة الأساسية في مناطق ما تزال تعاني من غياب الخدمات.
وأشاد عدد من المواطنين بالمشروع، معتبرين أنه يعكس تطور البنية التحتية في الأردن ومواكبة التقنيات الحديثة. وقالت المواطنة أم نوال فهمي إن 'هذا المشروع يدل على التطور والتقدم في البنية التحتية للأردن'، فيما رأى آخرون أن استخدام الإنارة الذكية سيسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين مستوى السلامة المرورية.
في المقابل، عبّر مواطنون عن استيائهم من استمرار وجود شوارع ومناطق دون إنارة كافية، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لتأمين الإنارة الأساسية قبل الانتقال إلى الأنظمة الذكية. وطالب مواطن من وادي موسى بتوفير 'إنارة عادية' لشوارع المدينة، ولو كبداية، فيما أشار آخرون إلى وجود شوارع مهمة في جنوب عمّان والطرق الخارجية ما تزال تفتقر إلى الإضاءة.
كما لفتت تعليقات مواطنين إلى وجود أعطال في بعض الأنفاق والشوارع، حيث أشار أحدهم إلى انقطاع الإنارة في نفق السادس باتجاه الصويفية منذ أكثر من شهر، متسائلاً عن أسباب تأخر المعالجة.
وامتدت مطالب المواطنين لتشمل ملفات خدمية أخرى، من بينها إصلاح الطرق، والحد من أزمة السير، وتحسين النظافة وإدارة النفايات، مؤكدين أن تطوير الخدمات البلدية يجب أن يكون شاملاً ومتوازناً ويعالج احتياجات مختلف مناطق العاصمة.
ويرى مراقبون أن مشروع الإنارة الذكية يمثل خطوة إيجابية نحو مدينة أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الطاقة، إلا أن نجاحه يتطلب بالتوازي الاستجابة لمطالب المواطنين المتعلقة بتوسيع مظلة الخدمات الأساسية وضمان وصولها إلى جميع المناطق دون استثناء.
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار إعلان أمانة عمّان الكبرى مواصلة التحول إلى نظام الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق تفاعلاً واسعاً بين المواطنين، الذين انقسمت آراؤهم بين الترحيب بالمشروع باعتباره خطوة نحو التحديث والاستدامة، والمطالبة بتوفير الإنارة الأساسية في مناطق ما تزال تعاني من غياب الخدمات.
وأشاد عدد من المواطنين بالمشروع، معتبرين أنه يعكس تطور البنية التحتية في الأردن ومواكبة التقنيات الحديثة. وقالت المواطنة أم نوال فهمي إن 'هذا المشروع يدل على التطور والتقدم في البنية التحتية للأردن'، فيما رأى آخرون أن استخدام الإنارة الذكية سيسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين مستوى السلامة المرورية.
في المقابل، عبّر مواطنون عن استيائهم من استمرار وجود شوارع ومناطق دون إنارة كافية، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لتأمين الإنارة الأساسية قبل الانتقال إلى الأنظمة الذكية. وطالب مواطن من وادي موسى بتوفير 'إنارة عادية' لشوارع المدينة، ولو كبداية، فيما أشار آخرون إلى وجود شوارع مهمة في جنوب عمّان والطرق الخارجية ما تزال تفتقر إلى الإضاءة.
كما لفتت تعليقات مواطنين إلى وجود أعطال في بعض الأنفاق والشوارع، حيث أشار أحدهم إلى انقطاع الإنارة في نفق السادس باتجاه الصويفية منذ أكثر من شهر، متسائلاً عن أسباب تأخر المعالجة.
وامتدت مطالب المواطنين لتشمل ملفات خدمية أخرى، من بينها إصلاح الطرق، والحد من أزمة السير، وتحسين النظافة وإدارة النفايات، مؤكدين أن تطوير الخدمات البلدية يجب أن يكون شاملاً ومتوازناً ويعالج احتياجات مختلف مناطق العاصمة.
ويرى مراقبون أن مشروع الإنارة الذكية يمثل خطوة إيجابية نحو مدينة أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الطاقة، إلا أن نجاحه يتطلب بالتوازي الاستجابة لمطالب المواطنين المتعلقة بتوسيع مظلة الخدمات الأساسية وضمان وصولها إلى جميع المناطق دون استثناء.
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار إعلان أمانة عمّان الكبرى مواصلة التحول إلى نظام الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق تفاعلاً واسعاً بين المواطنين، الذين انقسمت آراؤهم بين الترحيب بالمشروع باعتباره خطوة نحو التحديث والاستدامة، والمطالبة بتوفير الإنارة الأساسية في مناطق ما تزال تعاني من غياب الخدمات.
وأشاد عدد من المواطنين بالمشروع، معتبرين أنه يعكس تطور البنية التحتية في الأردن ومواكبة التقنيات الحديثة. وقالت المواطنة أم نوال فهمي إن 'هذا المشروع يدل على التطور والتقدم في البنية التحتية للأردن'، فيما رأى آخرون أن استخدام الإنارة الذكية سيسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين مستوى السلامة المرورية.
في المقابل، عبّر مواطنون عن استيائهم من استمرار وجود شوارع ومناطق دون إنارة كافية، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لتأمين الإنارة الأساسية قبل الانتقال إلى الأنظمة الذكية. وطالب مواطن من وادي موسى بتوفير 'إنارة عادية' لشوارع المدينة، ولو كبداية، فيما أشار آخرون إلى وجود شوارع مهمة في جنوب عمّان والطرق الخارجية ما تزال تفتقر إلى الإضاءة.
كما لفتت تعليقات مواطنين إلى وجود أعطال في بعض الأنفاق والشوارع، حيث أشار أحدهم إلى انقطاع الإنارة في نفق السادس باتجاه الصويفية منذ أكثر من شهر، متسائلاً عن أسباب تأخر المعالجة.
وامتدت مطالب المواطنين لتشمل ملفات خدمية أخرى، من بينها إصلاح الطرق، والحد من أزمة السير، وتحسين النظافة وإدارة النفايات، مؤكدين أن تطوير الخدمات البلدية يجب أن يكون شاملاً ومتوازناً ويعالج احتياجات مختلف مناطق العاصمة.
ويرى مراقبون أن مشروع الإنارة الذكية يمثل خطوة إيجابية نحو مدينة أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الطاقة، إلا أن نجاحه يتطلب بالتوازي الاستجابة لمطالب المواطنين المتعلقة بتوسيع مظلة الخدمات الأساسية وضمان وصولها إلى جميع المناطق دون استثناء.
التعليقات