أخبار اليوم – راما منصور
أثار إعلان أمانة عمّان الكبرى أن منظومة جمع النفايات تمر بـ'مرحلة انتقالية'، وأن الحكم على التجربة لا يزال مبكراً، موجة واسعة من التعليقات والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين مستوى النظافة وعدم تحميل المواطنين تبعات أي خلل خلال فترة التطبيق.
وجاءت تصريحات الأمانة في وقت يتحدث فيه سكان في عدد من مناطق العاصمة عن تأخر جمع النفايات وتزايد تراكمها في بعض المواقع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما أثار مخاوف من انتشار الروائح الكريهة والحشرات وتأثير ذلك على الصحة العامة.
ورأى مواطنون أن فصل الصيف ليس الوقت المناسب لتجربة آليات جديدة قد تؤدي إلى تراجع مستوى الخدمة، معتبرين أن أي مرحلة انتقالية يجب أن تكون غير محسوسة بالنسبة للمواطن، وأن تبقى خدمات النظافة بالمستوى المطلوب طوال فترة التغيير.
في المقابل، دعا آخرون إلى منح الأمانة فرصة لاستكمال تطبيق المنظومة الجديدة، مؤكدين أن أي تغيير في أساليب العمل يحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجه، شريطة وجود متابعة ميدانية سريعة لمعالجة الملاحظات والاستجابة للشكاوى.
كما أثارت التعليقات تساؤلات حول آلية إدارة ملف جمع النفايات، ودور الشركات المشغلة، ومدى الرقابة على أدائها، إضافة إلى معايير تقييم نجاح التجربة، خاصة في الأحياء التي شهدت شكاوى متكررة من تأخر رفع الحاويات.
ويؤكد مختصون في الإدارة المحلية أن نجاح أي تطوير في خدمات النظافة لا يقاس بالإجراءات الإدارية فقط، وإنما بانعكاسها المباشر على نظافة الشوارع وسرعة الاستجابة للشكاوى ورضا المواطنين عن الخدمة، لافتين إلى أن التواصل المستمر مع السكان ونشر مؤشرات الأداء يسهمان في تعزيز الثقة خلال مراحل التحول.
وفي ظل استمرار الجدل، يبقى ملف النظافة أحد أكثر الخدمات التصاقاً بالحياة اليومية للمواطنين، ما يجعل أي تغير في مستوى الأداء محل متابعة دقيقة، بينما تتجه الأنظار إلى قدرة أمانة عمّان على تجاوز المرحلة الانتقالية وتحقيق النتائج التي وعدت بها دون أن ينعكس ذلك سلباً على الواقع الخدمي في العاصمة.
أخبار اليوم – راما منصور
أثار إعلان أمانة عمّان الكبرى أن منظومة جمع النفايات تمر بـ'مرحلة انتقالية'، وأن الحكم على التجربة لا يزال مبكراً، موجة واسعة من التعليقات والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين مستوى النظافة وعدم تحميل المواطنين تبعات أي خلل خلال فترة التطبيق.
وجاءت تصريحات الأمانة في وقت يتحدث فيه سكان في عدد من مناطق العاصمة عن تأخر جمع النفايات وتزايد تراكمها في بعض المواقع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما أثار مخاوف من انتشار الروائح الكريهة والحشرات وتأثير ذلك على الصحة العامة.
ورأى مواطنون أن فصل الصيف ليس الوقت المناسب لتجربة آليات جديدة قد تؤدي إلى تراجع مستوى الخدمة، معتبرين أن أي مرحلة انتقالية يجب أن تكون غير محسوسة بالنسبة للمواطن، وأن تبقى خدمات النظافة بالمستوى المطلوب طوال فترة التغيير.
في المقابل، دعا آخرون إلى منح الأمانة فرصة لاستكمال تطبيق المنظومة الجديدة، مؤكدين أن أي تغيير في أساليب العمل يحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجه، شريطة وجود متابعة ميدانية سريعة لمعالجة الملاحظات والاستجابة للشكاوى.
كما أثارت التعليقات تساؤلات حول آلية إدارة ملف جمع النفايات، ودور الشركات المشغلة، ومدى الرقابة على أدائها، إضافة إلى معايير تقييم نجاح التجربة، خاصة في الأحياء التي شهدت شكاوى متكررة من تأخر رفع الحاويات.
ويؤكد مختصون في الإدارة المحلية أن نجاح أي تطوير في خدمات النظافة لا يقاس بالإجراءات الإدارية فقط، وإنما بانعكاسها المباشر على نظافة الشوارع وسرعة الاستجابة للشكاوى ورضا المواطنين عن الخدمة، لافتين إلى أن التواصل المستمر مع السكان ونشر مؤشرات الأداء يسهمان في تعزيز الثقة خلال مراحل التحول.
وفي ظل استمرار الجدل، يبقى ملف النظافة أحد أكثر الخدمات التصاقاً بالحياة اليومية للمواطنين، ما يجعل أي تغير في مستوى الأداء محل متابعة دقيقة، بينما تتجه الأنظار إلى قدرة أمانة عمّان على تجاوز المرحلة الانتقالية وتحقيق النتائج التي وعدت بها دون أن ينعكس ذلك سلباً على الواقع الخدمي في العاصمة.
أخبار اليوم – راما منصور
أثار إعلان أمانة عمّان الكبرى أن منظومة جمع النفايات تمر بـ'مرحلة انتقالية'، وأن الحكم على التجربة لا يزال مبكراً، موجة واسعة من التعليقات والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين مستوى النظافة وعدم تحميل المواطنين تبعات أي خلل خلال فترة التطبيق.
وجاءت تصريحات الأمانة في وقت يتحدث فيه سكان في عدد من مناطق العاصمة عن تأخر جمع النفايات وتزايد تراكمها في بعض المواقع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما أثار مخاوف من انتشار الروائح الكريهة والحشرات وتأثير ذلك على الصحة العامة.
ورأى مواطنون أن فصل الصيف ليس الوقت المناسب لتجربة آليات جديدة قد تؤدي إلى تراجع مستوى الخدمة، معتبرين أن أي مرحلة انتقالية يجب أن تكون غير محسوسة بالنسبة للمواطن، وأن تبقى خدمات النظافة بالمستوى المطلوب طوال فترة التغيير.
في المقابل، دعا آخرون إلى منح الأمانة فرصة لاستكمال تطبيق المنظومة الجديدة، مؤكدين أن أي تغيير في أساليب العمل يحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجه، شريطة وجود متابعة ميدانية سريعة لمعالجة الملاحظات والاستجابة للشكاوى.
كما أثارت التعليقات تساؤلات حول آلية إدارة ملف جمع النفايات، ودور الشركات المشغلة، ومدى الرقابة على أدائها، إضافة إلى معايير تقييم نجاح التجربة، خاصة في الأحياء التي شهدت شكاوى متكررة من تأخر رفع الحاويات.
ويؤكد مختصون في الإدارة المحلية أن نجاح أي تطوير في خدمات النظافة لا يقاس بالإجراءات الإدارية فقط، وإنما بانعكاسها المباشر على نظافة الشوارع وسرعة الاستجابة للشكاوى ورضا المواطنين عن الخدمة، لافتين إلى أن التواصل المستمر مع السكان ونشر مؤشرات الأداء يسهمان في تعزيز الثقة خلال مراحل التحول.
وفي ظل استمرار الجدل، يبقى ملف النظافة أحد أكثر الخدمات التصاقاً بالحياة اليومية للمواطنين، ما يجعل أي تغير في مستوى الأداء محل متابعة دقيقة، بينما تتجه الأنظار إلى قدرة أمانة عمّان على تجاوز المرحلة الانتقالية وتحقيق النتائج التي وعدت بها دون أن ينعكس ذلك سلباً على الواقع الخدمي في العاصمة.
التعليقات