أخبار اليوم - تصاعدت حالة الاحتقان في أوساط موظفي بلدية مادبا الكبرى، بعدما نفذوا صباح اليوم السبت وقفة احتجاجية أمام المبنى الرئيسي للبلدية، رفضاً للقرارات الأخيرة المتعلقة بتعديل الهيكل التنظيمي للرواتب والمكافآت، والتي وصفها المحتجون بأنها تمثل انتقاصاً من حقوقهم الوظيفية وتهدد استقرارهم المعيشي.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإلغاء القرارات الأخيرة، مؤكدين أن أي مساس بالمكافآت والحوافز سينعكس بصورة مباشرة على الموظفين وأسرهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع كلف المعيشة.
وقال عدد من المحتجين إن القرارات أثارت حالة من الاستياء والغضب داخل البلدية، معتبرين أن آلية توزيع المكافآت تفتقر إلى الوضوح والعدالة، مطالبين باعتماد معايير معلنة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع العاملين، بعيداً عن أي اجتهادات أو تباينات في التطبيق.
وأكدوا أن الوقفة تمثل رسالة واضحة إلى الجهات المعنية بضرورة فتح حوار جاد مع الموظفين قبل المضي في أي إجراءات تمس أوضاعهم الوظيفية، مشددين على أن الحقوق المكتسبة للعاملين يجب أن تبقى مصونة، وأن أي تعديلات ينبغي أن تراعي العدالة والشفافية وتحفظ كرامة الموظف.
ودعا المحتجون الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة، والتراجع عن القرارات المثيرة للجدل، وإعادة النظر في نظام الرواتب والمكافآت بما يحقق الإنصاف ويعزز الاستقرار الوظيفي داخل البلدية، محذرين من أن استمرار حالة الاحتقان قد ينعكس سلباً على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين إذا لم تتم معالجة مطالبهم بصورة عادلة وسريعة.
الغد
أخبار اليوم - تصاعدت حالة الاحتقان في أوساط موظفي بلدية مادبا الكبرى، بعدما نفذوا صباح اليوم السبت وقفة احتجاجية أمام المبنى الرئيسي للبلدية، رفضاً للقرارات الأخيرة المتعلقة بتعديل الهيكل التنظيمي للرواتب والمكافآت، والتي وصفها المحتجون بأنها تمثل انتقاصاً من حقوقهم الوظيفية وتهدد استقرارهم المعيشي.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإلغاء القرارات الأخيرة، مؤكدين أن أي مساس بالمكافآت والحوافز سينعكس بصورة مباشرة على الموظفين وأسرهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع كلف المعيشة.
وقال عدد من المحتجين إن القرارات أثارت حالة من الاستياء والغضب داخل البلدية، معتبرين أن آلية توزيع المكافآت تفتقر إلى الوضوح والعدالة، مطالبين باعتماد معايير معلنة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع العاملين، بعيداً عن أي اجتهادات أو تباينات في التطبيق.
وأكدوا أن الوقفة تمثل رسالة واضحة إلى الجهات المعنية بضرورة فتح حوار جاد مع الموظفين قبل المضي في أي إجراءات تمس أوضاعهم الوظيفية، مشددين على أن الحقوق المكتسبة للعاملين يجب أن تبقى مصونة، وأن أي تعديلات ينبغي أن تراعي العدالة والشفافية وتحفظ كرامة الموظف.
ودعا المحتجون الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة، والتراجع عن القرارات المثيرة للجدل، وإعادة النظر في نظام الرواتب والمكافآت بما يحقق الإنصاف ويعزز الاستقرار الوظيفي داخل البلدية، محذرين من أن استمرار حالة الاحتقان قد ينعكس سلباً على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين إذا لم تتم معالجة مطالبهم بصورة عادلة وسريعة.
الغد
أخبار اليوم - تصاعدت حالة الاحتقان في أوساط موظفي بلدية مادبا الكبرى، بعدما نفذوا صباح اليوم السبت وقفة احتجاجية أمام المبنى الرئيسي للبلدية، رفضاً للقرارات الأخيرة المتعلقة بتعديل الهيكل التنظيمي للرواتب والمكافآت، والتي وصفها المحتجون بأنها تمثل انتقاصاً من حقوقهم الوظيفية وتهدد استقرارهم المعيشي.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإلغاء القرارات الأخيرة، مؤكدين أن أي مساس بالمكافآت والحوافز سينعكس بصورة مباشرة على الموظفين وأسرهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع كلف المعيشة.
وقال عدد من المحتجين إن القرارات أثارت حالة من الاستياء والغضب داخل البلدية، معتبرين أن آلية توزيع المكافآت تفتقر إلى الوضوح والعدالة، مطالبين باعتماد معايير معلنة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع العاملين، بعيداً عن أي اجتهادات أو تباينات في التطبيق.
وأكدوا أن الوقفة تمثل رسالة واضحة إلى الجهات المعنية بضرورة فتح حوار جاد مع الموظفين قبل المضي في أي إجراءات تمس أوضاعهم الوظيفية، مشددين على أن الحقوق المكتسبة للعاملين يجب أن تبقى مصونة، وأن أي تعديلات ينبغي أن تراعي العدالة والشفافية وتحفظ كرامة الموظف.
ودعا المحتجون الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة، والتراجع عن القرارات المثيرة للجدل، وإعادة النظر في نظام الرواتب والمكافآت بما يحقق الإنصاف ويعزز الاستقرار الوظيفي داخل البلدية، محذرين من أن استمرار حالة الاحتقان قد ينعكس سلباً على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين إذا لم تتم معالجة مطالبهم بصورة عادلة وسريعة.
الغد
التعليقات