أخبار اليوم - تالا الفقيه - أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن كثيراً من الأشخاص باتوا يشعرون بضرورة الرد على كل تعليق أو رأي مخالف، معتبرة أن هذا السلوك يستنزف الوقت والطاقة، ويحول الاختلافات البسيطة إلى معارك لا تنتهي.
وأوضحت عبدالهادي أن هناك فرقاً واضحاً بين النقاش والجدال، فالنقاش يهدف إلى تبادل الأفكار والوصول إلى فهم مشترك، بينما يسعى الجدال إلى إثبات التفوق والانتصار على الطرف الآخر، الأمر الذي يفقد الحوار قيمته.
وأضافت أن الرد لا يغير دائماً قناعة الطرف المقابل، خاصة إذا كان هدفه الجدال وليس الحوار، مشيرة إلى أن الصمت في بعض المواقف لا يعبر عن الضعف، بل عن الحكمة والقدرة على اختيار ما يستحق الاهتمام.
وأشارت إلى أن الانشغال بالرد على كل تعليق أو استفزاز قد يستهلك الأعصاب والوقت دون أي فائدة، في حين أن تجاهل بعض المواقف يمنح الإنسان راحة نفسية ويجنبه الدخول في نقاشات عقيمة.
وأكدت أن الحياة أوسع من أن تُستنزف في محاولة إقناع الجميع، وأن ليس كل رأي أو تعليق يستحق الرد، داعية إلى اختيار المعارك بعناية، وتوجيه الجهد لما يعود بالنفع على الإنسان.
وختمت عبدالهادي بالتأكيد أن الحكمة لا تكمن في الرد على كل شيء، وإنما في معرفة متى يكون الكلام مناسباً، ومتى يكون الصمت هو الخيار الأفضل للحفاظ على راحة النفس.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن كثيراً من الأشخاص باتوا يشعرون بضرورة الرد على كل تعليق أو رأي مخالف، معتبرة أن هذا السلوك يستنزف الوقت والطاقة، ويحول الاختلافات البسيطة إلى معارك لا تنتهي.
وأوضحت عبدالهادي أن هناك فرقاً واضحاً بين النقاش والجدال، فالنقاش يهدف إلى تبادل الأفكار والوصول إلى فهم مشترك، بينما يسعى الجدال إلى إثبات التفوق والانتصار على الطرف الآخر، الأمر الذي يفقد الحوار قيمته.
وأضافت أن الرد لا يغير دائماً قناعة الطرف المقابل، خاصة إذا كان هدفه الجدال وليس الحوار، مشيرة إلى أن الصمت في بعض المواقف لا يعبر عن الضعف، بل عن الحكمة والقدرة على اختيار ما يستحق الاهتمام.
وأشارت إلى أن الانشغال بالرد على كل تعليق أو استفزاز قد يستهلك الأعصاب والوقت دون أي فائدة، في حين أن تجاهل بعض المواقف يمنح الإنسان راحة نفسية ويجنبه الدخول في نقاشات عقيمة.
وأكدت أن الحياة أوسع من أن تُستنزف في محاولة إقناع الجميع، وأن ليس كل رأي أو تعليق يستحق الرد، داعية إلى اختيار المعارك بعناية، وتوجيه الجهد لما يعود بالنفع على الإنسان.
وختمت عبدالهادي بالتأكيد أن الحكمة لا تكمن في الرد على كل شيء، وإنما في معرفة متى يكون الكلام مناسباً، ومتى يكون الصمت هو الخيار الأفضل للحفاظ على راحة النفس.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن كثيراً من الأشخاص باتوا يشعرون بضرورة الرد على كل تعليق أو رأي مخالف، معتبرة أن هذا السلوك يستنزف الوقت والطاقة، ويحول الاختلافات البسيطة إلى معارك لا تنتهي.
وأوضحت عبدالهادي أن هناك فرقاً واضحاً بين النقاش والجدال، فالنقاش يهدف إلى تبادل الأفكار والوصول إلى فهم مشترك، بينما يسعى الجدال إلى إثبات التفوق والانتصار على الطرف الآخر، الأمر الذي يفقد الحوار قيمته.
وأضافت أن الرد لا يغير دائماً قناعة الطرف المقابل، خاصة إذا كان هدفه الجدال وليس الحوار، مشيرة إلى أن الصمت في بعض المواقف لا يعبر عن الضعف، بل عن الحكمة والقدرة على اختيار ما يستحق الاهتمام.
وأشارت إلى أن الانشغال بالرد على كل تعليق أو استفزاز قد يستهلك الأعصاب والوقت دون أي فائدة، في حين أن تجاهل بعض المواقف يمنح الإنسان راحة نفسية ويجنبه الدخول في نقاشات عقيمة.
وأكدت أن الحياة أوسع من أن تُستنزف في محاولة إقناع الجميع، وأن ليس كل رأي أو تعليق يستحق الرد، داعية إلى اختيار المعارك بعناية، وتوجيه الجهد لما يعود بالنفع على الإنسان.
وختمت عبدالهادي بالتأكيد أن الحكمة لا تكمن في الرد على كل شيء، وإنما في معرفة متى يكون الكلام مناسباً، ومتى يكون الصمت هو الخيار الأفضل للحفاظ على راحة النفس.
التعليقات