أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أهمية مناقشة خطة الولادة مع الطبيب أو المستشفى قبل موعد الولادة، مشيرة إلى أن بعض الإجراءات المتبعة في الساعات الأولى بعد الولادة قد يكون لها أثر كبير في نجاح الرضاعة الطبيعية واستمرارها.
وأوضحت يوسف أن أولى الخطوات تتمثل في بدء الرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والتي تُعرف بـ'الساعة الذهبية'، حيث يكون الطفل مستعداً بشكل فطري للبحث عن الثدي والبدء بالرضاعة، الأمر الذي يسهم في تحفيز إفراز حليب الأم ويزيد فرص نجاح الرضاعة الطبيعية.
وأضافت أن التلامس الجسدي المباشر بين الأم وطفلها فور الولادة، في حال كانت حالتهما الصحية مستقرة، يساعد على تنظيم حرارة جسم الطفل ونبضات قلبه وتنفسه، كما يعزز شعوره بالأمان، ويسهم في تحفيز الهرمونات المسؤولة عن إدرار الحليب لدى الأم.
وأشارت إلى أن بقاء الطفل مع والدته في الغرفة نفسها طوال فترة الإقامة في المستشفى يتيح للأم ملاحظة علامات الجوع المبكرة، مثل تحريك الفم أو مص اليدين، ما يساعد على إرضاعه قبل وصوله إلى مرحلة البكاء، ويجعل عملية الرضاعة أكثر سهولة ونجاحاً.
وختمت يوسف بالتأكيد أن هذه الخطوات الثلاث، رغم بساطتها، تستند إلى أدلة علمية، وتمثل أساساً مهماً لمنح الأم وطفلها أفضل بداية ممكنة في رحلة الرضاعة الطبيعية منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أهمية مناقشة خطة الولادة مع الطبيب أو المستشفى قبل موعد الولادة، مشيرة إلى أن بعض الإجراءات المتبعة في الساعات الأولى بعد الولادة قد يكون لها أثر كبير في نجاح الرضاعة الطبيعية واستمرارها.
وأوضحت يوسف أن أولى الخطوات تتمثل في بدء الرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والتي تُعرف بـ'الساعة الذهبية'، حيث يكون الطفل مستعداً بشكل فطري للبحث عن الثدي والبدء بالرضاعة، الأمر الذي يسهم في تحفيز إفراز حليب الأم ويزيد فرص نجاح الرضاعة الطبيعية.
وأضافت أن التلامس الجسدي المباشر بين الأم وطفلها فور الولادة، في حال كانت حالتهما الصحية مستقرة، يساعد على تنظيم حرارة جسم الطفل ونبضات قلبه وتنفسه، كما يعزز شعوره بالأمان، ويسهم في تحفيز الهرمونات المسؤولة عن إدرار الحليب لدى الأم.
وأشارت إلى أن بقاء الطفل مع والدته في الغرفة نفسها طوال فترة الإقامة في المستشفى يتيح للأم ملاحظة علامات الجوع المبكرة، مثل تحريك الفم أو مص اليدين، ما يساعد على إرضاعه قبل وصوله إلى مرحلة البكاء، ويجعل عملية الرضاعة أكثر سهولة ونجاحاً.
وختمت يوسف بالتأكيد أن هذه الخطوات الثلاث، رغم بساطتها، تستند إلى أدلة علمية، وتمثل أساساً مهماً لمنح الأم وطفلها أفضل بداية ممكنة في رحلة الرضاعة الطبيعية منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أهمية مناقشة خطة الولادة مع الطبيب أو المستشفى قبل موعد الولادة، مشيرة إلى أن بعض الإجراءات المتبعة في الساعات الأولى بعد الولادة قد يكون لها أثر كبير في نجاح الرضاعة الطبيعية واستمرارها.
وأوضحت يوسف أن أولى الخطوات تتمثل في بدء الرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والتي تُعرف بـ'الساعة الذهبية'، حيث يكون الطفل مستعداً بشكل فطري للبحث عن الثدي والبدء بالرضاعة، الأمر الذي يسهم في تحفيز إفراز حليب الأم ويزيد فرص نجاح الرضاعة الطبيعية.
وأضافت أن التلامس الجسدي المباشر بين الأم وطفلها فور الولادة، في حال كانت حالتهما الصحية مستقرة، يساعد على تنظيم حرارة جسم الطفل ونبضات قلبه وتنفسه، كما يعزز شعوره بالأمان، ويسهم في تحفيز الهرمونات المسؤولة عن إدرار الحليب لدى الأم.
وأشارت إلى أن بقاء الطفل مع والدته في الغرفة نفسها طوال فترة الإقامة في المستشفى يتيح للأم ملاحظة علامات الجوع المبكرة، مثل تحريك الفم أو مص اليدين، ما يساعد على إرضاعه قبل وصوله إلى مرحلة البكاء، ويجعل عملية الرضاعة أكثر سهولة ونجاحاً.
وختمت يوسف بالتأكيد أن هذه الخطوات الثلاث، رغم بساطتها، تستند إلى أدلة علمية، وتمثل أساساً مهماً لمنح الأم وطفلها أفضل بداية ممكنة في رحلة الرضاعة الطبيعية منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.
التعليقات
يوسف: الساعة الذهبية بعد الولادة تعزز نجاح الرضاعة الطبيعية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات