أكد المحلل الأمني عمر الرداد أن استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يرتبط بشكل مباشر بانتهاء مباريات كأس العالم، معتبراً أن البطولة قد تكون أحد العوامل الثانوية، لكنها ليست العامل الحاسم في تحديد مسار التصعيد.
وأوضح الرداد أن مستقبل المواجهة يعتمد على مجموعة من المحددات، أبرزها مدى استجابة إيران للمطالب الأمريكية، ونجاح جهود الوسطاء، إضافة إلى تطورات المشهد السياسي والعسكري داخل إيران.
وأشار إلى وجود تباين بين التحركات السياسية الإيرانية والعمليات العسكرية، لافتاً إلى أن القيادة السياسية تواصل اتصالاتها مع دول الخليج وباكستان، في وقت شهدت فيه المنطقة هجمات استهدفت دولاً تعد من أقرب الدول إلى طهران، وهو ما يعكس تعقيد المشهد.
وأضاف أن هناك عوامل أخرى ستؤثر في مستقبل الأزمة، من بينها الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، والانتخابات الإسرائيلية، إلى جانب تطورات المفاوضات والظروف الإقليمية والدولية.
وبين الرداد أن الولايات المتحدة نفذت خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية، في وقت كانت فيه منافسات كأس العالم مستمرة، ما يؤكد أن سير العمليات العسكرية لم يكن مرتبطاً بإقامة البطولة.
وختم بالتأكيد أن مسار الحرب أو التهدئة سيبقى مرهوناً بجملة من التطورات السياسية والعسكرية، وليس بموعد انتهاء بطولة كأس العالم وحده.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد المحلل الأمني عمر الرداد أن استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يرتبط بشكل مباشر بانتهاء مباريات كأس العالم، معتبراً أن البطولة قد تكون أحد العوامل الثانوية، لكنها ليست العامل الحاسم في تحديد مسار التصعيد.
وأوضح الرداد أن مستقبل المواجهة يعتمد على مجموعة من المحددات، أبرزها مدى استجابة إيران للمطالب الأمريكية، ونجاح جهود الوسطاء، إضافة إلى تطورات المشهد السياسي والعسكري داخل إيران.
وأشار إلى وجود تباين بين التحركات السياسية الإيرانية والعمليات العسكرية، لافتاً إلى أن القيادة السياسية تواصل اتصالاتها مع دول الخليج وباكستان، في وقت شهدت فيه المنطقة هجمات استهدفت دولاً تعد من أقرب الدول إلى طهران، وهو ما يعكس تعقيد المشهد.
وأضاف أن هناك عوامل أخرى ستؤثر في مستقبل الأزمة، من بينها الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، والانتخابات الإسرائيلية، إلى جانب تطورات المفاوضات والظروف الإقليمية والدولية.
وبين الرداد أن الولايات المتحدة نفذت خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية، في وقت كانت فيه منافسات كأس العالم مستمرة، ما يؤكد أن سير العمليات العسكرية لم يكن مرتبطاً بإقامة البطولة.
وختم بالتأكيد أن مسار الحرب أو التهدئة سيبقى مرهوناً بجملة من التطورات السياسية والعسكرية، وليس بموعد انتهاء بطولة كأس العالم وحده.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد المحلل الأمني عمر الرداد أن استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يرتبط بشكل مباشر بانتهاء مباريات كأس العالم، معتبراً أن البطولة قد تكون أحد العوامل الثانوية، لكنها ليست العامل الحاسم في تحديد مسار التصعيد.
وأوضح الرداد أن مستقبل المواجهة يعتمد على مجموعة من المحددات، أبرزها مدى استجابة إيران للمطالب الأمريكية، ونجاح جهود الوسطاء، إضافة إلى تطورات المشهد السياسي والعسكري داخل إيران.
وأشار إلى وجود تباين بين التحركات السياسية الإيرانية والعمليات العسكرية، لافتاً إلى أن القيادة السياسية تواصل اتصالاتها مع دول الخليج وباكستان، في وقت شهدت فيه المنطقة هجمات استهدفت دولاً تعد من أقرب الدول إلى طهران، وهو ما يعكس تعقيد المشهد.
وأضاف أن هناك عوامل أخرى ستؤثر في مستقبل الأزمة، من بينها الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، والانتخابات الإسرائيلية، إلى جانب تطورات المفاوضات والظروف الإقليمية والدولية.
وبين الرداد أن الولايات المتحدة نفذت خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية، في وقت كانت فيه منافسات كأس العالم مستمرة، ما يؤكد أن سير العمليات العسكرية لم يكن مرتبطاً بإقامة البطولة.
وختم بالتأكيد أن مسار الحرب أو التهدئة سيبقى مرهوناً بجملة من التطورات السياسية والعسكرية، وليس بموعد انتهاء بطولة كأس العالم وحده.
التعليقات
الرداد: كأس العالم ليس العامل الحاسم في عودة الحرب بين واشنطن وطهران
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات