أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المذيعة لما شطارة أن تمكين المرأة لا يقتصر على وصولها إلى المناصب القيادية، بل يقاس بقدرتها على احتواء زميلاتها ودعمهن، مشيرة إلى أن بعض بيئات العمل تشهد ممارسات سلبية تمارسها بعض القيادات النسائية تجاه الموظفات، ما يؤثر في بيئة العمل ويضعف روح الفريق.
وقالت إن بعض المسؤولات يتحولن إلى مصدر ضغط على الموظفات، من خلال التقليل من إنجازاتهن، والتدقيق المبالغ فيه، وتهميش نجاحاتهن، بدلاً من نقل الخبرة إليهن وتشجيعهن على التطور المهني.
وأضافت أن هذا السلوك لا يعكس قوة الشخصية أو النجاح القيادي، بل قد يكون ناتجًا عن الخوف من المنافسة أو فقدان المكانة، مؤكدة أن القائد الحقيقي هو من يصنع قادة جدد، لا من يكسر حماس من يعملون معه.
وأوضحت أن المرأة التي وصلت إلى موقع قيادي بعد سنوات من الجهد يفترض أن تكون الأكثر تفهمًا للتحديات التي تواجهها الموظفات، وأن تفتح أمامهن أبواب النجاح بدلاً من إغلاقها.
وشددت على أن الدعم الحقيقي بين النساء لا يكون بالشعارات، وإنما بالمواقف اليومية داخل بيئة العمل، من خلال الاحترام، والتشجيع، وإتاحة الفرصة للجميع لإثبات قدراتهم.
وختمت شطارة بالتأكيد أن القيادة الناجحة تترك أثرًا طيبًا في نفوس العاملين، داعية كل مسؤولة إلى تذكر بداياتها، وأن تكون سببًا في نجاح من حولها، لأن الإنجاز الحقيقي يقاس بما يحققه الفريق، لا بما يحققه الفرد وحده.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المذيعة لما شطارة أن تمكين المرأة لا يقتصر على وصولها إلى المناصب القيادية، بل يقاس بقدرتها على احتواء زميلاتها ودعمهن، مشيرة إلى أن بعض بيئات العمل تشهد ممارسات سلبية تمارسها بعض القيادات النسائية تجاه الموظفات، ما يؤثر في بيئة العمل ويضعف روح الفريق.
وقالت إن بعض المسؤولات يتحولن إلى مصدر ضغط على الموظفات، من خلال التقليل من إنجازاتهن، والتدقيق المبالغ فيه، وتهميش نجاحاتهن، بدلاً من نقل الخبرة إليهن وتشجيعهن على التطور المهني.
وأضافت أن هذا السلوك لا يعكس قوة الشخصية أو النجاح القيادي، بل قد يكون ناتجًا عن الخوف من المنافسة أو فقدان المكانة، مؤكدة أن القائد الحقيقي هو من يصنع قادة جدد، لا من يكسر حماس من يعملون معه.
وأوضحت أن المرأة التي وصلت إلى موقع قيادي بعد سنوات من الجهد يفترض أن تكون الأكثر تفهمًا للتحديات التي تواجهها الموظفات، وأن تفتح أمامهن أبواب النجاح بدلاً من إغلاقها.
وشددت على أن الدعم الحقيقي بين النساء لا يكون بالشعارات، وإنما بالمواقف اليومية داخل بيئة العمل، من خلال الاحترام، والتشجيع، وإتاحة الفرصة للجميع لإثبات قدراتهم.
وختمت شطارة بالتأكيد أن القيادة الناجحة تترك أثرًا طيبًا في نفوس العاملين، داعية كل مسؤولة إلى تذكر بداياتها، وأن تكون سببًا في نجاح من حولها، لأن الإنجاز الحقيقي يقاس بما يحققه الفريق، لا بما يحققه الفرد وحده.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المذيعة لما شطارة أن تمكين المرأة لا يقتصر على وصولها إلى المناصب القيادية، بل يقاس بقدرتها على احتواء زميلاتها ودعمهن، مشيرة إلى أن بعض بيئات العمل تشهد ممارسات سلبية تمارسها بعض القيادات النسائية تجاه الموظفات، ما يؤثر في بيئة العمل ويضعف روح الفريق.
وقالت إن بعض المسؤولات يتحولن إلى مصدر ضغط على الموظفات، من خلال التقليل من إنجازاتهن، والتدقيق المبالغ فيه، وتهميش نجاحاتهن، بدلاً من نقل الخبرة إليهن وتشجيعهن على التطور المهني.
وأضافت أن هذا السلوك لا يعكس قوة الشخصية أو النجاح القيادي، بل قد يكون ناتجًا عن الخوف من المنافسة أو فقدان المكانة، مؤكدة أن القائد الحقيقي هو من يصنع قادة جدد، لا من يكسر حماس من يعملون معه.
وأوضحت أن المرأة التي وصلت إلى موقع قيادي بعد سنوات من الجهد يفترض أن تكون الأكثر تفهمًا للتحديات التي تواجهها الموظفات، وأن تفتح أمامهن أبواب النجاح بدلاً من إغلاقها.
وشددت على أن الدعم الحقيقي بين النساء لا يكون بالشعارات، وإنما بالمواقف اليومية داخل بيئة العمل، من خلال الاحترام، والتشجيع، وإتاحة الفرصة للجميع لإثبات قدراتهم.
وختمت شطارة بالتأكيد أن القيادة الناجحة تترك أثرًا طيبًا في نفوس العاملين، داعية كل مسؤولة إلى تذكر بداياتها، وأن تكون سببًا في نجاح من حولها، لأن الإنجاز الحقيقي يقاس بما يحققه الفريق، لا بما يحققه الفرد وحده.
التعليقات
شطارة: قيادة المرأة لا تكتمل إلا بدعم النساء من حولها
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات