أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن سرعة تداول المعلومات في العصر الحالي خلقت شعورًا لدى كثيرين بضرورة امتلاك رأي في كل قضية، والإجابة عن كل سؤال، والتعليق على كل حدث، حتى دون امتلاك المعرفة الكافية.
وأوضحت عبدالهادي أن كلمة 'لا أعرف' لا تعكس ضعفًا أو نقصًا، بل تمثل صدقًا وشجاعة في الاعتراف بحدود المعرفة، مشيرة إلى أنه لا يوجد إنسان يحيط بكل العلوم أو يمتلك إجابة عن كل شيء.
وأضافت أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في عدم المعرفة، وإنما في رفض التعلم أو الإصرار على معلومات غير دقيقة لمجرد الدفاع عنها، مؤكدة أن الشخص الواعي هو من يدرك متى يتحدث، ومتى يستفسر، ومتى يعترف بحاجته إلى التحقق من المعلومات.
وشددت على أن عبارات مثل 'دعني أتأكد'، أو 'قد أكون مخطئًا'، أو 'لا أعرف' تعزز مصداقية الإنسان أمام الآخرين، وتمنحه ثقة أكبر، لأن الصدق يبقى أقوى من الادعاء.
واختتمت عبدالهادي بالتأكيد أن التعلم رحلة مستمرة لا ترتبط بعمر أو مرحلة معينة، داعية إلى جعل الفضول وحب المعرفة دافعًا للتطور، وعدم الخوف من الاعتراف بعدم المعرفة عندما يكون ذلك هو الحقيقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن سرعة تداول المعلومات في العصر الحالي خلقت شعورًا لدى كثيرين بضرورة امتلاك رأي في كل قضية، والإجابة عن كل سؤال، والتعليق على كل حدث، حتى دون امتلاك المعرفة الكافية.
وأوضحت عبدالهادي أن كلمة 'لا أعرف' لا تعكس ضعفًا أو نقصًا، بل تمثل صدقًا وشجاعة في الاعتراف بحدود المعرفة، مشيرة إلى أنه لا يوجد إنسان يحيط بكل العلوم أو يمتلك إجابة عن كل شيء.
وأضافت أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في عدم المعرفة، وإنما في رفض التعلم أو الإصرار على معلومات غير دقيقة لمجرد الدفاع عنها، مؤكدة أن الشخص الواعي هو من يدرك متى يتحدث، ومتى يستفسر، ومتى يعترف بحاجته إلى التحقق من المعلومات.
وشددت على أن عبارات مثل 'دعني أتأكد'، أو 'قد أكون مخطئًا'، أو 'لا أعرف' تعزز مصداقية الإنسان أمام الآخرين، وتمنحه ثقة أكبر، لأن الصدق يبقى أقوى من الادعاء.
واختتمت عبدالهادي بالتأكيد أن التعلم رحلة مستمرة لا ترتبط بعمر أو مرحلة معينة، داعية إلى جعل الفضول وحب المعرفة دافعًا للتطور، وعدم الخوف من الاعتراف بعدم المعرفة عندما يكون ذلك هو الحقيقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن سرعة تداول المعلومات في العصر الحالي خلقت شعورًا لدى كثيرين بضرورة امتلاك رأي في كل قضية، والإجابة عن كل سؤال، والتعليق على كل حدث، حتى دون امتلاك المعرفة الكافية.
وأوضحت عبدالهادي أن كلمة 'لا أعرف' لا تعكس ضعفًا أو نقصًا، بل تمثل صدقًا وشجاعة في الاعتراف بحدود المعرفة، مشيرة إلى أنه لا يوجد إنسان يحيط بكل العلوم أو يمتلك إجابة عن كل شيء.
وأضافت أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في عدم المعرفة، وإنما في رفض التعلم أو الإصرار على معلومات غير دقيقة لمجرد الدفاع عنها، مؤكدة أن الشخص الواعي هو من يدرك متى يتحدث، ومتى يستفسر، ومتى يعترف بحاجته إلى التحقق من المعلومات.
وشددت على أن عبارات مثل 'دعني أتأكد'، أو 'قد أكون مخطئًا'، أو 'لا أعرف' تعزز مصداقية الإنسان أمام الآخرين، وتمنحه ثقة أكبر، لأن الصدق يبقى أقوى من الادعاء.
واختتمت عبدالهادي بالتأكيد أن التعلم رحلة مستمرة لا ترتبط بعمر أو مرحلة معينة، داعية إلى جعل الفضول وحب المعرفة دافعًا للتطور، وعدم الخوف من الاعتراف بعدم المعرفة عندما يكون ذلك هو الحقيقة.
التعليقات
عبدالهادي: الاعتراف بعدم المعرفة بداية الوعي الحقيقي
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات