أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد وئام الدراويش أن الاستقرار المالي لا يرتبط دائمًا بحجم الراتب، بل بالطريقة التي يدير بها الإنسان أمواله، مشيرًا إلى أن كثيرًا من أصحاب الدخل المرتفع يعانون من ضائقة مالية، في حين ينجح آخرون في إدارة دخل محدود بكفاءة.
وأوضح الدراويش أن أولى العادات المالية الناجحة هي تخصيص جزء من الراتب للادخار فور استلامه، حتى وإن كان مبلغًا بسيطًا، مؤكدًا أن الاستمرارية في الادخار تصنع فارقًا كبيرًا مع مرور الوقت.
وأشار إلى أهمية تسجيل المصروفات اليومية، بما في ذلك المبالغ الصغيرة، لأنها غالبًا ما تكون السبب الرئيس في استنزاف الراتب دون ملاحظة، داعيًا إلى مراجعة هذه المصروفات والتمييز بين الضروري وغير الضروري.
وأضاف أن تجنب الشراء العاطفي يعد من أهم وسائل ضبط الإنفاق، من خلال إعداد قائمة بالمشتريات وتأجيل قرار شراء الكماليات لمدة 24 ساعة، ما يساعد على اتخاذ قرارات مالية أكثر عقلانية.
كما شدد على أهمية التخطيط المسبق للوجبات الأسبوعية، موضحًا أن تقليل الاعتماد على طلبات الطعام الجاهز يسهم في خفض النفقات وتحسين العادات الغذائية في الوقت نفسه.
ودعا الدراويش إلى فصل أموال الراتب عن المصروف اليومي، عبر تخصيص ميزانية أسبوعية أو استخدام حساب أو محفظة مستقلة للمصروفات، بما يساعد على التحكم بالإنفاق والحفاظ على المبالغ المخصصة للفواتير والادخار.
وأشار إلى أن دراسات الاقتصاد السلوكي تؤكد أن كثيرًا من قرارات الشراء ترتبط بالعاطفة أو العادات أكثر من ارتباطها بالحاجة الفعلية، مبينًا أن تغيير عادة مالية واحدة قد يكون بداية حقيقية لتحقيق الاستقرار المالي.
واختتم الدراويش بالتأكيد أن الاستقرار المالي لا يعني الحرمان، وإنما يعني إدارة المال بوعي، والبدء بخطوات بسيطة ومتدرجة تقود إلى نتائج ملموسة على المدى البعيد.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد وئام الدراويش أن الاستقرار المالي لا يرتبط دائمًا بحجم الراتب، بل بالطريقة التي يدير بها الإنسان أمواله، مشيرًا إلى أن كثيرًا من أصحاب الدخل المرتفع يعانون من ضائقة مالية، في حين ينجح آخرون في إدارة دخل محدود بكفاءة.
وأوضح الدراويش أن أولى العادات المالية الناجحة هي تخصيص جزء من الراتب للادخار فور استلامه، حتى وإن كان مبلغًا بسيطًا، مؤكدًا أن الاستمرارية في الادخار تصنع فارقًا كبيرًا مع مرور الوقت.
وأشار إلى أهمية تسجيل المصروفات اليومية، بما في ذلك المبالغ الصغيرة، لأنها غالبًا ما تكون السبب الرئيس في استنزاف الراتب دون ملاحظة، داعيًا إلى مراجعة هذه المصروفات والتمييز بين الضروري وغير الضروري.
وأضاف أن تجنب الشراء العاطفي يعد من أهم وسائل ضبط الإنفاق، من خلال إعداد قائمة بالمشتريات وتأجيل قرار شراء الكماليات لمدة 24 ساعة، ما يساعد على اتخاذ قرارات مالية أكثر عقلانية.
كما شدد على أهمية التخطيط المسبق للوجبات الأسبوعية، موضحًا أن تقليل الاعتماد على طلبات الطعام الجاهز يسهم في خفض النفقات وتحسين العادات الغذائية في الوقت نفسه.
ودعا الدراويش إلى فصل أموال الراتب عن المصروف اليومي، عبر تخصيص ميزانية أسبوعية أو استخدام حساب أو محفظة مستقلة للمصروفات، بما يساعد على التحكم بالإنفاق والحفاظ على المبالغ المخصصة للفواتير والادخار.
وأشار إلى أن دراسات الاقتصاد السلوكي تؤكد أن كثيرًا من قرارات الشراء ترتبط بالعاطفة أو العادات أكثر من ارتباطها بالحاجة الفعلية، مبينًا أن تغيير عادة مالية واحدة قد يكون بداية حقيقية لتحقيق الاستقرار المالي.
واختتم الدراويش بالتأكيد أن الاستقرار المالي لا يعني الحرمان، وإنما يعني إدارة المال بوعي، والبدء بخطوات بسيطة ومتدرجة تقود إلى نتائج ملموسة على المدى البعيد.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد وئام الدراويش أن الاستقرار المالي لا يرتبط دائمًا بحجم الراتب، بل بالطريقة التي يدير بها الإنسان أمواله، مشيرًا إلى أن كثيرًا من أصحاب الدخل المرتفع يعانون من ضائقة مالية، في حين ينجح آخرون في إدارة دخل محدود بكفاءة.
وأوضح الدراويش أن أولى العادات المالية الناجحة هي تخصيص جزء من الراتب للادخار فور استلامه، حتى وإن كان مبلغًا بسيطًا، مؤكدًا أن الاستمرارية في الادخار تصنع فارقًا كبيرًا مع مرور الوقت.
وأشار إلى أهمية تسجيل المصروفات اليومية، بما في ذلك المبالغ الصغيرة، لأنها غالبًا ما تكون السبب الرئيس في استنزاف الراتب دون ملاحظة، داعيًا إلى مراجعة هذه المصروفات والتمييز بين الضروري وغير الضروري.
وأضاف أن تجنب الشراء العاطفي يعد من أهم وسائل ضبط الإنفاق، من خلال إعداد قائمة بالمشتريات وتأجيل قرار شراء الكماليات لمدة 24 ساعة، ما يساعد على اتخاذ قرارات مالية أكثر عقلانية.
كما شدد على أهمية التخطيط المسبق للوجبات الأسبوعية، موضحًا أن تقليل الاعتماد على طلبات الطعام الجاهز يسهم في خفض النفقات وتحسين العادات الغذائية في الوقت نفسه.
ودعا الدراويش إلى فصل أموال الراتب عن المصروف اليومي، عبر تخصيص ميزانية أسبوعية أو استخدام حساب أو محفظة مستقلة للمصروفات، بما يساعد على التحكم بالإنفاق والحفاظ على المبالغ المخصصة للفواتير والادخار.
وأشار إلى أن دراسات الاقتصاد السلوكي تؤكد أن كثيرًا من قرارات الشراء ترتبط بالعاطفة أو العادات أكثر من ارتباطها بالحاجة الفعلية، مبينًا أن تغيير عادة مالية واحدة قد يكون بداية حقيقية لتحقيق الاستقرار المالي.
واختتم الدراويش بالتأكيد أن الاستقرار المالي لا يعني الحرمان، وإنما يعني إدارة المال بوعي، والبدء بخطوات بسيطة ومتدرجة تقود إلى نتائج ملموسة على المدى البعيد.
التعليقات
الدراويش: خمس عادات مالية بسيطة تصنع فرقًا حقيقيًا في نهاية الشهر
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات