أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن من أكثر الأخطاء النفسية شيوعًا ربط قيمة الإنسان الشخصية بردود أفعال الآخرين، سواء من خلال كلمات المدح أو النقد أو القبول أو الرفض، مشيرة إلى أن تقدير الذات الحقيقي لا يتحدد بما يقوله الآخرون، بل بما يقوله الإنسان لنفسه.
وأوضحت بزادوغ أن الحوار الداخلي يتشكل منذ الطفولة، حيث تترك العبارات السلبية المتكررة، مثل 'أنت فاشل' أو 'لن تنجح'، أثرًا عميقًا يستمر مع الإنسان حتى مرحلة البلوغ، ليصبح الناقد الداخلي أحيانًا أشد قسوة من أي شخص آخر.
وأضافت أن علم الأعصاب يبين أن الدماغ لا يميز دائمًا بين الكلمات التي يسمعها من الآخرين وتلك التي يكررها الإنسان لنفسه، ما يجعل الأفكار السلبية تبدو وكأنها حقائق، رغم أنها في الأصل معتقدات ترسخت مع مرور الوقت.
وأشارت إلى أن الدماغ يتمتع بما يعرف بـ'المرونة العصبية'، وهي القدرة على إعادة بناء أنماط التفكير من خلال ممارسة حوار داخلي أكثر إيجابية، مؤكدة أن اللطف مع النفس ليس ضعفًا أو تهربًا من المسؤولية، وإنما وسيلة صحية لتنظيم الانفعالات، وتقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالأمان النفسي.
ودعت بزادوغ إلى استبدال العبارات السلبية بأخرى أكثر واقعية، مثل استبدال 'أنا فاشل' بـ'لم أنجح هذه المرة، لكنني أستطيع التعلم'، أو 'أنا ضعيف' بـ'أمر بمرحلة صعبة، لكنها لا تحدد هويتي'، مؤكدة أن قيمة الإنسان لا تعتمد على نظرة الآخرين إليه.
وختمت بالتأكيد أن احترام الذات هو العلاقة الأطول التي يعيشها الإنسان مع نفسه، وأن تقدير الذات الحقيقي يُبنى من الداخل، كلمة بعد كلمة، وفكرة بعد فكرة، واختيار بعد اختيار، داعية إلى أن يكون الصوت الداخلي أكثر لطفًا واتزانًا ورحمة بالنفس.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن من أكثر الأخطاء النفسية شيوعًا ربط قيمة الإنسان الشخصية بردود أفعال الآخرين، سواء من خلال كلمات المدح أو النقد أو القبول أو الرفض، مشيرة إلى أن تقدير الذات الحقيقي لا يتحدد بما يقوله الآخرون، بل بما يقوله الإنسان لنفسه.
وأوضحت بزادوغ أن الحوار الداخلي يتشكل منذ الطفولة، حيث تترك العبارات السلبية المتكررة، مثل 'أنت فاشل' أو 'لن تنجح'، أثرًا عميقًا يستمر مع الإنسان حتى مرحلة البلوغ، ليصبح الناقد الداخلي أحيانًا أشد قسوة من أي شخص آخر.
وأضافت أن علم الأعصاب يبين أن الدماغ لا يميز دائمًا بين الكلمات التي يسمعها من الآخرين وتلك التي يكررها الإنسان لنفسه، ما يجعل الأفكار السلبية تبدو وكأنها حقائق، رغم أنها في الأصل معتقدات ترسخت مع مرور الوقت.
وأشارت إلى أن الدماغ يتمتع بما يعرف بـ'المرونة العصبية'، وهي القدرة على إعادة بناء أنماط التفكير من خلال ممارسة حوار داخلي أكثر إيجابية، مؤكدة أن اللطف مع النفس ليس ضعفًا أو تهربًا من المسؤولية، وإنما وسيلة صحية لتنظيم الانفعالات، وتقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالأمان النفسي.
ودعت بزادوغ إلى استبدال العبارات السلبية بأخرى أكثر واقعية، مثل استبدال 'أنا فاشل' بـ'لم أنجح هذه المرة، لكنني أستطيع التعلم'، أو 'أنا ضعيف' بـ'أمر بمرحلة صعبة، لكنها لا تحدد هويتي'، مؤكدة أن قيمة الإنسان لا تعتمد على نظرة الآخرين إليه.
وختمت بالتأكيد أن احترام الذات هو العلاقة الأطول التي يعيشها الإنسان مع نفسه، وأن تقدير الذات الحقيقي يُبنى من الداخل، كلمة بعد كلمة، وفكرة بعد فكرة، واختيار بعد اختيار، داعية إلى أن يكون الصوت الداخلي أكثر لطفًا واتزانًا ورحمة بالنفس.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن من أكثر الأخطاء النفسية شيوعًا ربط قيمة الإنسان الشخصية بردود أفعال الآخرين، سواء من خلال كلمات المدح أو النقد أو القبول أو الرفض، مشيرة إلى أن تقدير الذات الحقيقي لا يتحدد بما يقوله الآخرون، بل بما يقوله الإنسان لنفسه.
وأوضحت بزادوغ أن الحوار الداخلي يتشكل منذ الطفولة، حيث تترك العبارات السلبية المتكررة، مثل 'أنت فاشل' أو 'لن تنجح'، أثرًا عميقًا يستمر مع الإنسان حتى مرحلة البلوغ، ليصبح الناقد الداخلي أحيانًا أشد قسوة من أي شخص آخر.
وأضافت أن علم الأعصاب يبين أن الدماغ لا يميز دائمًا بين الكلمات التي يسمعها من الآخرين وتلك التي يكررها الإنسان لنفسه، ما يجعل الأفكار السلبية تبدو وكأنها حقائق، رغم أنها في الأصل معتقدات ترسخت مع مرور الوقت.
وأشارت إلى أن الدماغ يتمتع بما يعرف بـ'المرونة العصبية'، وهي القدرة على إعادة بناء أنماط التفكير من خلال ممارسة حوار داخلي أكثر إيجابية، مؤكدة أن اللطف مع النفس ليس ضعفًا أو تهربًا من المسؤولية، وإنما وسيلة صحية لتنظيم الانفعالات، وتقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالأمان النفسي.
ودعت بزادوغ إلى استبدال العبارات السلبية بأخرى أكثر واقعية، مثل استبدال 'أنا فاشل' بـ'لم أنجح هذه المرة، لكنني أستطيع التعلم'، أو 'أنا ضعيف' بـ'أمر بمرحلة صعبة، لكنها لا تحدد هويتي'، مؤكدة أن قيمة الإنسان لا تعتمد على نظرة الآخرين إليه.
وختمت بالتأكيد أن احترام الذات هو العلاقة الأطول التي يعيشها الإنسان مع نفسه، وأن تقدير الذات الحقيقي يُبنى من الداخل، كلمة بعد كلمة، وفكرة بعد فكرة، واختيار بعد اختيار، داعية إلى أن يكون الصوت الداخلي أكثر لطفًا واتزانًا ورحمة بالنفس.
التعليقات