أخبار اليوم - ساره الرفاعي
عبّر مواطنون ومستخدمو طريق البحر الميت – نزول العدسية عن استيائهم من تكرار الاعتداءات على شبكات الإنارة، مؤكدين أن انقطاع الإنارة عن طريق حيوي لا يشكل خسارة في الممتلكات العامة فقط، بل يتحول إلى خطر يومي يهدد حياة السائقين والركاب.
وقال مواطنون إن غياب الإنارة في بعض أجزاء الطريق، خصوصاً خلال ساعات الليل، يزيد من احتمالية وقوع الحوادث، ويجعل القيادة أكثر صعوبة، خاصة في المناطق التي تشهد حركة مركبات مستمرة. وأشاروا إلى أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس مشكلة تتطلب حلولاً أكثر حزماً لحماية المرافق التي تخدم الجميع.
وأضافوا أن الأموال التي تُصرف على إصلاح الأضرار الناتجة عن التخريب هي في النهاية من مقدرات الدولة، وكان الأولى أن تُوجه لتحسين الطرق والخدمات بدلاً من إعادة إصلاح ما تم تدميره.
وطالب المواطنون بتشديد الرقابة على شبكات الإنارة، وزيادة الإجراءات الأمنية في المواقع التي تتعرض للاعتداءات، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في الإبلاغ عن أي أعمال تخريبية، مؤكدين أن حماية الممتلكات العامة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين.
وأكدوا أن الطريق الآمن لا يعتمد فقط على تعبيد الشوارع، بل يحتاج إلى خدمات مكتملة، وفي مقدمتها الإنارة التي تعد عاملاً أساسياً لحماية الأرواح وتقليل الحوادث.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
عبّر مواطنون ومستخدمو طريق البحر الميت – نزول العدسية عن استيائهم من تكرار الاعتداءات على شبكات الإنارة، مؤكدين أن انقطاع الإنارة عن طريق حيوي لا يشكل خسارة في الممتلكات العامة فقط، بل يتحول إلى خطر يومي يهدد حياة السائقين والركاب.
وقال مواطنون إن غياب الإنارة في بعض أجزاء الطريق، خصوصاً خلال ساعات الليل، يزيد من احتمالية وقوع الحوادث، ويجعل القيادة أكثر صعوبة، خاصة في المناطق التي تشهد حركة مركبات مستمرة. وأشاروا إلى أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس مشكلة تتطلب حلولاً أكثر حزماً لحماية المرافق التي تخدم الجميع.
وأضافوا أن الأموال التي تُصرف على إصلاح الأضرار الناتجة عن التخريب هي في النهاية من مقدرات الدولة، وكان الأولى أن تُوجه لتحسين الطرق والخدمات بدلاً من إعادة إصلاح ما تم تدميره.
وطالب المواطنون بتشديد الرقابة على شبكات الإنارة، وزيادة الإجراءات الأمنية في المواقع التي تتعرض للاعتداءات، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في الإبلاغ عن أي أعمال تخريبية، مؤكدين أن حماية الممتلكات العامة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين.
وأكدوا أن الطريق الآمن لا يعتمد فقط على تعبيد الشوارع، بل يحتاج إلى خدمات مكتملة، وفي مقدمتها الإنارة التي تعد عاملاً أساسياً لحماية الأرواح وتقليل الحوادث.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
عبّر مواطنون ومستخدمو طريق البحر الميت – نزول العدسية عن استيائهم من تكرار الاعتداءات على شبكات الإنارة، مؤكدين أن انقطاع الإنارة عن طريق حيوي لا يشكل خسارة في الممتلكات العامة فقط، بل يتحول إلى خطر يومي يهدد حياة السائقين والركاب.
وقال مواطنون إن غياب الإنارة في بعض أجزاء الطريق، خصوصاً خلال ساعات الليل، يزيد من احتمالية وقوع الحوادث، ويجعل القيادة أكثر صعوبة، خاصة في المناطق التي تشهد حركة مركبات مستمرة. وأشاروا إلى أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس مشكلة تتطلب حلولاً أكثر حزماً لحماية المرافق التي تخدم الجميع.
وأضافوا أن الأموال التي تُصرف على إصلاح الأضرار الناتجة عن التخريب هي في النهاية من مقدرات الدولة، وكان الأولى أن تُوجه لتحسين الطرق والخدمات بدلاً من إعادة إصلاح ما تم تدميره.
وطالب المواطنون بتشديد الرقابة على شبكات الإنارة، وزيادة الإجراءات الأمنية في المواقع التي تتعرض للاعتداءات، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في الإبلاغ عن أي أعمال تخريبية، مؤكدين أن حماية الممتلكات العامة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين.
وأكدوا أن الطريق الآمن لا يعتمد فقط على تعبيد الشوارع، بل يحتاج إلى خدمات مكتملة، وفي مقدمتها الإنارة التي تعد عاملاً أساسياً لحماية الأرواح وتقليل الحوادث.
التعليقات