أخبار اليوم - راما منصور
دعت وزارة المياه والري المواطنين إلى إنشاء خزانات مياه أرضية في منازلهم، باعتبارها وسيلة لضمان توفر كميات كافية من المياه خلال فترات أدوار التزويد الأسبوعية، مؤكدة أن هذه الخطوة تعزز قدرة الأسر على إدارة استهلاكها، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في الطلب على المياه.
إلا أن الدعوة فتحت بابًا واسعًا للنقاش بين المواطنين، حيث رأى كثيرون أن تركيب الخزانات ليس المشكلة الأساسية، بل إن التحدي يكمن في انتظام الضخ وكفاية كميات المياه الواصلة إلى المنازل. واعتبر بعضهم أن معظم المنازل في الأردن تمتلك بالفعل خزانات أرضية وعلوية ومضخات، لكن المشكلة تظهر عندما تكون ساعات الضخ قصيرة أو ضغط المياه منخفضًا، ما يحول دون تعبئة تلك الخزانات.
وتداول مواطنون تجارب مختلفة، إذ أشار بعضهم إلى أن المياه لا تصل في مواعيد ثابتة، بينما قال آخرون إن مناطقهم لا تزال تعتمد على أدوار تزويد تتجاوز الأسبوع في بعض الأحيان، الأمر الذي يجعل التخزين وحده غير كافٍ لتلبية احتياجات الأسر.
في المقابل، يرى مختصون في قطاع المياه أن وجود خزان أرضي يعد جزءًا من منظومة الإدارة المنزلية للمياه، إذ يساعد على الاستفادة من فترة الضخ بأفضل صورة، ويحد من تأثر الأسر بانقطاع المياه بين الأدوار. لكنهم يؤكدون في الوقت ذاته أن نجاح هذه المنظومة يرتبط بانتظام برنامج التزويد، وتحسين كميات المياه وضغطها، وتقليل الفاقد في الشبكات.
ويشير خبراء إلى أن إدارة أزمة المياه تتطلب العمل على أكثر من محور، يشمل تطوير البنية التحتية، وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وتقليل الفاقد، إلى جانب توعية المواطنين بوسائل التخزين الآمن وترشيد الاستهلاك.
وبين من يرى في الخزانات الأرضية ضرورة فرضتها طبيعة التزويد المائي في الأردن، ومن يعتبر أن الأولوية يجب أن تكون لتحسين انتظام الضخ، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت حلول التخزين تكفي وحدها، أم أن معالجة واقع التزويد هي الأساس لضمان الأمن المائي للمواطنين.
أخبار اليوم - راما منصور
دعت وزارة المياه والري المواطنين إلى إنشاء خزانات مياه أرضية في منازلهم، باعتبارها وسيلة لضمان توفر كميات كافية من المياه خلال فترات أدوار التزويد الأسبوعية، مؤكدة أن هذه الخطوة تعزز قدرة الأسر على إدارة استهلاكها، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في الطلب على المياه.
إلا أن الدعوة فتحت بابًا واسعًا للنقاش بين المواطنين، حيث رأى كثيرون أن تركيب الخزانات ليس المشكلة الأساسية، بل إن التحدي يكمن في انتظام الضخ وكفاية كميات المياه الواصلة إلى المنازل. واعتبر بعضهم أن معظم المنازل في الأردن تمتلك بالفعل خزانات أرضية وعلوية ومضخات، لكن المشكلة تظهر عندما تكون ساعات الضخ قصيرة أو ضغط المياه منخفضًا، ما يحول دون تعبئة تلك الخزانات.
وتداول مواطنون تجارب مختلفة، إذ أشار بعضهم إلى أن المياه لا تصل في مواعيد ثابتة، بينما قال آخرون إن مناطقهم لا تزال تعتمد على أدوار تزويد تتجاوز الأسبوع في بعض الأحيان، الأمر الذي يجعل التخزين وحده غير كافٍ لتلبية احتياجات الأسر.
في المقابل، يرى مختصون في قطاع المياه أن وجود خزان أرضي يعد جزءًا من منظومة الإدارة المنزلية للمياه، إذ يساعد على الاستفادة من فترة الضخ بأفضل صورة، ويحد من تأثر الأسر بانقطاع المياه بين الأدوار. لكنهم يؤكدون في الوقت ذاته أن نجاح هذه المنظومة يرتبط بانتظام برنامج التزويد، وتحسين كميات المياه وضغطها، وتقليل الفاقد في الشبكات.
ويشير خبراء إلى أن إدارة أزمة المياه تتطلب العمل على أكثر من محور، يشمل تطوير البنية التحتية، وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وتقليل الفاقد، إلى جانب توعية المواطنين بوسائل التخزين الآمن وترشيد الاستهلاك.
وبين من يرى في الخزانات الأرضية ضرورة فرضتها طبيعة التزويد المائي في الأردن، ومن يعتبر أن الأولوية يجب أن تكون لتحسين انتظام الضخ، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت حلول التخزين تكفي وحدها، أم أن معالجة واقع التزويد هي الأساس لضمان الأمن المائي للمواطنين.
أخبار اليوم - راما منصور
دعت وزارة المياه والري المواطنين إلى إنشاء خزانات مياه أرضية في منازلهم، باعتبارها وسيلة لضمان توفر كميات كافية من المياه خلال فترات أدوار التزويد الأسبوعية، مؤكدة أن هذه الخطوة تعزز قدرة الأسر على إدارة استهلاكها، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في الطلب على المياه.
إلا أن الدعوة فتحت بابًا واسعًا للنقاش بين المواطنين، حيث رأى كثيرون أن تركيب الخزانات ليس المشكلة الأساسية، بل إن التحدي يكمن في انتظام الضخ وكفاية كميات المياه الواصلة إلى المنازل. واعتبر بعضهم أن معظم المنازل في الأردن تمتلك بالفعل خزانات أرضية وعلوية ومضخات، لكن المشكلة تظهر عندما تكون ساعات الضخ قصيرة أو ضغط المياه منخفضًا، ما يحول دون تعبئة تلك الخزانات.
وتداول مواطنون تجارب مختلفة، إذ أشار بعضهم إلى أن المياه لا تصل في مواعيد ثابتة، بينما قال آخرون إن مناطقهم لا تزال تعتمد على أدوار تزويد تتجاوز الأسبوع في بعض الأحيان، الأمر الذي يجعل التخزين وحده غير كافٍ لتلبية احتياجات الأسر.
في المقابل، يرى مختصون في قطاع المياه أن وجود خزان أرضي يعد جزءًا من منظومة الإدارة المنزلية للمياه، إذ يساعد على الاستفادة من فترة الضخ بأفضل صورة، ويحد من تأثر الأسر بانقطاع المياه بين الأدوار. لكنهم يؤكدون في الوقت ذاته أن نجاح هذه المنظومة يرتبط بانتظام برنامج التزويد، وتحسين كميات المياه وضغطها، وتقليل الفاقد في الشبكات.
ويشير خبراء إلى أن إدارة أزمة المياه تتطلب العمل على أكثر من محور، يشمل تطوير البنية التحتية، وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وتقليل الفاقد، إلى جانب توعية المواطنين بوسائل التخزين الآمن وترشيد الاستهلاك.
وبين من يرى في الخزانات الأرضية ضرورة فرضتها طبيعة التزويد المائي في الأردن، ومن يعتبر أن الأولوية يجب أن تكون لتحسين انتظام الضخ، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت حلول التخزين تكفي وحدها، أم أن معالجة واقع التزويد هي الأساس لضمان الأمن المائي للمواطنين.
التعليقات